<strong>والله حرام عليكم</strong>
الإلحاد اي ان الشخص كافر وعلية اقول لكم يا ناس لو كان شكري بلعيد كافرا لإنظم الى حزب الباجي قائد السبسي اي اللائكي وعليه ياناس التكفير حرام ولو كان عميلا لما قال يجب جعل الدستور إسلاميا رافضا للتطبيع
EL ABASSI14 سنوات منذ
<strong>une avocate du diable qui ne regrette pas le massacre des 350.000 algeriens commis par les harkis....</strong>
cette algerienne avocate du diable parle de la tunisie qui s\'est liberee avec bravour du tyran de benali, montre une ferocite inouie envers les islamistes tunisiens qu\'elle traiterait de criminels et elle se permet d\'inviter le peuple tunisien dit-elle a suivre l\'experience algerienne pour eradiquer l\'islamisme en tunisie.
cette dame hypoctire et sans scrupule donnerait l\'impression de vouloir dire que les trois cents cinquamtes mille algeriens massacres par le regime des harkis durant la decennie noire serait un exemple a suivre par les tunisien chez eux,comme s\'il s\'agissait d\'un quelconque exploit de realise qui honorerait le regime dictatorial militaire des harkis assassins.
le printemps arabe qui fait trembler des harkis algeriens et leurs pions pourris les gutterait toujours et il ne les epargerait jamais.
cette dame inconsciente et insoucie use du drame du peuple algerien et qui n\'aurait aucun respect pour la memoire des 350.000 algeriens assassines par le regime des tyrans aurait a repondre de son attitude hypocrite condamnable un jour proche quand le peuple algerien se deciderait a passer a l\'action pour chasser le regime criminel des harkis diu pouvoir.
ali ali14 سنوات منذ
<strong>الموقف الجزائري من إغتيال الشهيد شكري بلعيد</strong>
السلطان نور الدين محمود : نحن خدم لرسول الله ولشرعه
ذكر ابن الأثير أن الملك نور الدين محمود بن زنكي بينما هو ذات يوم يلعب بالكرة -على فرسه- إذ رأى رجلاً يحدث رجلاً آخر ويومئ برأسه إلى نور الدين، فبعث الحاجب ليسأله ما شأنه ! فإذا هو رجل معه رسول من جهة الحاكم-القاضي-، وهو يزعم أن له على نور الدين حقاً يريد أن يحاكمه عند القاضي، فلما رجع الحاجب إلى نور الدين وأعلمه بذلك ألقى الجوكان من يده، وأقبل مع خصمه ماشيا إلى القاضي الشهرزوري، وأرسل نور الدين إلى القاضي ألا تعاملني إلا معاملة الخصوم، فحين وصلا وقف نور الدين مع خصمه بين يدي القاضي، حتى انفصلت الخصومة والحكومة، ولم يثبت للرجل على
نور الدين حق، بل ثبت الحق للسلطان على الرجل، فلما تبين ذلك قال السلطان: إنما جئت معه لئلا يتخلف أحد عن الحضور إلى الشرع إذا دعي إليه، فإنما نحن معاشر الحكام أعلانا وأدنانا شجنكية –خدم وحرس- لرسول الله صلى الله عغليه وسلم ولشرعه، فنحن قائمون بين يديه طوع مراسيمه، فما أمر به امتثلناه، وما نهانا عنه اجتنبناه، وأنا أعلم أنه لا حق للرجل عندي، ومع هذا أشهدكم أني قد ملكته ذلك الذي ادعى به ووهبته له.
قال عنه ابن كثير: أظهر نور الدين ببلاده السنة وأمات البدعة، وأقام الحدود وفتح الحصون، وكسر الفرنج مراراً عديدة، واستنقذ من أيديهم معاقل كثيرة من الحصون المنيعة، التي كانوا قد استحوذوا عليها من معاقل المسلمين، وأقطع العرب إقطاعات لئلا يتعرضوا للحجيج، وبنى بدمشق مارستانا- مستشفى-لم يبن في الشام قبله مثله ولا بعده أيضاً، ووقف وقفًا على من يعلم الأيتام الخط والقراءة، وجعل لهم نفقة وكسوة. وكان متبعاً للآثار النبوية، محافظاً على الصلوات في الجماعات، كثير التلاوة، محباً لفعل الخيرات، عفيف البطن والفرج، مقتصداً في الإنفاق على نفسه وعياله في المطعم والملبس، حتى قيل: إنه كان أدنى الفقراء في زمانه أعلى نفقة منه من غير اكتناز ولا استئثار بالدنيا، ولم يسمع منه كلمة فحش قط، في غضب ولا رضى، صموتاً وقوراً.
قال ابن الأثير: لم يكن بعد عمر بن عبد العزيز مثل الملك نور الدين، ولا أكثر تحرياً للعدل والإنصاف منه، وكانت له دكاكين بحمص قد اشتراها مما يخصه من المغانم، فكان يقتات منها، واستفتى العلماء في مقدار ما يحل له من بيت المال فكان يتناوله ولا يزيد عليه شيئا، ولو مات جوعاً، وكان يكثر اللعب بالكرة، فعاتبه رجل من كبار الصالحين في ذلك فقال: إنما الأعمال بالنيات، وإنما أريد بذلك تمرين الخيل على الكر والفر، وتعليمها ذلك، ونحن لا نترك الجهاد.
ali ali14 سنوات منذ
<strong>الموقف الجزائري من إغتيال الشهيد شكري بلعيد</strong>
حسب قولك أن تحت حكم العلماني أحسن من حكم الله. أعطييني أي أنجاز أنجزتموه خلال العقود الخمسة الماضية غير قتلكم لشعوب و فقرهم وجهلهم.لا خدمتم دينكم (ليس الإسلام ) ولا خدمتم دنياكم و الدليل كل البلدان العربية والسلامية في تخلف و جهل وفقر وأنظري من هم في السلطة إلا القتلة ومصاصي الدم و جهلة.
هشام الجزايري14 سنوات منذ
<strong>تحيا النهضة التي كسبت بأغلبية ساحقة</strong>
من يقف وراء الإغتيال هو الموساد أو حتى اللائكيون و الملحدون لأنهم يمكن أن يضحوا بصديق لهم (بلعيد ) من أجل إتهام النهضة ثم إجبارها على الإنسحاب من الحكومة و تنظيم إنتخابات مبكرة. لا تكونوا سذج. لماذا تكالب العلمانيين و الملحدين منذ اليوم الأول على النهضة ؟ ألم تفز بالأغلبية ؟ احترموا الشعب يا قليلي الأدب
التعليقات (10)