Les juifs libyens veulent rentrer chez eux !

Éparpilles depuis des décennies à travers plusieurs pays européens, les juifs libyens qui ont quitté leur pays par contrainte après la prise du pouvoir par la force de Mamaar Khadafi, ils veulent aujourd’hui rentrer chez eux . « On n’est pas nombreux, mais on veut se constituer en collectif et…

سبتمبر 17, 2016 - 13:04
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 2.3ك
Les juifs libyens veulent rentrer chez eux !

Éparpilles depuis des décennies à travers plusieurs pays européens, les juifs libyens qui ont quitté leur pays par contrainte après la prise du pouvoir par la force de Mamaar Khadafi, ils veulent aujourd’hui rentrer chez eux.

« On n’est pas nombreux, mais on veut se constituer en collectif et rentrer chez nous en Libye. On avait tout laissé derrière nous et maintenant que le tyran n’est plus là on veut rentrer malgré l’insécurité pour participer à l’édification de notre pays », nous déclara avec émotion, Maamar, un juif libyen établi en Italie depuis le début des années 1970.

Le nombre de juifs libyens qui ont été obligés de quitter leur pays est plus important qu’on ne le pense. Leurs enfants, aujourd’hui, veulent connaître le pays de leurs ancêtres. « On est libyens comme tous les autres. Les biens de nos parents ont été spoliés par des proches du régime raciste libyen. Aujourd’hui on veut juste rentrer chez nous et vivre chez nous. On a besoin ni de biens ni d’aides ni de rien. On réclame notre droit de rentrer chez nous et nous ne sommes même pas rancuniers », nous déclara notre interlocuteur qui dit garder toujours contact avec des juifs libyens et autres qui sont restés en libye et qui ont vécu en catimini depuis des années.

Les juifs lybiens et algériens sont les plus persécutés par les régimes en place à ce jour. Par contre ceux du Maroc et de Tunisie ont au moins le droit de rentrer chez eux. Le racisme envers ces juifs, qui sont des nord Africains à part entière, est institutionnalisé et assumé par les autorités officielles. « Si ils découvrent que je suis juive, je serais crucifiée », nous déclara un jour une juive algérienne de Boumerdès.

Lounès B

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
COUFLIZ LANGEVINE
COUFLIZ LANGEVINE 10 سنوات منذ
<strong>لا يسعدنا عودة اليهود الى ليببيا</strong> وربما يقول قائل &quot;وعرب ليبيا مصلحتهم أيضا في إخضاعكم لديكتاتورية الأغلبية &nbsp;!&quot; وهذا ضمن حوار إسطبل وحضيرة المصالح الذاتية &nbsp;!&nbsp;! سبحان من سقّم منطقكم أليس العرب هم اللذين سمحوا بوجود اسرائيل ؟ اليس العرب هم الذين يربطون علاقات تجارية واقتصادية وسياسية مع اسرائيل؟ وما دخل الأمازيغ في كل هذا ؟ ليعلم الجميع أن الأمازيغية ليست باديولوجية . الأمازيغية قبل كل شيء هي الانسانية . امازيغ ليبيا احرار في مواقفهم وهم ادرى بمصلحة بلادهم . viva imaziren رأي لا يمثل إلا صاحبه . و أغلب الأمازيغ لا يعترفون بإسرائيل و يجعلون من القضية الفلسطينية قضية أساسية من قضاياهم . لكن من لا يعترف بالأمازيغ و يعاديهم و يصادر حقوقهم الثقافية و الإجتماعية رغم كونهم إخوانهم في الدين و أحيانا في القرابة و الدم . عليه أن لا يتوقع مواقف مثل هاته و لو استمر الوضع كما هو عليه من نكران الحق الأمازيغي فمن حقهم أن يتحالفو حتى مع الشيطان من أجل نزع الحقوق من لا يستطيع ان يضع قدمه في ليبيا, ولا يعبر عن راي امازيغ ليبيين ابدا, وهو من دعاة الامازيغية العنصرية والاتحاد الامازيغي. عاشت ليبيا حرة موحدة لا للتطبيع مع اسرائيل لأنا عربى أمازيغي مسلم ،بريئ مما يفعل هاؤلاء مع إسرائيل ولا نحتاج الى إسرائيل في أي حال من الأ حوال. أما قضية فلسطين فهي قضيتنا وقضية جميع المسلمين. من يمول كل هده التحركات اقول للامازيغ المشاركون والذين لا يقتنعون بكثير من الامور وخصوصا الاسلام وفلسطين اطلبوا الكثير من الاموال من الذين يمولونكم فإنهم سيتعبون بعد مدة لا تزد على سنة وقد جربت هده الخطة في المغرب مع المبشرين الفرنسيين والاسبان واستفاد من استفاد من هذه الاموال ولم يعتنق أي مغربي المسيحية هده الجمعيات لا تمتل إلا قلة قليلة، ليس لديهم أي دعم شعبي. و الصورة أكبر دليل على دلك &nbsp;! هل تضنون أن هؤلاء الثوار الأمازيغ الملتحون سيقبلون بمتل هؤلاء الخونة من الأمازيغ ؟ طبعا لا هده خطة اسرائيل لتوجيه الثورات . تستعمل هؤلاء الخونة أنا ريفي ولا أومن بهدة الأقوال التافهة فأنا مسلم ثم أمازيغي والأخوة الفلسطينيين اخوتي في الدين أولا الكل يعرف أن الأمازيغ متعاطفة مع اليهود ولهم تاريخ كبير بينهم الخبر ليس بالأمر الغريب ماهي العلاقات التي تتحدثون عنها بين الأمازيغ و إسرائيل؟ هل هناك من يملك أدلة واضحة عن هده العلاقات؟ أم تدلون بمواقف غير موجودة. صحيح هناك بعض الزيارات من قبل بعض مناضلي الحركة الأمازيغية إلى الدولة الإسرائيلية، لكن هل يمكن اعتبار هذه الزيارة من أجل إحداث العلاقات؟ هل نسيتم الزيارات الرسمية التي يقومون بها بعض المسؤولين المغاربة إلى إسرلئيل؟ فناقشو هذه الزيارات الرسمية المشبوهة, يعود الفضل إلى الأمازيغين الأحرار الذين طردوا الاستعمار من الوطن المغربي، لولا هم لكانت حياتكم لا زالت تعاني من الذل. أرجوا من خوتنا الأمازيغ إتخاد رد فعل سريع للتبرء منه بسرعة لإنه يريد زرع الفتة بيننا في ليبيا ويجب أن يعلم بأن الأمازيغ هم من رفع راية الإسلام مع العرب لأروربا مثل البطل طارق بن زياد وأرجوا أن لا يأتى أحد ويتكلم بأسم الأمازيغ وغرضه النيل من بطولاتهم في الفتوحات الإسلامية التي لازالت أوروبا تريد الثأر منهم بتشويه سمعة أحفاد الفرسان اللذين هزوا عروش أوروبا بحوافر خيولهم . الحدر الحدر فالعدو لايأتيكم ظاهر للعيان وإنما يأتي بثوب أخ الديموقراطية تضمن لكل واحد أن يبدي رأيه في أي مجال كان و لكن مسألة الدفاع عن حقوق الأمازيغ و تامزغا و إقامة علاقات طبيعية مع دولة غير طبيعية و كل هذه التخريفات التي يتقيأها علينا ذلك الكنغرس الأمازيغي الذي يذكرني بالمؤتمر الصهيوني العالمي أواخر القرن 19 بقيادة الأب الروحي للصهاينة تيودور هرتزل، فهذا ما لا أقبله و أصنفه في خانة الخيانة العظمى و أزيدكم بأني أمازيغي و جذوري من منطقة الريف المغربي و بالضبط في منتصف الطريق بين الناضور و الحسيمة و لكني عربي في نفس الوقت لانتمائي إلى حضارة العرب و المسلمين و الهوية عندي ليست عرقية كما يروج لها أولئك العنصريون إنما الهوية ثقافة و انتماء حضاري و تاريخي لن نستطيع تجاوزه مهما حاولنا. فلو أردنا إثبات عروبتنا