<strong>كمال</strong>
قلت : أنت لا تختلف عن بشار الجزار ! بلى وحسب الفعل ورد الفعل فهدا أمر صائب ! ! !
ومادا تبقى من بلاد الشام يا أغبى الأغبياء فقد قام إبن المتعة الخييت إبن الخبيت بشار الكلب بقصف كل المدن وبسطها على الأرض ولم تسلم منهم إلا عاصمة ملكه ,ولو كان لهدا الدكتاتور المتعفن درة واحدة من العقل لسلم بالأمر الواقع وتنازل عن الحكم في سبيل السلم والإستقرار ولكنه أبى أن يفعل دلك وبقي في الحكم معلنا حرب المدن على كل الجهات ولم يسلم من شره أحد ! لدلك أرى تدمير دمشق وخاصة قصوره والمباني الإدارية و مخابئ ومخازن الأسلحة أمر إيجابي رغم الخراب حتى يتشتت شمل عرشه ,والعالم كله الآن يتحدت عن حرب طائفية ضد أهل السنة نصرهم الله بفضله ! ولعلمك يا هدا سيشارك في هده الحرب المجوس أبناء المتعة من بني جلدته كحمير الدجال حسن نصر اللات وضباع المشعود آية الشيطان السستاني وجردان مقتدى الصدر والقائمة طويلة ! ولعلمك يا كمال فأبناء الشام يشمرون عن سواعدهم ومعروفون بدكاءهم وبالجد والعمل وبدون كسل وملل وسيكون البناء بالنسبة لهم سهل للغاية وهم ليسوا من أمثال أبناء الحركى الدين لا يتقنون غير الرقاد و الحزاق والفتن ! وتصبح على خير.
sarah14 سنوات منذ
<strong>123</strong>
أقبح من الصهاينة
كمال14 سنوات منذ
<strong>إلى Vive le maroc</strong>
تدمير بلاد بأكملها أمر بسيط يا عبيط؟
ـ جا يكَحلها اعماها ـ
ـ أنت لا تختلف عن بشار الجزار !
لا يحلم14 سنوات منذ
<strong>النفاق</strong>
بعد معرفة اسم المسن و خزبه و ولاءه
ستعرفون المجرمين الحقيقين
علينا وعلى اصحاب هذا الموقع كشف الخقيقة الضائعة
لن يفيدكم التظليل
Vive le maroc14 سنوات منذ
<strong>القضاء على إبن العلوة المجرم بسيط للغاية</strong>
هدا الكلب الظلامي الصفوي إبن العلوة بشار المتؤسئد على شعب أعزل خطير للغاية , لأن فكره يجمع ويشمل ما بين القدافي لعنه الله والحركى الكلاب حكام الجزائر الإرهابيين , ويمكن القضاء عليه بسهولة حسب الفعل ورد الفعل , ولن يسغرق الأمر بعد دلك إلا أشهرا فقط ! ! يجب على الثوار تدمير دمشق بأكملها وبسطها على الأرض وبمن فيها كما يفعل هو مع باقي مدن سوريا العزة حبيبة المغاربة, ودلك بقصفها عشوائيا ومن كل الجهات وبدون توقف بعد أن يمنح الجيش السوري العربي الحر لسكانها وقتا كافيا لمغادرتها وقد اعذر من انذر وهدا هو الحل الوحيد للتخلص من شر هدا الطاغية المجرم, وليس للثوار ما يخسرونه فهم في كل مكان في أرض الشام الطيبة بينما هو متحصن في العاصمة مع عصابته من الأشرار.
التعليقات (5)