أخبار عاجلة

حقائق خطيرة جدا عن علاقة أميركا بنفط العرب

حقائق خطيرة جدا عن علاقة أميركا بنفط العرب
حقائق خطيرة جدا عن علاقة أميركا بنفط العرب

شارك

التعليقات (6)

User
متصفح3
متصفح3 14 سنوات منذ
<strong>الخطة الأمريكية حول الشرق الأوسط الجديد</strong> القطري يضرب على صدره بعد أن خفّت المطالب بدأ تخفيض الأحلام، وعوضاً عن احتلال جسر الشغور قرّر القطري الاعتراف بمجلس وطني ولو بقرية أو 100 متر داخل الحدود، وتأمين اعتراف عربي له، وبدأ الضغط على حلفاء أمريكا بفضائحهم، حيث أُعلن عن حزمة جديدة من وثائق ويكيليكس، وبدأ التحضير في منتصف رمضان، إذ قامت الجزيرة والعربية ببروفة علنيّة من خلال نشر أخبار عن مظاهرات في دمشق تملأ الشوارع، والجامعة العربية تقوم ببروفة إصدار بيان غير متفق عليه، وفي منتصف رمضان بدأ التحضير لما سُمّي &nbsp;(مجلس انتقالي&nbsp;) على شاكلة المجلس الانتقالي الليبي، ومجلس عسكري انتخب المقدم حسين الهرموش لقيادته، وتمّ الإعلان عن المجلس قبل أن يتشكل.. ولم تمرّ أيام إلا وتمّ فرض المجلس الذي في البداية تبرأ منه معظم أعضائه، وفي قطر سيقوم أميرها بتصريحات تصعيدية، على وقع زيارة نبيل العربي إلى سورية، يبدأ ما سُمّي المجلس العسكري باحتلال شريط صغير، وتمّت تهيئة الرأي العام له مسبقاً، حيث سحبت دول خليجية سفراءها من دمشق قبل البدء، كالسعودية والبحرين وقطر، تلتها تصريحات نارية تارة من ملك السعودية وتارة من شيخ الأزهر، وأخرى من تونس... والكثير من التصريحات التي تمّ إطلاقها قبل ساعة الصفر، وقبل ساعة الصفر سرّب السوري عبر ما سُمّي وسائل إعلام الفيسبوك تفاصيل ساعة الصفر، ولكن ضخموها بشكل كبير بحيث ذكر أن وقف الفضائيات السورية سيكون ضمن هذه الفترة في رسالة للقطري تنصحه بعدم المغامرة ولكن أصرّ على المغامرة، وهنا حين صرح أمير قطر أن الاحتجاجات لن تتوقف في سورية حتى تلبية المطالب، ظهر إعلان على التلفزيون السوري بخبر بث اعترافات حسين الهرموش التي تركت الكثير من التساؤلات، فأدركت واشنطن وأدواتها أن وقت اللعب قد انتهى وبدأت بتغيير كل إستراتيجياتها، مع ظهور ملامح التغيير في المطالب الأمريكية. معالم مرحلة جديدة لا يمكن الجزم بأن العدوان على سورية انتهى مع الإعلان عن تأجيل خط نابوكو إلى العام 2017، ولكن معالم مرحلة جديدة بدأت بالظهور: 1- إقالة وضاح خنفر من قناة الجزيرة وما يمثله من امتداد للإخوان المسلمين. 2- إغلاق ووقف بث قناة صفا الدينية المتطرفة في تلك الفترة، بحيث تمّ إسكات العرعور وإبراز غليون. 3- تسمية إحدى الجمع بجمعة شامنا ويمننا في مؤشر يعيد إلى الأذهان وزير خارجية البحرين حين كانت عاصمته تشتعل، قال في دمشق: أتيت لبحث الملف اليمني والليبي، ومن الواضح أنه أصبح هناك ضغط للحصول من دمشق على تنازلات في ملفات عربية مشتعلة، تزامن مع عودة علي عبد الله صالح وعودة الكلام عن المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن. 4- بدءاً من شهر آب بدأ التصعيد في أفغانستان في مؤشر انتقال دمشق وحلفائها من الدفاع إلى الهجوم. 5- التركي انتقل إلى إعلان العداء والتلويح بمناورات عسكرية على الحدود السورية بعد أن قام سابقاً بإرسال بوارج حربيّة إلى المتوسط. 6- حل المجالس المشكلة وتفريخ مجلس جديد تحت اسم المجلس الوطني. 7- تصعيد غربي ضد تركيا لم يبدأ بانحياز أمريكا إلى قبرص في نزاع الغاز، ولن ينتهي بتصريحات ساركوزي حول مذابح الأرمن. 