<strong>عسى ان تكرهوا شيئا هو خير لكم</strong>
والله ان ما قام به السم بازيل هو في مصلحة المسلمين بل بالعكس جرى التيار عكس ما اشتهاه
خرج المسلمين كما خرج المسلمين في ازقة مكمة رافعين شعارات لااله الا اله الله محمد رسول الله والنار توقد واب للهب وامراءته حمالة الخطب
لقد احدث الفيلم زلزال لدى الفكر الغربي اشعرهم ان المسلم رغم ضعفه ورغم كل العيوب الا ان هناك شيئ متا لازال ساكن في وجدانه وهو عدم المساس بما يرمز للاسلام ونبيه
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فشكرا للغرب لقد ايقض المسلمين من سباتهم وشاهدوا كيف خرجوا عن بكرة ابيهم في شوارع لندن
التعليقات (1)