أخبار عاجلة

فيديو مسرب يكشف عن قتل معارض سوري بطريقة وحشية

فيديو مسرب يكشف عن قتل معارض سوري بطريقة وحشية
فيديو مسرب يكشف عن قتل معارض سوري بطريقة وحشية

شارك

التعليقات (14)

User
العربي الضاوي
العربي الضاوي 14 سنوات منذ
<strong>عبد الرحمان</strong> شكرا جزيلا للجريدة تايمز و الواقفين عليها وفقكم الله والى كل من يحب شعب السوري ان يوزع الفيديو وبتوزيعكم تدعمون القضية كاين ربي ماتخافش يا قاتل الروح وين تروح وين تروح
moha
moha 14 سنوات منذ
<strong>allaho akbar</strong> lailah ilalah oulahi metkhefou me lahe ghadoua ememe lahe chnou ghadi goule li rabika ya aadou e lalah oulahi me entoum bachar
assamaydae
assamaydae 14 سنوات منذ
<strong>rafidi=bahiiiiimah</strong> الروافض اولاد المتعة انكشف قناعهم امام العالم يفجرون ويدمرون ويلصقون التهم للمسلمين الذين يطلقون عليهم مصطلح وهابيين لكننا نحن وكلاب المجوس والزمن طويل معهم و ما قتلهم لهذا المسلم البريئ بهذه الوحشية faعشرون minاولاد الزنا الروافض مسلحون ينكلون ويقتلون مسلما اعزلا ولم نراهم قط قتلوا صهيونيا عبر التاريخ فعدوهم الاول والاخير هو المسلم انهم مجوس اولاد الكلاب و يجب على علماء المسلمين ان يطردوا ايران من منظمة التعاون السلامي لانهم كفار مجوس يخلقون الفتن اينما حلوا ببلاد المسلمين و على المملكة العربية السعودية ان تصدر قرارا عاجلا يمنع الرافضة من حج بيت الله الحرام لانهم وثنيون ولا يحجون الا لتدنيس مقدسات المسلمين و على علمائنا الاجلاء الافتاء بهدر دماءؤالرافضة علنا و اعلان الجهاد فيهم لانهم طغوا وتجبروا فوق اللزوم ووصل سيلهم الزبى و كلهم بهائم جاهلون معممين ورعاع فليس في القنافذ املس وشيخنا الجليل محمد بن عبد الوهاب فضح الرافضة وقال ماهي الا طائفة مجوسية و دعا لدمير كل الاضرحة و النهي عن عبادة القبور وتوحيد الله والابتعاد عن الشرك بالله و هو سوى مصلح مجدد وكل ما اتى به موجود في كتاب الله وسنة رسوله و عند المذاهب الاربعة المجمع عليها بين المسلمين لكن الرافضة المشركة بالله دينها لا يستقيم على التوحيد لانهم سيفقدون الاخماس والمتعة في اناث رعاعهم البهائم و لا يعرفون حتى من هو الشيخ الجليل محمد بن عبد الوهاب قاهر الرافضة ابناء القرعة و زغبة كانت تحت ابطه اشرف و انضف من مليون رافضى .
NIDAL
NIDAL 14 سنوات منذ
<strong>قتل الأسرى تحرمه الشريعة الإسلامية والأعراف الدولية</strong> يعتبر قتل الأسير من الجرائم التي تحرمها القوانين الدولية. أنظر اتفاقية حنيف بشأن معاملة أسرى الحرب http://www1.umn.edu/humanrts/arab/b092.html كما يحرمه الإسلام قطعا، والمقال التالي يوضح جانبا من رأي الإسلام في هذا الباب . مقتطف من مقال حول معاملة الرسول للأسرى المصدر: الأهرام اليومى بقلم:العلامة على جمعه 10 يوليو 2011 في غمار الحروب يسقط القتلى والجرحى من الأطراف المتنازعة، كما يقع بعض المقاتلين في الأسر، وقد وضع الإسلام أسس التعامل مع كل حالة من هذه الحالات، وأهمها أن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْصَاهُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بقوله: \&quot;لاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا ولا امرأة ولا شيخًا\&quot; &nbsp;(الترمذي447/5&nbsp;). وقال يوم فتح مكة: \&quot;ألا لا يُقْتَل مُدْبِرٌ، ولا يُجْهَز على جريح، ومن أغلق بابه فهو آمن\&quot; &nbsp;(ابن أبي شيبة 498/6&nbsp;). ولذلك كان ديدن المسلمين في قتالهم أنهم لا يتبعون فارًا هاربًا من المعركة، ولا