حصيلة المغرب في تفكيك شبكات الهجرة تفند حملات تشكيك اليمين المتطرف العنصري الإسباني

حصيلة المغرب في تفكيك شبكات الهجرة تفند حملات تشكيك اليمين المتطرف الإسباني

سبتمبر 12, 2026 - 00:25
تم التحديث: 9 أيام منذ
1 0

أحبط الأمن المغربي 73 ألفاً و640 محاولة للهجرة غير النظامية خلال عام 2025، وفكك أكثر من 300 شبكة تنشط في تهريب المهاجرين، وفق بيانات رسمية، في حصيلة تعكس حجم الجهود التي تبذلها المملكة في مواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية، وتعزز موقعها كشريك دولي موثوق في إدارة هذا الملف، كما تفند حملات التشكيك التي استهدفت المملكة خلال أزمة التدفق على سبتة ومليلية المحتلتين.

وأعلنت السلطات المغربية أن هذه العمليات تندرج ضمن جهود متواصلة لمكافحة الهجرة غير النظامية وتشديد مراقبة الحدود والسواحل، في ظل استمرار الضغوط والهجرة عبر المسارات المؤدية إلى أوروبا.

وتظهر الحصيلة أن المقاربة التي تعتمدها الرباط لا تقتصر على الجانب الأمني واعتراض المهاجرين، إذ أنقذت السلطات خلال العام الماضي 13 ألفاً و595 مهاجراً في عرض البحر، وقدمت لهم المساعدة والرعاية الطبية والإيواء، وفق بيانات رسمية نشرتها وكالة الأنباء المغربية.

كما استفاد 4 آلاف و372 مهاجراً غير نظامي من برامج العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، بالتنسيق مع بعثاتهم الدبلوماسية، في إطار تقول السلطات المغربية إنه يراعي حقوق المهاجرين وكرامتهم.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية في ظل سعي المغرب إلى ترسيخ خبرته في إدارة الهجرة باعتبارها ملفاً يتطلب تنسيقاً أمنياً وإنسانياً ودبلوماسياً في آن واحد، وليس مجرد إجراءات للحد من العبور نحو أوروبا. فإلى جانب مراقبة الحدود وتفكيك شبكات التهريب، تشمل المقاربة المغربية عمليات الإنقاذ وتقديم المساعدة للمهاجرين، فضلاً عن تنظيم العودة الطوعية بالتنسيق مع الدول المعنية.

وأشارت البيانات الرسمية إلى أن انخفاض عمليات اعتراض المهاجرين خلال الفترة الأخيرة يعكس تراجعاً تدريجياً في تدفقات الهجرة عبر المغرب، رغم استمرار الضغوط على المستوى الإقليمي، في وقت بدأت فيه بعض مسارات الهجرة تتحول نحو مناطق أخرى في غرب إفريقيا وجنوب البحر الأبيض المتوسط.

ويعزز هذا الدور موقع الرباط في التعاون مع الشركاء الأوروبيين، خصوصاً أن المملكة تحولت خلال السنوات الماضية إلى طرف رئيسي في جهود إدارة الهجرة على الضفة الجنوبية للمتوسط، مستفيدة من موقعها الجغرافي وخبرتها المتراكمة في التعامل مع شبكات التهريب ومسارات الهجرة.

وفي السياق الأوروبي، أعلن الاتحاد الأوروبي في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي التوصل إلى اتفاق مع ممثلي البرلمان الأوروبي بشأن وضع أول قائمة موحدة لدول المنشأ الآمنة على مستوى الاتحاد، وضمت القائمة دولاً عدة من بينها المغرب.

وتعكس هذه التطورات تنامي أهمية الدور المغربي في مقاربة ملف الهجرة بين ضفتي المتوسط، في وقت تسعى فيه أوروبا إلى الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية وتعزيز التعاون مع دول العبور والمنشأ. وبينما تظل المقاربة الأمنية حاضرة بقوة، تقدم الرباط نموذجاً يقوم على الجمع بين ضبط الحدود والتصدي لشبكات التهريب، وبين الإنقاذ والحماية والعودة الطوعية، بما يعزز صورتها كشريك قادر على إدارة ملف معقد ومتعدد الأبعاد.