8- القبرصي يبدأ التنقيب عن الغاز. 9- يعلن رئيس وزراء اليونان عن استثمارات قطرية في اليونان وشراء قطر لبنك برتغالي، وهي الدول التي تشكل نقطة ضعف الاقتصاد الأوروبي الذي إذا سقط في هذه الفترة مع أنباء عن هزة ارتجاجية للأزمة المالية فلن تستطيع واشنطن إلا إلغاء فكرة خط نابوكو مع توقيع شركة فرنسية على عقد خط السيل الجنوبي الذي يكاد يصبح حقيقة في حين بدأ تنفيذ السيل الشمالي. 10- بدء موجة اغتيالات في سورية كنوع من تغيير التكتيك وإبقاء التوتر قائماً. 11- عودة التصعيد الطائفي إلى الشارع المصري. 12- عودة استهداف القوات الأمريكية في العراق. 13- بدء استهداف إيران في الإعلام كمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن. 14- ظهور ما سُمّي المبادرة العربية التي لا تعبّر سوى عن مراوحة في المكان لاستمرار الضغط السياسي بعد سقوط كل الخيارات وتوجه الشارع نحو الهدوء. وبهذا يمكن القول: إن مشروع الشرق الأوسط الجديد قد تأجل إلى أجل غير مسمّى، وأصبح الهدف الأول الآن هو الحصول على الغاز، وما ذهاب قطر إلى الاستثمار في اليونان وشراء بنك في البرتغال إلا محاولة إبقاء الإتحاد الأوروبي قائماً ريثما يتمّ حل مشكلة الغاز، لأن انهيار الاتحاد الأوروبي في هذه المرحلة يعطي روسيا والصين مجالاً لدخول هذه الدول بشكل منفرد والبدء بعزل النفوذ الفرنسي، وكون واشنطن لم تستطع إقناع روسيا البيضاء بقيت ألمانيا دون تأثر بإمدادات الغاز، وبدأ تنفيذ خط الغاز البحري السيل الشمالي الذي يربطها بروسيا، وهذا يجعل من ألمانيا شريكاً محتملاً جديداً لروسيا قد ينسلخ عن واشنطن في حال انهار الاتحاد الأوروبي في هذه المرحلة.
متصفح 2
متصفح 2 14 سنوات منذ
<strong>الخطة الأمريكية حول الشرق الأوسط الجديد</strong> فشل الياسمينة الزرقاء عام 2006 حتى آخر يوم في حرب تموز كانت واشنطن مستعدّة للسير في مخطط الياسمينة الزرقاء ولكن بعد وقف الحرب حدث أمر من المستحيل أن يتوقعه الأمريكي أو الإسرائيلي وهو عودة الأهالي إلى الجنوب للجلوس على حطام المنازل وبين القنابل العنقودية، وهناك كان آخر أحلام واشنطن ينهار في السير بمشروع الياسمينة الزرقاء في العام 2006 ويمكن حصر أسباب الفشل في النقاط التالية: 1- حزب الله اتخذ خطوات احترازية وأرسل قسماً كبيراً من المهجرين إلى سورية حين أغلقت مدارس بيروت أبوابها في وجه النازحين. 2- حلفاء المقاومة أدركوا مخطّط الفتنة في بيروت وسارعوا لاحتواء المهجرين وأبرزهم كان طلب الجنرال ميشال عون من أنصاره إيواء المهجرين في بيوتهم، وكل حلفاء المقاومة ساهموا بهذا الأمر وقطع الطريق أمام من يريد زرع الفتنة. 3- خطابات سماحة السيد حسن نصر الله التي حوّلت كل خطوة للمقاومة كعرس شعبي في العالم العربي أزالت كل الاحتقان السني الشيعي الذي صنعته واشنطن خلال سنوات، وبالتالي عرقلت تماماً مشروع الفتنة، على مستوى الوطن العربي. 4- الدخول البري إلى جنوب لبنان تحوّل إلى مجزرة للميركافا، وأصاب المشروع بمقتل حقيقي وقلب المعادلة وحطّم أسطورة الجيش الصهيوني. 