يقتلون أسيرًا استسلم،‏ بل لا يقطعون شجرًا، ولا يردمون بئرًا ولا يهدمون بيتًا. وقد حث الإسلام على معاملة الأسير معاملة كريمة لا تهان فيها كرامته ولا تنتهك حرمته، دون اعتبار لاختلاف الدين أو كونه من الأعداء، وعَدَّ تلك المعاملة من صفات الأبرار، حيث قال الله تعالى فيهم: &nbsp;(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا&nbsp;) &nbsp;(الإنسان:7&nbsp;)، وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بحسن معاملة الأسرى فقال: \&quot;استوصوا بالأسارى خيراً\&quot; &nbsp;(المعجم الكبير393/22&nbsp;)، وبهذا الأمر حوَّل الإسلام غريزة الانتقام من العدو الأسير إلى أداة فضل ورحمة، فلم يقتصر على النهي عن تعذيبه أو تجويعه، بل امتد إلى الحث على الإحسان إليه وإكرامه ومساواته بالمسكين واليتيم، وبهذا تتحول أحد تبعات الحروب، رغم ضراوتها وقسوتها، إلى عبادة يرجو صاحبها رضا الله عز وجل ويصبح بها من الأبرار. وفي الوقت الذي كانت الدول والممالك من حول دولة الإسلام تقتل الأسير أو تستعبده أو تهينه، وضع الإسلام القواعد والأسس التي يحمي بها الأسير ويصون كرامته وإنسانيته ويرفع الظلم عن المظلومين وينشر العدل والرحمة بين الناس، وينقل الإنسان - كل الإنسان - من المعاملة المهينة التي سادت في عصور الجهل ويرقى به إلى السلوك الإنساني القويم الذي لا فضل فيه لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، قال تعالى: &nbsp;(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ&nbsp;) &nbsp;(الحجرات: 13&nbsp;). وقد قدم لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة والقدوة الطيبة في معاملة الأسرى في المواطن كلها، ففي غزوة بدر أنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض الصحابة عندما ضربوا غلامين من قريش وقعا أسيرين، حيث قال لهم: \&quot;إذَا صَدَقَاكُمْ ضَرَبْتُمُوهُمَا، وَإِذَا كَذَبَاكُمْ تَرَكْتُمُوهُمَا\&quot; &nbsp;(الروض الآنف 60/3&nbsp;). وبعد أن نصر الله عز وجل المسلمين في غزوة بدر وقع في الأسر سبعون أسيرًا من قريش، عاملهم الرسول صلى الله عليه وسلم معاملة طيبة، وأمر أصحابه بحسن معاملتهم، يقول أبوعزيز بن عمير - أخو مصعب وكان في أسرى بدر: \&quot;كُنْتُ مَعَ رَهْطٍ مِنَ الأَنْصَارِ حِينَ قَفَلُوا، فَكَانُوا إِذَا قَدَّمُوا طَعَامًا خَصُّونِي بِالْخُبْزِ وَأَكَلُوا التَّمْرَ، لِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِيَّاهُمْ بِنَا، مَا يَقَعُ فِي يَدِ رَجُلٍ مِنْهُمْ كِسْرَةٌ إلاَّ نَفَحَنِي بِهَا؛ قَالَ: فَأَسْتَحِي فَأَرُدُّهَا عَلَى أَحَدِهِمَا، فَيَرُدُّهَا عَلَيَّ مَا يَمَسُّهَا» &nbsp;(الروض الآنف 96/3&nbsp;). كذلك حث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة على إكرام الأسرى فَقَبِلَ الفداء من بعض الأسرى، ومن لم يستطع دفع الفدية، قبل منه أن يعلم عشرة من أبناء المسلمين الكتابة، وعفا عن بعضهم، تحقيقًا لأمر الله تعالى في محكم التنزيل: &nbsp;(فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا&nbsp;) &nbsp;(محمد: 4&nbsp;). ومن تطبيقات ذلك أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى أسيرًا لأبي الهيثم بن التيهان وأوصاه به خيرًا فقال له:إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصاني بك خيرًا، فأنت حُرٌّ لوجه الله. &nbsp;(شعب الإيمان 128/10&nbsp;).
عبدو
عبدو 14 سنوات منذ
<strong>لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم</strong> حسبنا الله ونعم الوكيل