أفادت وزارة الصحة في غزة، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 4 شهداء و19 إصابة جراء الهجمات الإسرائيلية. وأشارت إلى أن الحصيلة الإجمالية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 74,022 شهيدًا و175,980 إصابة.
واستهدف الجيش الإسرائيلي، الإثنين، خيامًا تؤوي نازحين في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني.
وفي وقت سابق الإثنين، استشهدت فلسطينية وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف سطح منزل في منطقة النفق وسط مدينة غزة. وقال شهود عيان إن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت سطح المنزل وغرفة مسقوفة بالصفيح في المنطقة، ما أسفر عن استشهاد الفلسطينية وإصابة آخرين.
وفي شمال القطاع، أفادت مصادر طبية بإصابة فلسطيني برصاصة إسرائيلية في الرأس قرب منطقة “دوار الشهداء الستة”غرب مخيم جباليا، ووصفت جراحه بالخطيرة.
كما أطلقت زوارق إسرائيلية نيرانها وقذائفها بشكل مكثف على سواحل مدن غزة ودير البلح وسط القطاع وخان يونس جنوبه، وفق شهود عيان، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.
وتعرضت مناطق في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع لقصف مدفعي متقطع وإطلاق نار كثيف، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار على مناطق شرق وجنوب مدينة خان يونس. وأفاد نازحون بوقوع إطلاق نار من الزوارق الحربية الإسرائيلية استهدف بحر المدينة ومناطق النزوح القريبة من الشاطئ.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية اغتيال جديدة، وقالت المتحدثة باسمه إيلا واوية إن الجيش استهدف في غارة جوية قناصًا من الجناح العسكري لحركة “حماس” في جنوب قطاع غزة.
وذكرت أن الهجوم نُفذ الأحد واستهدف عدي عدلي عبد العاصر، زاعمة أنه عمل خلال الفترة الأخيرة على دفع مخططات ضد الجيش الإسرائيلي وإعادة بناء قدرات الحركة.
إخلاء مستشفى كمال عدوان
أجبر تقدم جديد للآليات العسكرية الإسرائيلية خارج حدود “الخط الأصفر” الطاقم الطبي في مستشفى كمال عدوان على إخلائه، لتصبح مناطق شمال قطاع غزة بلا أي مستشفى، ما ينذر بمخاطر أكبر على حياة المرضى ويزيد العبء على المنظومة الطبية.
وكان المستشفى قد عاد إلى العمل بطاقة أقل من السابق، بسبب الأضرار التي لحقت بمبانيه وأجهزته الطبية ومولدات الطاقة، في محاولة للاستمرار في تقديم الخدمات الطبية لسكان المناطق الشمالية.
ومن شأن إخلاء المستشفى أن يزيد صعوبة الأوضاع الإنسانية والصحية لسكان شمال القطاع، الذين يعيش معظمهم في مخيمات نزوح وخيام تفتقر إلى أبسط الخدمات، ويعانون من انتشار الأمراض المعدية والفيروسية نتيجة ظروف الحرب، فيما كان المستشفى الجهة الطبية الوحيدة العاملة في مناطق سكنهم.
وكان عدد من المستشفيات العاملة في غزة قد اضطر قبل أيام إلى تقليص خدماته بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيل مولدات الطاقة.
التعليقات (0)