5- عودة المهجرين الذين قال عنهم سيد المقاومة إنهم أشرف الناس وأعز الناس، أذهلت الصديق قبل العدو، فمن كان يتوقّع أن يعود الأب بأولاده إلى حقول من القنابل العنقودية ويجلس فوق ركام بيته. 6- دبلوماسية المفاوض السياسي وبالذات نبيه بري سحبت الذرائع من حكومة السنيورة وجعلته في موقع الدفاع وخصوصاً حين شبّه حكومته بحكومة المقاومة، وذلك لمنع أي احتقان طائفي وهو ما أحرج السنيورة شعبياً، واستثمره السنيورة لاحقاً حين بدأت فضائح حرب تموز في الظهور حيث كان سلاحه فقط كلمة الأستاذ نبيه بري. 7- تستر حزب الله على ممارسات حكومة السنيورة خلال الحرب وخصوصاً مصادرة شاحنة الصواريخ وحجز المساعدات الغذائية والدوائية عن المهجرين، وبالتالي منع أي تفاقم للاحتقان الطائفي. 8- تعاطف شعبي عربي واسع منع خطابات أمراء ومسؤولين عرب من أن تأخذ منحى طائفياً، وحتى الشيوخ الذين حرّموا التبرع للمقاومة لم يلاقوا أي ردّ من المقاومة، بل كان الرد عليهم شعبياً عربياً، وبالتالي تحوّل التحريض ضد المقاومة إلى تحريض ضد حلفاء واشنطن على وقع صواريخ المقاومة التي ألهبت الشارع العربي، وأعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة الصراع. الانتقام لسقوط الياسمينة الزرقاء أدركت واشنطن أن مشروعها سقط تماماً، فقرّرت تنفيذ آخر عملية على أمل أن تحرّر كبار عملائها، وربما الاستخبارات السورية تداركت الأمر، ووضعت لهم الطعم، والتهم القط هذا الطعم وسقط صريعاً، فكيف حاولت واشنطن وكيف تلقّت الصفعة؟.. هذا هو محور الجزء الثامن. بدأت القصة بظهور فيلم لرجال أمن يدوسون مواطناً، تلاها قيام مواطن عراقي بالادّعاء أن هذا الفيلم حدث في العراق، وبدأت قناة الدنيا بالقول: إن هذا الفيلم قد حدث في العراق وليس في بانياس، ولم تمضِ أيام حتى ظهر الشاب بفيلم مصوّر على الانترنيت يقول: أنا أحمد بياسة وداسني رجال الأمن في قرية البيضا ببانياس، وهذا الفيلم حدث في البيضا، ومع حملة إعلامية ضخمة قامت بها قنوات الجزيرة والعربية والبي بي سي وفرانس 24 بدأت الاستخبارات الأمريكية بالتخطيط لاغتيال الشاب بعد تعذيبه، لاتهام كبار ضباط الأمن السوري وجرّهم لمحكمة الجنايات الدولية، على أمل إجراء تبادل بين عملاء الناتو في سورية وبين رؤوس كبار ضباط المخابرات السورية، وتمّ إنشاء فريق رصد وآخر للتعذيب والقتل، وآخر لسحب القتلة من سورية، ومن ثم فريق إعلامي، وفعلاً بدأ تنفيذ العملية: أوكل السعودي محمد الزهوري &nbsp;(قائد العملية&nbsp;) عملية فريق الخطف والتعذيب والاغتيال داخل الأراضي السورية لمجموعة من القتلة المحترفين يقودهم مخابراتي أردني اسمه حسان بيبرس الذي دخل سورية بصفة سائح وبرفقته زوجته وطفلها &nbsp;(امرأة وطفل مستأجران جرى تأمينهما مخابراتياً&nbsp;). أعلم فريق الرصد أن أحمد بياسة متواجد في قريته، حيث كان عملاء للمخابرات السعودية يرصدونه لتوجيه فريق الخطف إلى مكان الطريدة، وقد اجتمع الجميع في منزل آمن في قرية البيضا نفسها. ثم جرى إبلاغ خبر الوصول والبدء بعملية التنفيذ لمحمد الزهوري الذي أبلغ بدوره مسؤول الفريق الإعلامي عقاب صقر عن قرب تنفيذ المهمّة، فاستعد ذلك لأكبر عملية تسويق إعلامي يمكن أن تحدث في قضية مزوّرة. جرى اتصال أخير بين حسان بيبرس وفريقه المتواجد في قرية البيضا وبين محمد الزهوري المتواجد في بيروت، يعلمه خلاله بنجاح العملية، لكن هل تمّت العملية أم إن بيبرس تكلّم وعناصر المخابرات السورية حوله؟. أبلغ زهوري عقاب صقر بوجوب البدء بإطلاق الحملة الإعلامية، وفعلاً بدأت الفضائيات بنشر الخبر مرفقاً بحملة إعلامية ضخمة قادتها الجزيرة والعربية والبي بي سي وفرانس 24، وأُسّست على الانترنت مئات آلاف الصفحات التي تقول \&quot;كلنا أحمد بياسة\&quot; حتى أن الجزيرة وصل بها القول إلى أنها حصلت على معلومات من داخل