أخبار عاجلة

هل أصبح الشعب الجزائري يخاف من التغيير

هل أصبح الشعب الجزائري يخاف من التغيير
هل أصبح الشعب الجزائري يخاف من التغيير

شارك

التعليقات (4)

User
فالق
فالق 14 سنوات منذ
<strong>نعم الشعب يحاف التغيير</strong> التغيير في الجزائر يخافه الشعب لاسباب: اولها ليس هناك نخبة واعية تقود التغيير السلمي طبعا السلمي . ثانيا الشعب غير مهيكل سياسيا وعير واعي واي حركة يقوم بها تخرقه المخابرات بعملائها وبالغوغائيين وتوجهه للتخرسب والعتف لتحيده عن هدف التغييروهذا مايخافه الشعب ثالثا الاحزاب في الجزائر كلها وبدون استثناء ليس لها اي مصداقة شعبيه هي احزاب للتطاحن علي المسؤوليات و علي المنافع ولايوجد في برامجهااستقطاب الشعب وتجنيده لخدمة الوطن بل هي احزاب المحاباة والجهوية والمصالح الضيقة . لهذالشعب لايستطيع القيام بالتغيير مالم تكن هناك نخبة واعية شجاعة تضحي بتفسها لقيادة حركة التغيير
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;)
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;) 14 سنوات منذ
<strong>تحياتي الخالصة لعبد الله</strong> أحسنت تعليقا يا عبد الله فالطاغوت طاغوت و اكبر طاغوت هو الحكم الجاهلي الذي تحكم به جميع الدول الإسلامية إلى يوم الناس هذا نحن في الجزائر نحافظ على استقرار البلد و نصبر و نحتسب لله في الظلم و الفساد المستشري و الذي سببه ليس الحكام في حد ذاتهم بل بما يحكمون فلو أن عبد العزيز بوتفليقة مثلا حكم بما انزل الله فهو ولي أمرنا و لن نستبدله نفس الشيء بالنسبة للدول التي جرت فيها الثورات بدا من ليبيا إلى تونس إلى مصر إلى اليمن ما دام نظام الحكم علماني ديمقراطي جاهلي و لا علاقة له بالنظام الإسلامي فلا جديد و لا تغيير طبعا لأننا مسلمون ولم نخلق من اجل المطالب الدنيوية بل خلقنا لعبادة الله و الحياة وفق منهجه سبحانه و تعالى .
عبد الله
عبد الله 14 سنوات منذ
<strong>لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتان</strong> نحن لا نخاف من التغيير بل نخاف من البديل وما استفدنا ان نزعنا طغوت وبدلناه بطغوت وما اخواننا في تونس ومصر وليبيا واليمن و... عنا ببعيد&nbsp;(موسى الحاج .الحاج موسى&nbsp;)والغريب الثورات يقوم بها البسطاء ويركبها بلهاء الجبناء الفارين عند الفزعة.ولست ضدها ولكن ضد من يركبها وجني ثمارها
بن شيخ
بن شيخ 14 سنوات منذ
<strong>الحركى الخنازير هم الذين يخافون التغيير</strong> كيف يعقل أن يخاف الشعب من الحرية ليبقى تحت حذاء الطاغية؟ إن الحركى الخنازير الحاكمين بالحديد والنار من وراء الستار بالإنقلاب والتزوير ،هم الذين يخافون الحساب إذا وقع التغيير .