أخبار عاجلة

مستوى الشوارع ولد قابلية المهرج والصحفية

مستوى الشوارع ولد قابلية المهرج والصحفية
مستوى الشوارع ولد قابلية المهرج والصحفية

شارك

التعليقات (16)

User
ramzey
ramzey 14 سنوات منذ
<strong>الانتخبات</strong> هاد المجرمون مغادي تحيدهم غير العصى والزرواطة....هاده الانتخبات مفروغة من محتواها..الانتخبات من اجل الانتخبات وبس..
لامية
لامية 14 سنوات منذ
<strong>حكايتكم قديمه</strong> هذا سيناريو مخابراتي ياو حفاو حكاياتكم هذه الصحفية من جريدة النهار و الكل يعلم من يسير هذه الجريدة و القناة متواطئه مع النظام فلقد قامت من قبل و في وقت ليس ببعيد في انتخابات تشريعية بطرح سؤال لدحو ولد قابلية قاتلو وقتاش يروح هذا نظام العجائز ورد ساخرا قالها ارواحي نعطيلك استقالتي و بدا الكل يضحك و اليوم تعود و من نفس المكان و من نفس الجريدة و القناة و مع نفس الشخص و تساله هل بوتفليقة اللي طاب جنانو سيترشح مرة رابعة و رد باسلوبه الساخر دوما انت اللي طاب جنانك . انا نقول لهذا الراجل بلي الكود او المعني ديالو فهمناه كيما فهمنا هبطوه للواد . و انا سياسة الهف انتهت و ان مثل هذه السيناريوهات لا يصدقها الا هو ...و من وضعها ...و ان هذا النظام سيدفن اليوم او غذا باذن الله ...فاضحكوا لانكم ستبكون كثيرا.
مامو
مامو 14 سنوات منذ
<strong>عجائز السلطة</strong> النسبة الحقيقية لهذه الانتخابات المزورة موجودة عند السلطة الديكتاتورية وموجودة عند الشعب الجزائري وهي لم تتعدي 20 بالمئة،اصبح هؤلاء العجائز الذين تجاوزوا ال80 السنة في السلطة خطر علي الشعب الجزائري،وسوف لن يزيحوا الا بالثورة او ملك الموت.
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>نفاق ولد قابلية</strong> جرت كواليس التحالفات بين التشكيلات السياسية الفائزة في الانتخابات ببلديات عديدة عبر مختلف ولايات الوطن، فتنة غير مسبوقة وذلك على خلفية اقتسام مغانم الانتخابات البلدية في ساحة حرب التموقع التي يخوضها المنتخبون الفائزون بالأغلبيات النسبية في البلديات المعنية وعددها أكثر من ألف بلدية، حيث انزلقت في الكثير من الأحيان إلى أحداث شغب عنيفة بين أنصار المترشحين في بعض البلديات تارة ومواجهات استعملت في بعضها أسلحة بيضاء من قبل المنتخبين تارة أخرى، فيما اشتعلت نار الفتنة حتى بين منتخبي الحزب نفسه في بعض البلديات الأخرى كما حدث في الحراش بالعاصمة. فيما شهدت بلديات أخرى احتجاجات على نتائج الانتخابات التي توجت مرة أخرى منتخبين يقودون بلديات سكانها لهم كارهون لما تجرعوا في العهدات السابقة من سوء تسيير، حيث لم تسلم العاصمة والشلف ووهران وعنابة وقسنطينة وغيرها من الولايات الكبيرة من مظاهر التذمر والاحتقان والاحتكاكات تارة أخرى وكادت حالة الاحتقان أن تتسبب في خسائر بشرية ومادية ،حيث تعرض مقر بلدية بن مهيدي بعنابة للحرق بعد تخريب أجزاء واسعة قبل أن تتدخل تعزيزات أمنية. الوضع نفسه عاشته بلدية شيحاني فور الإعلان عن تكتل مجموعة من الأحزاب ضد رئيس البلدية السابق الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد. كما أقدم ليلة أمس الأول أنصار القائمة الحرة ببلدية بن مهيدي على تخريب أجزاء واسعة من مقر المجلس البلدي بعد رشقها بالحجارة مع محاولة حرق مقر البلدية بالبنزين، احتجاجا على إقصاء متصدر القائمة &nbsp;(د. ن&nbsp;) من ترأس البلدية. وقام عشرات الشبان الغاضبين باقتحام مبنى البلدية بتحريض من أطراف مجهولة مهددين بحرقها باستعمال مادة البنزين في حالة عدم تمكين المير السابق من الفوز بعهدة ثانية على رأس البلدية بعد خروجه من لعبة التحالفات بسبب حصوله على نسبة 27 بالمائة وافتكاكه لـ 06 مقاعد. في المقابل تخطى كل من التجمع الوطني الديمقراطي وحزب جبهة التحرير الوطني وجبهة المستقبل وحزب الحرية العدالة والحرية عتبة الـ35 بالمائة، حيث سارعت مصالح الأمن إلى مسرح الواقعة وتمكنت من إحباط العملية وتفريق أنصار القائمة الحرة الغاضبين وضرب طوق أمني حول مقر البلدية وحمايتها من أي محاولة تخريبية أخرى. وكان كل من مترشحي الأرندي والآفلان وجبهة المستقبل وحزب الحرية والعدالة قد عقدوا اجتماعا مغلقا بحضور محضر قضائي لتوثيق تحالف يمكن أحد الأحزاب الأربعة من ترأس البلدية باتفاق توافقي حول عضوية الهيئة التنفيذية وتم الاتفاق على منح الثقة إلى متصدر قائمة جبهة المستقبل عمر قيسوم إطار بمديرية البرمجة والميزانية بالطارف لرئاسة المجلس الشعبي البلدي وافتكاك جبهة التحرير النيابة الأولى وإعلان ذلك للسلطات المختصة ومواطني بلدية بن مهيدي. وفي بلدية شيحاني بالضاحية الشرقية للولاية ورغم أن ميرها السابق حصل على أكبر عدد المقاعد، غير أن بعض المواطنين قطعوا، صبيحة أمس، الطريق الرئيسي احتجاجا على منافسي ”المير”‘’ الذين يريدون التحالف ضده. وكانت الأحزاب السياسية التي تحصلت على الأغلبية النسبية والتي تعادلت في عدد المقاعد على مستوى 1150 مجلس بلدي في إجراء الاتصالات فيما بينها من أجل تشكيل تحالفات للظفر برئاسة هذه المجالس أو تولي رئاسة لجانها التنفيذية. وهو ما يعني أن المجالس المنتخيبة لن تشهد استقرارا في السنوات الخمس المقبلة خلافا لما كانت تسعى إليه الحكومة بتعديلها لقانون الانتخابات فرارا من مأزق الانسداد الذي عطل مئات البلديات في العهدة السابقة واستنجادها بنسبة 7 في المائة الاقصائية غير أن إفرازات الانتخابات أوقعت البلديات في قلب الانسداد مجددا.
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>المنافق</strong> جواب الوزير الموزور جواب بلطجي و ليس جواب رجل دولة. كلهم كذلك: شبيحة قذرين تربوا في أحضان الرذيلة و الغباء و التفاهة. لعنة الله عليكم يا دينوصورات اخر زمان.والدور ات عليك ياولد قابلية ياربيب الحركى الدي افقد الجزائر مصداقيتها على الصعيد العربي والعالمي.