فرع المخابرات العسكرية 235 وأن من قتل البياسة هما رئيس مكافحة التجسّس في دمشق ومدير المخابرات السورية، طبعاً لا النظام ولا المحققين بل رئيس جهاز الاستخبارات ورئيس مكافحة التجسّس. كل ذلك استمر لساعات تمكّن خلالها الأمن السوري وفي كمين محكم من الإيقاع بفريق الإنقاذ الأمني، وهو فريق مخابراتي ثانٍ تابع للزهوري دخل الأراضي السورية لتأمين وحماية خروج فريق الاغتيال. وبعد أن فرح الإعلام المعادي لسورية عدّة ساعات وبعد أن تأخر فريق الإنقاذ الأمني بالعودة، فجأة التلفزيون السوري يُظهر لقاء مع الشاب أحمد بياسة، في إعلان واضع عن فشل الانتقام لسقوط عملية الياسمينة الزرقاء. المرحلة الثانية من العدوان على سورية الخطة البديلة الإسرائيلي يحرك الإخوان لتأمين تغطية لدخول الجيش التركي. بعد فشل عدوان تموز وعدم وجود بدائل، كان العدوان عام 2011 مجهزاً ببديل في حال فشله وهو فتح ثغرة على الحدود التركية تصبح ورقة ضغط على سورية لابتزازها سياسياً بعد أن فشل مشروع حرق وتقسيم سورية، فكان المخطّط إشعال حماة وجسر الشغور، مع التركيز على حماة، ثم إرسال عصابات مسلحة تحتل جسر الشغور، تدخل وحدات عسكرية سورية لتحرير المدينة فيتدخل الجيش التركي بحجة حماية المدنيين ويفتح ثغرة تشكل منطقة عازلة ويؤسّس مجلساً انتقالياً تعترف به أوروبا وأمريكا والدول العربية، ويبدأ ابتزاز دمشق، إما الخضوع أو استمرار الإرهاب في الشمال، وتهاوى الهدف الأمريكي من حرق وتدمير سورية إلى إرغام سورية على توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل على حساب فلسطين، وإشراك الإخوان المسلمين بالسلطة كوصاية لواشنطن على عمل الحكومة، فضلاً عن التمديد للقوات الأمريكية في العراق وملف ليبيا واليمن، وفعلاً بدأ العمل على الأرض. بدأ الهجوم من خلال اشتباكات مع رجال الشرطة وعناصر الأمن في جسر الشغور، وقُتل أكثر من 80 شرطياً لم تنجح سورية في إنقاذهم، حيث سقط ما يقارب من 40 شرطياً من قوات الدعم على مدخل المدينة في كمين للعصابات المسلحة، وأصيبت مروحية حاولت إنقاذ رجال الأمن، حيث قام 400 مسلح باحتلال المدينة بشكل كامل، وبنفس اليوم بدأ أردوغان ببناء مخيمات على الحدود وأرسل وحدات عسكرية، وقطر أرسلت قناة الجزيرة ترصد هروب الأهالي من حرب الشوارع بين الجيش والعصابات المسلحة، ولكن الجيش لم يدخل&nbsp;!&nbsp;!.. إذ أُنهكت العصابات المسلحة، حيث كل يوم كان يوحى بأن الجيش سيدخل ولم يدخل الجيش، وكل يوم مزيد من الاتصالات، لكن وفجأة يظهر خبر عاجل على شريط التلفزيون السوري، الجيش العربي السوري يطهّر المشفى الوطني من العصابات المسلحة، وكانت رسالة لتركيا ومن وراءها، لقد قُبض على كل قيادات العصابات أحياء بعملية نوعية، وسيبدأ تفكيك العبوات الناسفة ولن يهجر الأهالي، ومع فشل أردوغان وخيبته رغم ذلك طلب دخول الجيش بحجة حماية المدنيين، ولكن الجيش تفاجأ بالقوات السورية على الحدود، حيث فجأة أصبحت الحدود غير خالية فطلب الجيش التركي أمر حرب، وسقط المشروع، إذ لا يمكن الدخول بحجة حماية المدنيين&nbsp;!&nbsp;!. العصابات المسلحة سقطت وبدأ الجيش السوري بتطهير المدينة يرافقه 25 وسيلة إعلامية، عوضاً عن مرافقة الجزيرة للجيش التركي، فنُقل العمل المسلح إلى حماة، وبعد أن شهدت المدينة إضراباً تاماً تمّت السيطرة عليها من المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من تركيا، والتي قتلت رجال الأمن بل ورمي بعضهم في نهر العاصي، طلب أوغلو موعداً لعلّه يفاوض على حماة، فجاء الرد السوري بتأجيل الموعد ثلاثة أيام، ولكن حين جاء أوغلو كانت حماة تعيش حياة طبيعيّة، حيث دخل الجيش، قبض على المسلحين وخرج، وذكرت وسائل إعلام أن أردوغان طلب من الرئيس الأسد إشراك الإخوان المسلمين في السلطة مقابل وقف الهجوم على سورية، ولكن هل يعقل أن من خسر الحرب يقدّم شروطه؟&nbsp;!.. هذه هي المهزلة التي لم تتحقق: سورية لا تفاوض على وضعها الداخلي. رد باقتباس