أو أمازيغيتنا بالمفهوم العرقي و الإثني لفشلنا في ذلك فشلا ذريعا لأنه و ببساطة العرب و الأمازيغ قد اختلطوا عرقيا لقرون و قرون يستحيل معها أن تثبت من العربي و من الأمازيغي و فيقوا من النعاس و باراكا ما تنوضوا النعارات العنصرية بين أبماء الأمة الواحدة راه الزرواطة مني كتنزل مكتفرق لا بين عربي و لا بين أمازيغي. كلنا نريد الحرية كلنا نريد الديموق &quot;إن هؤلاء كان فيهم نبي فذبحوه وطبخوه وشربوا مرقه&quot; لا للعصبية العمياء، أنا أمازيغي، لكن يستحيل الحكم على أصلي، لأن العرب والأمازيغ اختلطوا وتصاهروا حتى صاروا عرقا واحدا، وبإسلامنا صرنا مسلمين نحتكم بلغة القرآن الكريم، ودستورنا الإسلام، ومن يقدم مثل تلك القضايا المخجلة على إسلاميته وهويته فبئســــا له, نحن مسلمون قبل كل شيء، ومن أحب قوما حشر معهم، فحذار يا أحباب اليهود، اللـــهم احشرنا مع النبيئين والصديقين والشهداء. آمين قال النبي صلى الله عليه وسلم:&nbsp;(&nbsp;( القلوب جنود مجندة، ما تعارف منها إئتلف،وما تنافر منها إختلف...&nbsp;)&nbsp;) القلوب عند بعضها، وهؤلاء الكتائب الذي تريد استغلال الربيع العربي، وتحويله من مشروع ديمقارطي، تصالحي مع هويتنا وثوابتنا وقيمنا الإسلامية، إلى مشروع عرقي فتنوي، خدمة لجهات أجنبية، وتجديدا للاستعمار الامبريالي بصيغه الجديدة. اسمعوا يا من يزعمون أنهم مسلمون، المجاهرة بالعلاقة مع أعداء الإسلام والأمة الإسلامية، وضدا على أبناء الملة من العرب، لا يستسيغه عقل مسلم ولا يقبله. ولا ذريعة تسوغ العمالة لليهود الصهاينة في دول المغرب العربي المنيع، والاستقواء بأي كان على أبناء الوطن، وأبناء الأمة، والإخوة في الدين والعرق. بمثل هذا ستلاقى كتائب الحركة الصهيو-أمازيغية فشلها الذريع، ومحاربة من المسلمين أحرار الأمازيغ قبل العرب. توضحت الأمور لكل بريء يغرر به المسترزقون المتردون، وحد هزيمة الكاتب، سيكون بأسسها القائمة على العرقية المقيتة، وعلى إيديولوجيا معاداة الإسلام والمسلمين. ينكشف الغطاء عن الحركة الصهيونية للمتأمزغين يوما بعد يوم، وتتمادى كتائبها، ليكون لها وقت ما بعد تخلصنا من الطغاة العلمانيين العملاء. اعلموا ايها العملاء اننا قد وصلنا الى زمن الاتحاد والاخوة بين الامزيغ والعرب لاننا كلنا مسلمين وعلى دين واحد ولنا رب واحد وقبلة واحدة اما هذا العميل يزعم انه يمثل الامازيغ فنحن برئ منه وبرئ من الصهاينة والغرب بأسره واعلموا ايها العملاء ان قضية فلسطين هي قضيتنا جميعا واحذروا ايها المسلمون الامازيغ وغيرهم ان هؤلاء قد وصفهم نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله&nbsp;(دعاة الى ابواب جهنم من اجابهم اليها قدفوه فيها&nbsp;) قال حديفة صفهم لنا يارسول الله قال &nbsp;(هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا&nbsp;) تبا لكم انا مسلم عربي ابا عن جد واحترم الا مازيغ وغيرهم لكن ما يجب ان نفتخر به هو اسلامنا الذي من الله به علينا &nbsp;(نعمة&nbsp;) ولنتذكر انه لا فرق بين عربي ولا اعجمي ولا ابيض ولا اسود الا بالتقوى. فكفانا من التفرقة ولا تفضلوا اصلكم عن دينكم وتتبعوا السفهاء واصحاب المصالح جزاكم الله خيرا والله العلي العليم. أظن أن اللعبة الإسرائيلة بدأت تنهار المسلم أخ المسلم كيف ما كان عرقه أما الاشخاص الذي يريدون خلق البلبلة في صف الوحدة الإسلامية مستحيل لأن أعداء المسلمين استخدمو جميع أوراقهم تقريبا ولم يتمكنو من نزع الإيمان من قلوب المسلمين المؤمنين ونقول