استشهاد 3 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة

استشهاد 3 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة
استشهاد 3 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة

استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون، جراء هجمات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة.

وفي أحدث الهجمات، أفاد مصدر طبي في مستشفى المعمداني بوصول 3 مصابين، أحدهم طفل بجروح خطيرة، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدرسة شهداء الزيتون التي تؤوي نازحين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وقال محمود بصل، المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة إن غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت ممرًا داخل أحد مرافق مدرسة شهداء الزيتون، ما أسفر عن إصابة 3 من النازحين.

 

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان أولي، استشهاد فلسطيني وإصابة آخر جراء استهداف إسرائيلي بجوار مسجد مصعب بن عمير في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

لكن الجمعية عدلت لاحقًا حصيلة الاستهداف، وقالت إن طواقم الإسعاف نقلت مصابًا إلى “مستشفى القدس” التابع لها، وآخر بحالة خطيرة إلى “مستشفى الشفاء”. وبذلك، لم يسفر الاستهداف عن شهيد، وفق التحديث الأخير للجمعية.

 

وفي وسط القطاع، قال مصدر طبي إن الفتى حسن ريان جميل أبو منسي (17 عامًا) استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في الرأس أثناء وجوده شرقي مخيم المغازي، فيما أصيب فلسطيني آخر.


وفي وقت سابق الثلاثاء، قال مصدر طبي إن الشاب محمد محسن اليازجي (34 عامًا) استشهد وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت مدنيين في “شارع عايدية” غربي مدينة غزة.

وأوضح المصدر أن المصابين نقلوا لتلقي العلاج، دون توفر تفاصيل فورية بشأن عددهم أو طبيعة إصاباتهم.

 


كما أفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب معتصم صلاح وإصابة آخر إثر غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على مارة قرب “متنزه البلدية” في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة.


وفي سياق متصل، نفذ الجيش الإسرائيلي فجرًا عمليتي تفجير داخل مناطق انتشاره شرقي مدينة غزة، جرى خلالهما نسف منازل ومبان فلسطينية.

كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيران رشاشاتها وقذائفها تجاه مراكب الصيادين قبالة ساحل مدينة غزة.

وفي جنوبي القطاع، أفادت المصادر الطبية باستشهاد الشاب إبراهيم محمد علام (34 عامًا) متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف مدنيين قرب أبراج طيبة وسط مدينة خان يونس، الإثنين.


وأصيب نازح داخل خيمته في مواصي مدينة رفح بطلق ناري، إثر إطلاق آليات عسكرية إسرائيلية النار تجاه خيام النازحين في المنطقة، بحسب المصادر، فيما أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية نيرانها على البلدات الشرقية للمدينة.

وفي وسط القطاع، أصيبت فتاة بجروح متوسطة جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار تجاه المنازل شرقي مخيم البريج، وفقًا للمصادر.

وفي شمال القطاع، أصيب مواطن بجروح عندما استهدفت قوات الاحتلال حي الكرامة بإطلاق نار كثيف، فيما تعرضت المناطق الشرقية والشمالية الشرقية للمدينة، وتحديدًا أحياء الشجاعية والتفاح، لعمليات إطلاق نار وقصف مدفعي متقطع، كما سمع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات نسف مبانٍ في تلك المناطق.

أزمة الشتاء

وفي السياق، حذر المجلس النرويجي للاجئين، بعد مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، من أن القيود الإسرائيلية المستمرة ونقص التمويل سيجبران 1.65 مليون شخص في غزة على قضاء شتاء رابع في خيام مهترئة ومبانٍ متضررة من الحرب.

وأشار المجلس، في بيان، إلى أن السلطات الإسرائيلية تسمح حاليًا بدخول 15 شاحنة فقط أسبوعيًا من الأردن، تحمل مواد تصنفها بأنها “ذات استخدام مزدوج” إلى غزة في جميع القطاعات الإنسانية، ولا يُسمح بتفريغ هذه المواد التي تشمل الخيام والأغطية إلا يومًا واحدًا في الأسبوع في معبر كرم أبو سالم، المعبر الوحيد المفتوح للمساعدات.

ونقل بيان المجلس عن الأمين العام يان إيغلاند قوله إن ما يقارب 300 ألف أسرة تحتاج إلى مساعدات إيوائية هذا الشتاء، وقال: “مع ذلك، لم يقدم المانحون أو يتعهدوا إلا بتقديم 34% فقط من مبلغ 283 مليون دولار أمريكي اللازم لتوفير الحد الأدنى من المساعدات الإيوائية هذا الشتاء، مما يترك عجزًا قدره 186.6 مليون دولار أمريكي”.

وأشار إيغلاند إلى أن المخزونات والمواد المتوفرة حاليًا لا تكفي إلا لتوفير مساعدات جزئية في مجال الإيواء والمستلزمات المنزلية لحوالي 52 ألف أسرة، مؤكدًا أن السلطات الإسرائيلية تواصل منع وصول المواد اللازمة لإجراء الإصلاحات وبناء ملاجئ أكثر متانة.

وأكد أن النقص الحاد في الآلات الثقيلة وزيت المحركات والوقود، يعيق الجهود المبذولة لمنع الفيضانات في مواقع النزوح، حيث يُقدّر عدد الأشخاص الذين يعيشون في مواقع معرضة لخطر الفيضانات بدرجة متوسطة أو عالية بنحو 950 ألف شخص.

شارك

التعليقات (0)

User