متصفح 1
متصفح 1 14 سنوات منذ
<strong>الخطة الأمريكية حول الشرق الأوسط الجديد</strong> قد يسأل سائل، ما هي العلاقة بين عملية الياسمينة الزرقاء وما يسمّى اليوم \&quot;الربيع العربي\&quot;؟.. ولماذا دوماً الولايات المتحدة في دائرة ومحرق الاتهام؟.. وهل من المعقول أن تمرّ هذه العملية من تحت أو حتى فوق طاولة بعض الزعماء والساسة العرب دون أن ينتبهوا إلى أخطارها؟&nbsp;!. وبعد البحث وربط بين مجموعة من الأحداث والوقائع والحقائق، يضع بين أيديكم أسرار عملية الياسمينة الزرقاء والمقدّمات التي أفضت إلى ما ينخدع العرب به اليوم بترويج أمريكي غربي لمقولة \&quot;الربيع العربي\&quot; التي تبدو في ظاهرها دعوة للتغيير وفي باطنها أهداف تقسيمية عجز عنها سابقاً المشروع الأمريكي لتحقيق مصالحه الكبرى في المنطقة، فانبرى لتسويق تلك المقولة بتسمية أخرى تكون أسهل مروراً على المواطن العربي الذي يعاني كثيراً من السياسة الأمريكية، وهو يراها تسعى لتدمير الوطن العربي وتفتيت وبعثرة مكوناته الحضارية والإنسانية لمصلحة الكيان الصهيوني. ولأن سورية كانت العقدة في هذا المشروع، فقد كانت الهدف الأول والأخير، حيث جيّشت الولايات المتحدة وسخّرت كل إمكاناتها التكتيكية والإستراتيجية لضرب سورية، ولم يكن الذي جرى في تونس ومصر وليبيا واليمن إلا مقدّمة للوصول إليها بهدف تقسيم الوطن العربي مرة أخرى إلى دويلات متصارعة متناحرة، يسهل معها تمرير أي أهداف سياسية أو اقتصادية، واستنزاف خيراته من النفط والغاز والثروات الأخرى، والتحكم بمنطقة آسيا الوسطى والشرق الأوسط سياسياً واقتصادياً لتظل مرتبطة بمشروع الهيمنة الأمريكية. مقدمة لابد منها..&nbsp;! لا يمكن فهم ما يحدث وفهم هذه السلسلة إلا بعد مقارنة هاتين الخريطتين ودلائلهما، وبعد ذلك يمكن الخوض في تفاصيل مشروع الشرق الأوسط الجديد، ومن ثم الياسمينة الزرقاء وفشلها عام 2006 وثم الربيع العربي وإحياء الياسمينة الزرقاء في العام 2011. هي معلومات تحمل إثباتاتها ولا تحتاج إلى الكشف عن المصدر وتقدّم التفسير المنطقي لكل ما حدث. هذا خط الغاز الأمريكي &nbsp;(صورة 1&nbsp;) تركيا تقاتل لأجل هذا الأنبوب لأنه يحوّلها إلى عقدة غاز إستراتيجية، ولكن هذا الأنبوب يحتاج بأقل تقدير إلى إما سلام مع لبنان أو سلام مع سورية أو حرق للبنان أو حرق لسورية، وهذا الأنبوب قد لا يمر بسورية منه إلا جزء قليل ولا مردود مادياً له على سورية إلا من الغاز المصري، وهذا الخط على حساب اليونان، ويعطي تركيا نفوذاً إلزامياً في قبرص. وهذا توضيح آخر..