لهم هذه الحيلة التي تتربصون بها علينا استعملتموها في عهد الصحابة رضي الله عنهم أما اليوم لا حيلة لكم إلا أن تعترفوا بما فعلتموه من تملصكم على اتفاقية السلام أما ما في قلوبهم لا يعلمه إلا الله عز وجل واخوتى الدى قال هذا القول هو فرد ولايمتل الامزيغ وتفكيرهم فى شيء والكونجرس الامزيغى متله متل جميع المؤتمرات والاجتماعات التى يجتمع فيها اهل الادارة والباحتون عن الشهرة والسلطة ويقولون مايجعلهم فى افواه الناس لتتكلم بهم وإن كان كفرا . هذا انا شخصيا لم اسمع به من قبل ولايمكن ان اقول ما يسيئ له ولكن من انتخبه رئيسا قطعا ليس امزيغ ليبيا وليبقى القول قول فرد ولايسرى على الكل انا عربى أمازيغي واقول لك احب كل مسلم على وجه الارض ومهما كان لونه او لغته يا اخي لا احد ضد الامازيغية انا اعتبرها لغتي ايضا وجميع اصدقائى امازيغ وزوجتي كدلك اتمنى صادقا ان يتم توحيد المازيغية في لغة واحدة وان يتم تعميم تعليمها في جميع مناطق المغرب الى جانب العربية. احدروا بعض المعلقين المللاحدة عربا وامازيغ او يهود يريدون ان نحترق جميعا كما فعلوا بالعراق. نتدكر كيف مهدوا لتدمير العراق وغزوه اعتمادا على الملاحدة من اكراد وعرب . اخشى من مؤامرة ضد المغرب بعد المشرق. لان هدا التحول وبهده السرعة بعد 1400 سنة يوحي بمؤامرة تحبكها اسرائيل عبر عملائها اللدين يعرغهم الجميع وتضمن لهم الحصانة. يبدو ان الرجل من شدة تفاجئه بانتخابه لم يركز علي ما يقول والردود من الاخوة والاخوات الامزيغ خير دليل علي ان غالبية الامازيغ لاتتفق معه في الراي وان الرجل ليس لديه شعبية متطرفة ولله الحمد يامن بعتم انفسكم للشيطان بتحلفاتكم مع الصهيونية السفاكة المجرمة. انها كالأفعى تنفث سمها الزعاف وتزعم ليونة جلدها. وان الأمازيغ من احب الناس للأسلام وللغة القرءا الكريم. واسئلوا الخطابي والمختار السوسي. وكأمازيغي اتحدى أي بيدق أن يجهر بصهيونيته أمام الملأ باي شارع من شوارع المغرب الأسلامي وسيجد نفسه ممزقا بيد الشباب الذي يبغض الصيهيونية والمتصهينين. وواقعة الظهير البريري بالمغرب لازالت تصرخ في وجه الحاقدين على الأمة المحمدية التي امرها ربها عز وجل بالأتحاد &nbsp;( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا...&nbsp;) الله . الله. يامن تكيدون . لاتنسوا ان كيد الله اقوى. الله يسترنا مازالو لم يقدموا لبلادهم اي شيئ اتخدوا اليهود اولياء أولا أنا أمازيغي، ولا أعتبر العربية والعروبة لا خصما ولا عدوا ولا حتى منافسا. أعتز بأمازيغيتي كما أعتز بعروبتي ومغربيتي. لا أعتقد أن ارتماء الأمازيغ في أحضان إسرائيل أو أمريكا أو الغرب عموما سيفيد الأمازيغية في شيء، وإنما عكس ذلك تماما. اغلقوا هذا الباب الذي قد تأتيكم منه ريح غير مرغوب فيها. ليس في القنافيذ أملس، اليهود والنصارى لا مشكل لنا معهم في هويتهم وإنما في إيديولوجياتهم وسياساتهم تجاهنا وتجاه الشعوب التي ليست في ملتهم ولا من طينتهم. مصالحهم ترتبط عضويا فلا ثقة لنا فيهم. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. صدق الله العظيم. من أنت حتى تتحدث بسمنا ايها الافاق. خسئت امازيغ ليبيا ترفض كلامك جملة وتفصيلا . نحن وانا اتحدث بصفة الجمع كونى اعرف الكثير من الامازيغ ممن يرفض اجندتك . اسرئيل بالنسبة لنا هى كيان صهيونى مقيت يجب التخلص منه وتحرير الاراضى الفلسطينة لا يسعدنا عودة اليهود الى ليببيا ولن نسمح بقامة علاقات مع الكيان الصهيونى :&nbsp;( من المستحيل ان يكون استاذ صاحب هذا الكلام. لانه اوعي وارقي من ان يسقط في شرك اسرائيل. الامازيغية هوة ليبيا ولا نحتاج الا احد لدعم هويتنا والاستاذ فتحي يعي ذلك جيدا وهو ينادي بعدم العنصرية فكيف نقوم بالافتراء عليه بكتابة هدا الاتهام؟ نحن وأمزيغ ليبيا لم نعترف بهذا الشخص كونجرس للامازيغ ولم نعترف بدولة اسرائيل ونحن وامازيغ ليبيا نعترف بالمجلس الوطنى فقط وليس لنا علاقة بتصريحات الاخرين و نحن امازيغ مسلمون وسندافع عن فلسطين ونحن لا نعترف بهذا الاتحاد الذي يتحدث بسم بضعة اشخاص وكنقول الشعب الامازيغي واعيا بكثير منك وافكارك لا يمثل الا نفسه ولا يمثلنا نحن أمازيغ الكلب هدا لا يمتل اي حد من ليبيا الشخص الي يقول هكي يستاهل الدبح وشوي فيه لا لي اسرلئيلي في ليبيا او التعامل معهم أنا مسلم و عربى أمازيغي وتحرير المسجد الأقصى من الصهاينة أعتبره واجب ديني . وكل من تحالف مع الصهاينة أعتبره عدوي ولو كان أمازيغيا. أمازيغي ليبي يرفض هذا الجسم الغريب المسمى الكونجرس الأمازيغي فنحن مسلمون ومسلمون فقط وإنتمائنا وولائنا للإسلام وطننا ليبيا ولانسمح لهذه المنظمات المشبوهة أن تتكلم بإسم الأمازيغ فما يجمعنا نحن الأمازيغ هو عقيدتنا الأسلامية التي نعتز بها وليس اللغة الأمازيغية التي صدعوا رؤوسنا بها وهذا لا يعني أننا لا نعتز بأصولنا الأمازيغية اذا تحدثنا عن الأمازيغية او اي شيئ في هذه الحياة مع اي كان فيجب ان نعرف على الاقل محدثنا من هو وماهي مرجعيته الى آخره ، اقول ان أزمة الامة هي ببساطة أزمة مرجع اين الاسلام في منطلقنا كن امازيغيا او افريقيا او سينيا او ماشئت ماذا تحقق أيها الأمازيغية لدولة المسلمين هل فتحت الاندلس كجدك طارق بن زياد هل الفت في العلوم كالمختار السوسي وبن باديس هل وحدت المغرب الاسلامي كالمهدي بن تومرت وعبد المومن بن علي الكومي . كل هؤلاء وغيرهم كثير ولله الحمد رفعوا راية الامازيغ عاليا بين المسلمين اولا الدنيا كلها آخراً فأضافوا رحمهم الله للامازيغ مجدا في ظل الاسلام -ان قالها الامازيغ فقد فعلها العرب من مغرب ومشرق ولكن ما اعرفه عن الامازيغ انهم قلعة الاسلام وانهم اتهضوا لانهم من رفع راية الاسلام منذ ان دخلوا فيه وما ذل العرب الا بظلمهم للناس ولانقول المسلمين ولاتؤخذ الحقوق بالهروله الى اليهود بل بالتوجه الى الله اولا واخيرا وسترون عجبا من ليبيا وامازيغها ان شاء الله نقلت برقية سربها موقع ويكيليكس، عن المدير التجاري لميناء طنجة قوله ردا على سؤال طرحته عليه الصحيفة الفرنسية »لوفيغارو« حول العلاقات التجارية مع تل أبيب: “نحن ندعم التبادل التجاري إلى أقصى ما يمكن..”، وكتبت الجريدة المذكورة في جويلية 2008، يريد المغرب أن يصبح نموذجا بالنسبة للاتحاد من أجل المتوسط”، وحتى وإن ظلت العلاقات بين المغرب وإسرائيل بمثابة طابو، فإن المسؤولين الدبلوماسيين ورؤساء المؤسسات الاقتصادية في الجانبين يعتقدون بأن الطرق التجارية بين الدولتين ممهدة وهي تتطور باستمرار تحت رعاية ورقابة أمريكية. بحيث يستورد المغرب العديد من السلع والتكنولوجيا من إسرائيل بشكل مباشر أو عبر عدد من الدول الأوربية على غرار إسبانيا والدانمارك، وكانت الصحافة المغربية قد كشفت بأن بعض السلع التي استوردتها “اتصالات المغرب”، تم جلبها من إسرائيل، وتتحدث الوثائق عن اتفاقيات تم إبرامها في مجال النقل الجوي والسياحة والبحث العلمي ونقل التكنولوجيا..الخ بين المغرب واسرائيل، وان التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري في تطور مستمر. ما هو ردكم على هذا الخبر؟ لو كان هذا الكلام الذي يقوله وينسبه للامازيغ في ليبيا لتشويه سمعتنا و قادة حركة التحرير في ليبيا وأوائل الذين قال لا للظلم والبغي والقتل والعلاقات السرية والمشبوهة لليهودي معمر لليهود والكيان الصهيوني .. ومن الذين يتوجدون في كل ساحات التحرير .. فلا العقل ولا المنطق يقبل مثل هذه التصريحات الخرقاء التي لا تمثل الامازيغ في ليبيا ولا حسب رآي الشخصي الامازيغ في كل مكان فنحن مسلمين .. وأقول له نحن جنبا إلى جنب ونتقدم الصفوف مع أخواننا العرب ضد اليهود والصهيانة .. وأخيراً أقول له زور ليبيا وقل هذا الكلام الفارغ للامازيغ .. وسوف تعرف رآي الامازيغ فيك وفي أي شخص يحاول تشويه الامازيغ ببث الاكاذيب على لسان الامازيغ ... أمازيغ يفرن في ليبيا، لا تعاون مع دولة إسرائيل العنصرية حتى يتم تسوية القضية الفلسطينية و إرجاع حقوق الفلسطينيين. إشرح لي كيف يجد العرب حرجا وهم أول من إعتنق إسرئيل وتعامل معها سياسيا وإقتصاديا وكل ذالك في الغالب لصالح إسرائيل.أما الأمازيغ وهم شعب حر على أرضه ليس لذيهم الحق في التعامل مع الدول الخارجية لصالحهم؟ أنا أعرف لمذا. لأن العرب أَلِفُوا السيادة على الأمازيغ . تحرر الأمازيغ بالنسبة لهم فقدان المستعمرات. ما المشكل في إسرائيل عند العرب؟ جميع الدول العربية بما فيهم حركة التحرير الفلسطيني فتح الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني تعترف بدولة إسرائيل وتربطهم علاقات دبلوماسية عن طريق التفاوض بل هناك فلسطنيين يبيعون أرضهم لإسرائيليين ويشتغلون عندهم و أكيد أنكم رأيتمهم في قناة الجزيرة. الدول العربية تزود إسرائيل بالغاز والبترول والعلاقات الإقتصادية الدبلوماسية الإسرائيلية العربية أفضل من والعلاقات العربية العربية . الليبين عرب وامازيغ لا ولن يتم التعامل مع اليهود ولا مع الاسرائلين ولا من لا دينه له من سمح له بأن يتحدث بلسان الامازيغ؟ من المفنرض ان يعقد اجتماع لتنحيته من منصبه &nbsp;! وسنقوم بذكر اسمه في مظاهر الجمعة ان مصلحة الامازيغ اينما وجدوا هو السعي من اجل كسب المزيد من الاصدقاء. ليس من مصلحة البدو ان يقوم الامازيغ علاقات وديه مع اي دولة من دول العالم. وان الامازيغ ريثما وجدوا سواء في المغرب او في دولة اخرى احرار في ابرام علاقات سياسيه او اقتصاديه او ثقافيه مع اي دولة يرون فيها مصلحتهم القوميه. وان قيام دولة مزعومة لا ناقة ولا جمل لنا فيها. ولربما كراهية البدو الفلسطينيين للبرابره تفوت كراهية غيرهم من البدو للامازيغ. ولكن هذا لا يعني اننا نساند قتل الاطفال، بل بالعكس الامازيغ يستنكرون هذا النوع من الافعال كما يستنكر البدو ذلك في مؤتمراتهم للامة المزعومة، الا اننا كامازيغ علينا ان نساند دولة اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد البدو. ومن حقها ان تحمي نفسها من الارهاب المفروض عليها من قبل البدو. وعلينا ان نعي كذلك انه اذا انقلبت الامور على عاقبها فستكون العواقب والجرائم كبيره بملايين المرات بما تفعله الان اسرائيل في الطرف الذي يشكو ويعتبر دفاعها عن نفسها جرائم. اذا فنحمد الله الذي سبق في علمه ما لم نعلم . لان لو تقوى البدو على اسرائيل لربما كان ذلك ميلادا لمحرقة ثانيه ولاوس فيتش اخر. من قال لك بأن أمازيغ ليبيا موافقون على التعامل مع إسرائيل ، و بأي صفة تتحدث باسم أمازيغ لييبا ... غريبة أنا أمازيغية ومن المستحيل أن أوافق أو أسمح لنفسي بأن أتعامل مع هؤلاء الصهاينة المجرمين .