كلام كل المتدخلين صحيح فعصابة الحركى المجرمين ومن وراءها جناحهم المخابراتي drs هم من يقف وراء القتل والتدمير و الإرهاب وبكل أشكاله والغرب يعرف دلك وبالدليل القاطع ونهاية الحركى قريبة جدا عندما تشتعل الحرب في القبائل و المناطق الجنوبية للطوارق والتي ستطلب الإنفصال وبالقوة عن ما يسمى شركا وبهتانا بالجمهورية الشعبية الإشتراكية والجميع يعرف ان هدا لا يطبق إلا على الشعب على عكس الحركى أصحاب البطون والجيوب المنتفخة ! عندها يجب على الشعب الجزائري أن ينضم نفسه بنفسه ليتخلص من هدا الورم السرطاني ومن هدا الرعب والكابوس الدي سلطه الله على أبناء الشهداء والمجاهدين في المغرب الأوسط.
ولعلمكم فقد قام برميل دويلة قطر بالتعاون مع الحركى قطاع الطرق بعملية تبييض الأموال خلال زيارة هدا البرميل لمبلغ 5 ملايير دولار وقد إستفاد الجميع فالبرميل وضع نفس المبلغ في أبناك سويسرا في حسابه الخاص والحركى اطفوا الشرعية وبطريقة غير مباشرة على جزء من الاموال المسروقة من خزينة الشعب الفقير والمحروم في الإستثمار الداخلي والفائدة تعود لهم ومن قطر إلى حساباتهم الخاصة ! وهكدا إستفاد الجميع أي البرميل والحركى ! وهناك أسرار وأسرار \"وتحيا\" الإستحمار والرقاد والحزاق !
Hassan14 سنوات منذ
<strong>الجزائر</strong>
هنا الجزائر .. ممنوع اللعب
كما كان متوقعا، أُقحمت الجزائر في دائرة “الفوضى الخلاقة” التي توهّم بعض مسؤولينا السياسيين أن البلاد بمنأى عنها، خاصة بعد اجتياز الجزائر لمرحلة التآمر الصليبي الغربي، فيما سُمّي ب “الربيع” العربي، وتوهم هؤلاء المسؤولين، أننا اجتزنا مرحلة الخطر، لأن الشعب الجزائري، لم ينجّر وراء الحملات الدعائية التي برمجت توقيت تفجُرّ الأوضاع في الجزائر يوم 17 سبتمبر 2011، فكان أن مرّ الموعد بسلام، وعوض أن يشكل هذا النجاح الذي حققه الشعب الجزائري في وجه دوائر التآمر الغربي والصليبي حافزا للسلطة، لتمتين علاقاتها بشعبها، ما يُقوّي أسس الأمن القومي، ويحول دون تنفيذ مؤامرات جديدة، عبر سيناريوهات مُغايرة للسيناريو الليبي واليمني والتونسي والمصري والسوري…
رأينا كيف أن السلطة في الجزائر، تعاملت مع هذا الحدث الذي أبرز بوضوح وعي الشعب الجزائري ووقوفه كرجل واحد في مواجهة المُؤامرات، بأنه فرصة لتمرير المزيد من المشاريع السياسية وغيرها، التي تضمن لها السيطرة على الشعب.فعوض اللجوء إلى إحداث تغييرات عميقة في منظومتنا السياسية والأمنية، تجعل من السلطة والشعب، طرفا واحدا في مواجهة أي عدوان على البلاد، رأينا كيف أن السلطات انطلقت في مُصادرة إرادة الشعب في الإنتخابات التشريعية والمحلية، وكرّست بالتالي سياسة الهيمنة على الشعب، لضمان أمنها، وبقائها في سُدّة الحكم، لكنها بالمُقابل، فتحت ثغرات كبيرة، في منظومة أمننا القومي والإقليمي، لأن السلطة السياسية بالدرجة الأولى، لم ترقَ إلى مستوى استشراف ما سيقع بدول الجوار، وبالتالي تتخذ خطوات إستباقية، لإحباط مخططات التآمر على الجزائر.