&nbsp;(صورة 2&nbsp;) أما خط الغاز الإيراني الذي يحمل الغاز من تركمانستان وإيران والعراق ثم لبنان وقبرص، فيحل مشكلات الغاز والكهرباء السورية، ويحوّل إيران وسورية إلى بيضة قبان تفرض شروطها بين واشنطن وموسكو، ويعزل إسرائيل عن أوروبا، بل يجعلها عثرة في وجه المصالح الأوروبية، هذا الخط على حساب تركيا ولصالح اليونان ويبقي الأمور كما هي. &nbsp;(صورة 3&nbsp;) أما خط الغاز الروسي.. وهو الذي يريد الأمريكي القضاء عليه &nbsp;(صورة 4&nbsp;) وهذا خط الغاز الذي يشعل شمال إفريقيا &nbsp;(صورة 5&nbsp;) وهذه صورة عن خبر تأجيل خط نابوكو بعد سقوط مشروع الياسمينة الزرقاء في سورية &nbsp;(صورة 6&nbsp;) وهذه صورة خط نابوكو وخبره حين أعلن عن التوقيع عليه عام 2009. &nbsp;(صورة 7&nbsp;) وهذا خبير ياباني ينصح الغرب بفتح صفحة مع إيران على حساب إسرائيل بشكل غير مباشر، ويقول: على واشنطن التفكير جيداً قبل فرض أي عقوبات على إيران لأنها الحل الوحيد، وكونه لم يكن يدرك أو يدري عن غاز المتوسط. الجزء الأول سلسلة تعرف القارئ على أسرار الياسمينة الزرقاء وأسبابها بالأدلة والوقائع.. ولماذا حصرياً كان القطري والتركي شركاء فيها، بل رأس الحربة&nbsp;!.. هل انقلبت مواقفهم، أم كانوا جزءاً صغيراً من مشروع كبير؟.. لماذا فجأة يحارب تنظيم القاعدة في الجزائر؟ لماذا حدث عنف طائفي في نيجيريا؟ لماذا تخلّى الغرب عن القذافي ومبارك وبن علي؟&nbsp;!.. في هذه السلسلة سنكشف الأسرار الكبرى. الصفقة بين الولايات المتحدة وحمد آل ثاني.. وحمد بن جاسم في العام 1995 مر الكثير من الأحداث، ولكن أبرز حدثين هما مقتل رئيس الحكومة الصهيونية ومعه دُفنت ما سُمّي وديعة رابين، وانقلاب في قطر من الابن على أبيه، رغم أن الابن كان الحاكم الفعلي، فلماذا حدث الانقلاب؟ ولماذا قرّرت واشنطن القضاء على عملية السلام، باغتيال رابين؟.. وليس ذلك فحسب بل تتلوها بحرب على لبنان في العام 1996، ما الخطر الذي حدث وجعل واشنطن تغيّر كل إستراتيجيتها في العالم العربي، وتنقل قواعدها من السعودية إلى قطر؟. الخط الأحمر الأمريكي الولايات المتحدة تطبع عملتها دون مقابل ذهبي منذ العام 1976، حين أصبح الدولار والذهب ميزاناً يرتفع الدولار فينخفض الذهب بموجبه وبالعكس، والاقتصاديون يعرفون أن ورقة المئة دولار قيمتها الحقيقية لا تتجاوز ربع ليرة سورية بلا النفوذ الأمريكي على منابع الطاقة، ولكن كون واشنطن تسيطر على النفط حول العالم وبشكل خاص في الخليج، فهناك طلب على هذه العملة وتدوير لها فتبقى بقيمتها، فالخليج يبيع النفط حصراً بالدولار، ويعيد الدولار إلى واشنطن، من خلال إيداعات بنكية &nbsp;(فمثلاً دولة خليجية واحدة إيداعاتها في الخليج 3500 مليار دولار&nbsp;) وكون هذه الإيداعات تعود كديون لأفراد حول العالم من شركات أمريكية ضمن بطاقات الائتمان، فقد هندست الولايات المتحدة اقتصاد العالم بذكاء منقطع النظير، يمكّنها من طباعة عملة دون ذهب، ويبقى الخط الأحمر الأمريكي هو ألا تباع الطاقة إلا بالدولار. ظهور الأخطار التي تهدد واشنطن في العام 1992 أصبح النفط طاقة غير مرغوب بها، وخصوصاً بعد قمة الأرض في ريو ديجينيرو، ومن ثم توقيع الدول المتقدّمة على اتفاقية كيوتو في اليابان، وبدء الحديث عن استعمال الطاقات البديلة، وخلق صراع ما سُمّي حصص الدول من خفض انبعاث الغازات، وفي العام 1994 ظهر أكبر خطر يهدّد العرش الأمريكي، حين قرّر الاتحاد الأوروبي إلزام نفسه باتفاقية كيوتو والبدء بالانتقال إلى الطاقات البديلة، وحين تقرّر في نفس العام أن العام 1999 سيكون عام إصدار اليورو ليصبح منافساً للدولار، فكان هناك خطر على الدولار من اليورو، وكان هناك خطر على النفط من الغاز الطبيعي والوقود الحيوي، والغاز الطبيعي في تلك الأيام موجود في روسيا وإيران ومعظم