وتقدم هذه الحصيلة، في الوقت نفسه، رداً عملياً على الاتهامات التي وُجهت إلى المغرب بشأن تعامله مع ملف الهجرة، بما فيها انتقادات صدرت عن جهات إسبانية، إذ تظهر الأرقام الدور المغربي البارز في ضبط الحدود ومكافحة شبكات التهريب، بالتوازي مع إنقاذ المهاجرين وتوفير الرعاية لهم وتنظيم عودتهم الطوعية إلى بلدانهم الأصلية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
الهواري البوديري
الهواري البوديري 9 أيام منذ
<strong>المحتل</strong> الاحتلال القائم في شمال افريقيا وقمة نفاق المستعمر 1- النظام الفاشي الجزائري يحتل الصحراء الشرقية وبرفض ارجاعها للمغرب وبعتبر الصحراء الغربية المسترجعة من المحتل الاسباني اراضي متنازع عليها ويفتعل كل شيئ ضد المغرب. وفي نفس الوقت بحتل النظام الجزائري الفاشي اقدم جمهورية في افريقيا وهي شعب القبائل وبستعمل جميع الوسائل للانتقام منه بكل الطرق ومنها الحرائق . 2- النظام الاستعماري الاسباني يحتل سبتة ومليلية وباقي الجزر على السواحل المغربية بالبحر الابيض والمحبط الاطلسي وبعتبرها اراضي اسبانية وفي نفس الوقت يعتبر جبل طارق المستعمرة البريطانية جزء من الاراضي الاسبانية . اليس النظام الجزائري والاسباني اكبر صهاينة الكرة الارضية واسرائيل اصدق واشرف منهما؟؟ الاحتلال القائم في شمال إفريقيا وقمة نفاق المستعمر: حلالًا وحرامًا في الوقت نفسه! 1- النظام الجزائري النظام الفاشي الجزائري يحتل الصحراء الشرقية ويرفض إرجاعها إلى المغرب، رغم أن المغاربة يعتبرونها أراضي اقتُطعت من المغرب في سياقات استعمارية سابقة - وفي الوقت نفسه يعتبر الصحراء الغربية المسترجعة من المحتل الإسباني، أراضيَ متنازعًا عليها، ويفتعل كل شيء ضد المغرب. وفي الوقت نفسه، يحتل النظام الجزائري الفاشي أرض شعب القبائل، صاحب إحدى أقدم الحركات السياسية والهوية التاريخية في شمال إفريقيا، هناك يصبح تقرير المصير ممنوعًا، والاختلاف جريمة، والمطالبة بالحقوق تهديدًا للوحدة الوطنية، وتُستخدم مختلف وسائل الضغط والقمع لمحاصرة الحركة القبائلية، في مشهد لا يخلو حتى من استغلال الكوارث والحرائق سياسيًا ضد شعب اعزل . 2- النظام الاستعماري الإسباني النظام الاستعماري الإسباني يحتل سبتة ومليلية وباقي الجزر الواقعة على السواحل المغربية في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، ويعتبرها أراضيَ إسبانية. وفي الوقت نفسه، يعتبر جبل طارق، الخاضع للسيادة البريطانية، جزءًا من الأراضي الإسبانية ويطالب باسترجاعه. أليس في ذلك قمة التناقض والنفاق السياسي؟ أليس النظامان الجزائري والإسباني من أكثر الأنظمة تناقضًا في مواقفهما تجاه قضايا الاحتلال وتقرير المصير؟ وهل أصبحت إسرائيل، رغم كل ما يقال عنها، أكثر وضوحًا وصراحة منهما في بعض مواقفها؟ اليوديري