سبق لي أن حذرت في مقالات عديدة، من أن ما يجري في ليبيا بالأخص، هدفه الرئيس هو الإنقضاض على الجزائر، كما سبق لوالدي رحمه الله المُجاهد جمال الدين حبيبي، أن كتبها وقالها بشكل صريح، مع بدء تنفيذ مُخطط ما يُسمّى ب”الربيع العربي”، حيث كتب مقالا تحت عنوان ” مرتزقة ليبيا يُراهنون على التحرش بالجزائر خدمة للصليبيين”، بتاريخ 9 أبريل 2011، جاء فيهما يلي: “حدث الذي كنا نُحذر منه منذ اندلاع الأزمة الليبية، فقد قلنا بأن هدف العدوان الصليبي، لا ينحصر في تحقيق مخططاته في ليبيا وكفى، وإنما يسعى إلى خلق الفتنة في كامل المنطقة، وأن التحالف الصليبي، لا يهمه تحقيق المرتزقة المتحالفين معه، انتصارا حاسما في ليبيا، بقدر ما يُخطط لتوسيع رقعة القلاقل في كامل البلدان المُجاورة لليبيا وعددها سبعة بلدان، فالموقع الإستراتيجي لليبيا، بالإضافة إلى ثرواتها النفطية الكبيرة، جعل منها أفضل محطة للإنطلاق في تنفيذ المُخطط الإستعماري الجديد، الذي ألبسه الغرب وأمريكا رداء الديموقراطية والحقوق”
استرجعت ما كتبه والدي رحمه الله، تزامنا وانطلاق الغزو الفرنسي لدولة مالي، وتأكّدت من صدقيّة رُؤاه، لمّا سمعت بهجوم جماعة “الموقعين بالدم” التابعة لتنظيم “الملثمين” المُوالي لتنظيم القاعدة، على مُنشأة للغاز بعين أميناس في الجنوب الجزائري، انتهى باحتجاز عشرات الرهائن من الجزائريين والأجانب، وفتح المجال لكبريات الوكالات والفضائيات الدولية، لوضع هذا الخبر في هرم الأخبار الرئيسية في العالم، ولن أتحدّث هنا عن الإحراج الذي سبّبه الهجوم للجزائر، لأن أكبر إحراج برأيي يتمثّل في، كيف أن السلطات عندنا لم تتمكّن من استباق الأحداث، وتهيئة الظروف، لإحباط مؤامرة من هذا الحجم، سبق وأن حذّرنا منها مرات عديدة.
فأزمة مالي، التي إمتطتها فرنسا لتعود من جديد إلى مستعمراتها السابقة في إفريقيا، كان بالإمكان أن تتعامل معها الجزائر بذكاء أكبر، يقطع الطريق أمام الفرنسيين ومن معهم من المُتآمرين في الخارج والداخل، لكنّ الذي عشناه في هذه الأزمة، هو أن السلطة السياسية، فضّلت المُقاولة للفرنسيين، بفتح أجواء الجزائر، للطائرات الحربية الفرنسية لقصف ما تقول فرنسا أنها قواعد للإرهابيين في مالي، برأيي أنّ خيارا كهذا يُعتبر انتحارا سياسيا للواقفين وراءه، كما أنه يُمثل أكبر خيانة لرسالة شهداء الجزائر الأبرار، لأنه وبرأي كلّ الشرفاء، لا يجوز بأي حال من الأحوال، السماح لمستعمر الأمس، بأن يدوس سيادة الجزائر جوا أو بحرا أو برّا، وحتى وإن كان ذلك بذريعة محاربة الإرهاب، لأننا نعلم أن أمريكا والصهاينة هم صُنّاع الإرهاب، وأنّ فرنسا “الديموقراطية بامتياز” هي من حاصرت الجزائر في العشرية الحمراء، وعملت على تكسيرها وتفتيتها، ولولا إرادة هذا الشعب الأبي، وجيشه المتشبع بمبادئ وبطولات جيش التحرير الوطني، لما كنُّا اليوم نتحدّث عن جزائر موحّدة وقوية، وبرغم هفوات السياسيين، الذين سمحوا باستباحة سيادتنا الوطنية.