غاز العالم غير مكشوف عنه، بل في بعض الدول كان يُحرق في الهواء، و\&quot;الوقود الحيوي\&quot; روسيا كبلد كبير قادرة على المنافسة به، والمرشح لإنتاج هذا الوقود هو السودان، فكان على واشنطن السيطرة على منافس النفط، فالوقود الحيوي سيأخذ من مكان النفط 10% في نهاية العام 2010 والغاز سيبدأ استهلاكه بشكل واسع على حساب النفط، وعلى واشنطن وضع اليد على منابع وممرات الطاقة، أولاً لتحافظ على عملتها، وثانياً لتتحكّم بمن سيخفّض انبعاث الغازات، وثالثاً لمنع ظهور أي تكتلات اقتصادية. واشنطن تستشعر الخطر وتبدأ بالتدابير الاحترازية أصبح لزاماً على واشنطن السيطرة على منابع الغاز ومعابرها لتضمن بيع الطاقة بالدولار وليس باليورو أو بأي عملة أخرى، وكان عليها تأمين غاز للسوق الأوروبي يسدّ تصاعد الطلب في أوروبا حتى نهاية العام 2000 ومن ثم تأمين السيطرة على باقي المنابع قبل العام 2014 وبدأ التخطيط لرسم خريطة جديدة للطاقة. البداية من قطر كتدبر احترازي قرّرت واشنطن استخراج الغاز القطري، وعينها على غاز إفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا، وتأمين طوق على الاتحاد الأوروبي الذي سيصبح أكبر مستهلكي الغاز في العالم، ولهذا في قطر لا يكفي إنتاج الغاز، بل يجب نقل مقر السيطرة الأمريكية إلى قطر وفق الصفقة الكبرى، ليس فقط لحماية الغاز بل لأن السعودية ستقسّم لاحقاً. الصفقة بين قطر وواشنطن عرض الأمريكي مشروعه على أمير قطر وقبل به، ولكن ما رفضه هو العلاقة مع إسرائيل، وأمريكا تريد إسرائيل في مشروع الغاز، كون الغاز الذي ينقذ واشنطن موجود شرق المتوسط على سواحل فلسطين المحتلة ولبنان وقبرص، فما هي تفاصيل الصفقة؟. بدأت المفاوضات بإشعال خلاف بين قطر والسعودية، وحملت واشنطن عصا التهديد؛ إما الاحتلال السعودي لقطر أو القبول بالشروط الأمريكية، ورفض الأمير ذلك، ولكن ولي العهد شعر بالخطر، وحدث انقلاب الابن على أبيه وقبل الابن الصفقة التي تنصّ على: 1- يتمّ إنشاء شركة للإضافات البترولية المحدودة للدخول في عالم الوقود الحيوي &nbsp;(كافاك&nbsp;). 2- يستثمر لصالح الأمريكي في السودان لأجل الوقود الحيوي. 3- يتم استخراج الغاز وبيعه فقط بالدولار. 4- يباع الغاز حصراً لأوروبا بعد تسييله، ولا يباع ضمن أنابيب بشكله الطبيعي لدول الجوار. 5- تلتزم قطر بإقامة علاقات مع إسرائيل. 6- تسمح قطر باستعمال أرضها في عمليات واشنطن العسكرية، ولهذا نُقلت القواعد من الدمام والقطيف إلى قطر وتم زيادة عدد القوات. 7- تلتزم واشنطن بمنح قطر دوراً إقليمياً مكان السعودية في الخليج. 8- تلتزم الولايات المتحدة بمنح قطر دور السعودية في لبنان، ودوراً على دول مجلس التعاون الخليجي. 9- توافق قطر على تقسيم المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية. 10- تدير الاستخبارات الأمريكية والصهيونية عملها من قطر. وفعلاً قامت قطر بإنشاء شركة &nbsp;(كافاك&nbsp;) للإضافات البترولية المحدودة، وبدأ استثمار الغاز وبيعه فقط بالشكل المسال، في حين جيرانها البحرين وسلطنة عمان يشترون غازاً إيرانياً، بل البحرين فكّرت بشراء الغاز الروسي، وذهبت قطر تستثمر في السودان، وأصبح في قطر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية، وأصبحت الدوحة وكراً للجواسيس، وما استدراج بعض السياسيين إلى الدوحة إلا ضمن طلبات الاستخبارات الأمريكية، ولم يكن شيخ شريف إلا أحد دلائل انقلاب المواقف في قطر.
