أخبار عاجلة

فيديو خطير للغنوشي يتحدث فيه مع سلفيين عن مخططه للسيطرة على الدولة في تونس

فيديو خطير للغنوشي يتحدث فيه مع سلفيين عن مخططه للسيطرة على الدولة في تونس
فيديو خطير للغنوشي يتحدث فيه مع سلفيين عن مخططه للسيطرة على الدولة في تونس

شارك

التعليقات (5)

User
Vive le maroc
Vive le maroc 14 سنوات منذ
<strong>casses-toi , leches-toi et baisses-toi</strong> vive les morts et que dieu ait pitie d eux, quelle contradiction harqueriene&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
VIVE KADAFI
VIVE KADAFI 14 سنوات منذ
<strong>VIVE KADAFI</strong> NUM 3 CASSE TOI ALLAH YARHAM EL KADAFI L\'HOMME DE LA FRIQUE
Vive le maroc
Vive le maroc 14 سنوات منذ
<strong>الديمقراطية&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> الغنوشي سادج و كداب يكشر عن أنيابه فقط ولا غير وقد وضع نفسه في موقع حرج , خاصة و أنه يتبجج بالديمقراطية ويأمن بها كما يقول ويدعي. و إنطلاقا من هدا المنطق يحق للعلمانيين كغيرهم في بلاد ديمقراطية أن يفعلوا كل شيئ حسب القانون للوصول للحكم&nbsp;!&nbsp;! كما فعل و يفعل هو وقد كنت أحترمه قبل الثورة أما الآن فقد سقط من عيني و انتهى في نفس المزبلة التي سقط فيها الديكتاتور شر العابدين والزبالة لبعضيها كما يقول المصريون أعزكم الله والسلام .
الانسان
الانسان 14 سنوات منذ
<strong>فيديو خطير</strong> ان الذي يصف العلمانيين بالمجرمين مثله مثل الذي يصف حركة النهضة بحركة ارهابية.. ان العلمانيون لم يحكموا تونس في يوم من الايام، ان زين الهاربين وزبانيته من اهل الطغاة والاستبداد والفساد لاعلاقة لهم بالعلمانية ولاهم يحزنون. ان العلمانية تعني ببساطة دولة المواطنة للجميع يتساوى فيها المواطنون امام القانون بغض النظر عن انتمائهم العرقي والديني والسياسي. ان العلمانية ضد القوانين التي تقسم المواطنين الى درجات~ الكفار والذميون والا دينيون...
eureka
eureka 14 سنوات منذ
<strong>الخطر في العلمانيين لا</strong> كفوا هذه اللّهجة الخبيثة، قال فيديو خطير. الرجل و حركته في صراع منذ عقود من الزمن مع القلّة العلمانية المجرمة التي كانت تعمل و لا زالت على سلخ المجتمع من إسلاميته و عروبته. كلام الشيخ الغنوشي لا خطير و لا هم يحزنون بل ما يدور في لقاءات العلمانيين أدهى و أمرّ إذن من فضلكم لا تحاولوا أن تعكسوا الأدوار فالخطر الحقيقي و من يحاول جاهدا الإلتفاف على الثورة هم المجموعة العلمانية البائسة. العلمانيون هم من أوصلوا عالمنا الإسلامي إلى ما هو عليه فقر جهل أميّة تخلف دكتاتورية و التاريخ عليهم شاهد و عمليات التجميل بقدح الآخرين و تسريبات من هنا و هناك لا يصلح أبدا حالهم.