<strong>بين البارح و اليوم</strong>
تغيير حكومي جديد من دون مفاجآت، حيث خلف رئيس الحكومة أحمد أويحيى نفسه على رأس الجهاز التنفيذي، حيث أسند له منصب \"الوزير الأول\" المستحدث بموجب تعديلات الدستور، بينما حافظ الباب العالي على نفس الطاقم الحكومي القديم، عدا استغناء الرئيس عن خدمات وزير الاتصال السابق بالمقابل، جدّد الرئيس ثقته في نفس الوزراء الذين يتواجدون في القصر الحكومي منذ سنوات عديدة. وخابت كل التكهنات التي ترددت o.0
التعليقات (2)