L\'ex otage d\'AQMI, Françoise Larribe, rompt son silence
شارك
التعليقات (1)
تَنْظِيمُ القَاعِدَةِ بِبِلاَدِ المَغْرِبِ الإِسْل14 سنوات منذ
<strong>تحذير عاجل لدول الأسرى الأوربيين لدى التنظيم</strong>
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلاّ على الظالمين، وصلّى الله وسلّم على المبعوث رحمة للعالمين، أما بعد:
فقد بلغنا مؤخرا من مصادرنا الموثوقة أن ثمّة تحركات عديدة للحلف الصليبي - وعلى رأسه فرنسا-، ولأعوانهم وأذنابهم بمنطقة الساحل - وعلى رأسهم النظام الجزائري والموريتاني – تؤشر بوضوح على استعدادهم الوشيك لتنفيذ عملية عسكرية تستهدف المجاهدين في محاولة لاستنقاذ الأسرى الغربيين المحتجزين لدى التنظيم.
ويبدو جليا أن فرنسا و عملاءها لم يفقهوا دروس الماضي وليس لديهم النية لتفادي تكرار الحماقات السابقة التي جعلتهم يتسببون في قتل الأسرى الفرنسيين في النيجر ومالي، وعليه فإننا من باب تبرئة ذمتنا أمام الرأي العام وبالأخص أهالي الأسرى بفرنسا وبريطانيا وهولندا والسويد، فإننا نعلن ما يلي:
1. نوجه تحذيرا صريحا لحكومات الدول المعنية: فرنسا، بريطانيا، هولندا، السويد، بأن موافقتهم على العملية العسكرية الوشيكة ضد المجاهدين بشمال مالي ستعتبر توقيعا منهم على إعدام رعاياهم وتنصلا من واجبهم المتمثل في الحفاظ على حياة مواطنيهم.
2. إن العملية العسكرية إن أسفرت عن مقتل الرهائن، فإن دم هؤلاء سيتوزع على كل من شارك في هذا الاعتداء، وستتحمل تلك الحكومات الأوربية وأذنابها من محكومات دول منطقة الساحل المسؤولية الكاملة عمّا حدث.
3. إن المجاهدين لا يرغبون في هذه النهاية المأساوية وحريصون على إيجاد تسوية سلمية وعادلة لقضية الأسرى الأوربيين، وعليه فإننا نوجه نداء عاجلا لأهالي هؤلاء المختطفين، نقول لهم: عليكم بالضغط على حكومتكم لصرفها عن الدعم السري والموافقة المبدئية على هذه العملية العسكرية التي ستتسبب حتما في مقتل أقاربكم .
4. نطالب وسائل إعلام الدول الأوربية المعنية أن تسلّط الضوء على هذه المخاطرة والمغامرة السياسية التي تقوم بها حكومات مستهترة بدماء رعاياها.
وأخيرا نقول لفرنسا و حلفائها:
كم من الحماقات ستجربون؟ وكم هو العدد الضروري لمن تسببتم وستتسببون في مقتلهم من رعاياكم كي تقتنعوا بأن سياستكم تجاه المجاهدين هي سياسة خاطئة وتحتاج لمراجعة؟ .
و قد أعذر من أنذر.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
تَنْظِيمُ القَاعِدَةِ بِبِلاَدِ المَغْرِبِ الإِسْلاَمِيِّ
التعليقات (1)