أقول أنه من المُستحيلات السبعة على فرنسا ومن والاها من الغربيين والخليجيين، أن يمسّوا سيادة بلد شكّل بثورته المُباركة، سراجا أضاء طريق الحُرّية والإستقلال لعديد الشعوب عبر العالم.ما يحدث اليوم في بلدي الجزائر، لا يبعث الرّعب والخوف في نفسي كما نُفوس ملايين الشرفاء في جزائرنا وأحرار عالمنا العربي والإسلامي، لأننا على يقين، بأن الجزائر، وما يحمله إسمها من دلالات ومعاني عميقة في تاريخ ثورات الشعوب، هي من ستُنهي مُسلسل المُؤامرات والتلاعب بشعوبنا وأمنها وثرواتها، وأن تضحيات شعبنا العربي في سوريا الصامدة، ينضاف لها هبّة الجزائريين وانتفاضتهم ضد أي شكل من أشكال الإستعمار الجديد، هي من ستغلق ساحة اللّعب بمصائر شعوبنا تحت أي مُسمّيات كانت، فاليوم لا يُمكن لفرنسا ولا لأمريكا ولا لأيّ كان من قوى الإستعمار الجديد أن تلعب معنا على وتر سمفونية “مُحاربة الإرهاب والقاعدة”، لأن الكُلّ يعلم أن هذا الإرهاب من صُنعهم، ونحن في الجزائر وكما سيرى العالم كلّه، لن نتعامل مع ألاعيب الغرب وفرنسا بوجه الخصوص، في مسألة مُحاربة الإرهاب، سوى بتدميره واستئصاله، ولو كلّف ذلك تحمّل خسائر فادحة في الأرواح، وإن تعلّق الأمر بأرواح أبناء البُلدان المُصنّعة للإرهاب والتي تدّعي محاربته، لسبب بسيط وواضح، هو أن الجزائر هي الجزائر لمن لا يعلم تفاصيلها، فجيشها لا يقبل بالمُساومة، حتى في الحالات التي تكون فيها الخسائر كبيرة، لأننا نعلم أن ما نخسره اليوم، سيكون أقل ممّا قد نتكبّده لو أنّنا قرّرنا مُجاراة فرنسا ومن معها في مؤامراتهم.
فسيادة الجزائر برأي الشرفاء والأحرار، لا ثمن يُوازيها، ولا أظنّ سوى أن من خطّطوا لزلزلة الأوضاع في بلادنا، قد أخطأوا في حساباتهم، وأحبطوا مؤامراتهم بغبائهم، واليقين أنه بعد هذه المُجازفة فوق التراب الجزائري، سيبدأ العدّ التنازلي لسقوط مسلسل المُؤامرات ليس في الجزائر وحسب، بل في كامل بلداننا العربية الإسلامية، وفي ريادتها سوريا المُقاومة، التي أقول لأهلنا فيها، لا تنتبهوا إلى الخسائر، ولتشرئبّ أعناقكم لرؤية هلال النصر، نصركم الذي هو نصرنا، سيُعيد رسم خارطة موازين القوى، وسيفتح وبكلّ تأكيد أبواب جهنّم على من تآمروا، ومن قاولوا ومن باعوا ومن كسبوا على حساب دماء شعوبهم، وأذكّر هنا بأن أول من سيدفع الثمن، هم العُربان الذين موّلوا، ودعّموا العُدوان، وأرسلوا لنا كما لغيرنا من الشعوب التي دفعت ضرائب الدّم، قوافل من الإرهابيين، وموّلتهم وزوّدتهم، بأفتك الأسلحة لإزحاق أرواحنا، ونذكر هنا دون تفصيل، ما قام به الأمير المُنقلب على أبيه، أمير دُويلة قطر، مباشرة بعد العُدوان على ليبيا، من إرسال طائرات شحن مُحمّلة بشتى أنواع الأسلحة والمُرتزقة الإرهابيين، إلى مطارين مهجورين بشمال مالي، لتهيئة الظروف لما يحصل حاليا في الجزائر، والذي سوف لن تُغطّي عليه الزيارة الأخيرة التي قام بها للجزائر، والتي حاول من خلالها إلهاءنا بسُمّ الرشاوى، لإبعاد أنظارنا عن حقيقة ومخاطر ما حضّره لنا من مُؤامرات دنيئة، ونقول لهذا المُنقلب على أبيه وأسياده الفرنسيين والصهاينة، “هنا الجزائر…ممنوع اللعب.”.
Muslim Hur14 سنوات منذ
<strong>يا و فاقو</strong>
لعلم فرنسا واعوانها المرتدين في الجزائر الأسلام والجهاد اذا حاربوه أشتد وإذا تركوه امتد،والله بالمرصاد لمن يصد،وبأسه عن المجرمين لا يرد،وإن كان العدو قد أعد،فإن الله لا يعجزه أحد.
فاقو بهم14 سنوات منذ
<strong>فقنا بهم</strong>
مسرحية اخرى من انتاج الجينيرلات السراقين الشعب فاق و عارف ان كل هده المصائب هى من تخطيط الجينيرلات الكابورلات فى الجيش الفرنسى .عندما يريد ان يتور الشعب يخرج علينا الكابورلات بمسرحية جديدة للإلهاء الشعب الغافل الراقد .
عبد الحق مومنى14 سنوات منذ
<strong>مسرحية اخرى للحركى الكابورالات</strong>
pour les intelligents ce qui se passe actuellement au sud de l algerie ce n est une episode du long feuilleton des kaporaux algeriens
التعليقات (7)