متصفح
متصفح 14 سنوات منذ
<strong>الى المخادع</strong> خمس مناطق من المناطق التي انتخبها الناتو حول دمشق شهدت احتجاجات &nbsp;(دوما وحرستا والتل والحجر الأسود مع القدم وجديدة عرطوز رغم أن الأكثرية فيها مؤيّدة&nbsp;)، والمكان السادس حدث فيه أمر آخر وهو قيام بلدية ريف دمشق بقطع الطريق بحجة الترميم، وهناك من سخر من خبر قيام بلدية ريف دمشق بإغلاق طريق جرمانا للترميم، وقال وقتها هل يعقل أن سورية تشتعل وبلدية ريف دمشق تعبد شارعاً، ولكن قد يكشف يوماً أن إغلاق هذا الطريق خلال فترة الأزمة أنقذ أرواح مئات الأبرياء وربما آلاف الأبرياء، وبحسب المصدر فإن إغلاق طريق جرمانا أزعج الأمريكيين كثيراً وشكوا بأن السلطات السورية بدأت بتفكيك العملية، ولكن لم يتأكدوا. والأهم هو ركن الدين حيث كان إشعال الاحتجاجات ضرورياً لإشغال الحرس الجمهوري عن إنقاذ القوات الصاروخية، وقطع الطريق عليه. لعبة الدومينو وأهداف الناتو 1- إشعال احتجاجات في درعا وحمص والساحل بشكل خاص بانياس واللاذقية &nbsp;(نلاحظ عدم خروج أي احتجاج في حماة أو جسر الشغور أو دير الزور ولا في طرطوس خلال هذه الأحداث، وبدأت الأحداث في بعض تلك المحافظات بعد سقوط الياسمينة الزرقاء وسنتكلم عن هذا لاحقاً، وهي الخطة البديلة&nbsp;). 2- إحراق المحاكم لاستقطاب المطلوبين أمنياً إلى المعركة لتشكيل خلايا قتالية &nbsp;(وقد نُفّذَ هذا على أرض الواقع، وكنت أظن أن من أحرق قصور العدل هم مطلوبون، ولكن الحقيقة كانت إحراق قصور العدل لجر المطلوبين إلى المعركة، وكان لدى واشنطن قوائم بأسماء معظم المطلوبين في سورية&nbsp;). 3- تنفيذ جرائم تسبّب احتقاناً طائفياً &nbsp;(وحدثت فعلاً كجريمة الشهيد نضال جنود والعميد التلاوي وصوّرت وأرسلت الأفلام إلى الانترنيت لتسبّب الاحتقان الطائفي، فهل يعقل أن يصوّر المجرم نفسه ويرسل صورته إلى الانترنيت؟&nbsp;!&nbsp;). 4- جر الجيش إلى الصراع عبر زرع بلبلة من خلال قتل متظاهرين واتهام الأمن، وانتشار عصابات مسلحة صغيرة. وقد بدأت فعلاً الاعترافات تثبت ذلك خلال التحقيق مع الموقوفين. 5- استنزاف الجيش في حروب شوارع عبر مجموعات مسلحة مدرّبة ومجهزة تماماً وغالبها غير سوري. 6- استفزاز الجيش بحيث يقاتل من دون وعي &nbsp;(فعلاً تمّ استهداف الكثير من مساكن الضباط، والهدف استفزاز الضباط للتصرف بعنف وبردّ فعل ليسقط أكبر عدد من المدنيين ويهجر أكبر عدد من الأهالي، ولهذا السبب كاميرا الجزيرة استنفرت على الحدود الأردنية قبل أيام من دخول الجيش إلى درعا متوقّعة رحيل كل أهالي درعا، كما كان مخططاً له ألا يبقى سنّة جنوب سورية&nbsp;). 7- نقل الصراع إلى مداخل العاصمة وهي النقاط المحدّدة في الخريطة أعلاه لمحاصرة العاصمة. 8- ارتكاب مجازر وأعمال عنف طائفي كبرى وأعمال تستفز طوائف &nbsp;(خلال زيارتي لسورية رصدت أخباراً عن عملية محاولة اغتصاب مجموعة مدرّسات من السويداء يعملن في درعا، لم يتسنَ لي مقابلة سائق الباص الذي كان يقلهن، ولكن صرحت إحدى الفتيات بأن المهاجمين معظمهم غير سوري، ويعتقد أن بينهم عدّة سوريين تمّت تصفيتهم لاحقاً من قبل العصابات نفسها، ويذكر أن مثل هذه الحادثة كان من الممكن أن تتسبّب بزلزال وحرب طائفية لا مثيل لها، وأحاول البحث عن الذي حدث في حمص والساحل&nbsp;). 9- بدء هجوم خلايا إرهابية مستقدمة من لبنان لمهاجمة مراكز القوى الصاروخية الإستراتيجية واحتلالها. 10- نقل الصراع الطائفي إلى العاصمة السورية بحيث يشتعل جنوب ريف دمشق بشكل عنيف. 11- المرحلة الأخيرة بعد أن يتمزّق الجيش، تتدخل إسرائيل من الجنوب بحجة حماية الدروز وتركيا من الشمال بحجة حماية السنّة، والناتو من البحر بحجة حماية العلويين، للإشراف على إعادة التوزيع الطائفي والديموغرافي لترحيل من لم يرحل في الأحداث. &nbsp;(هنا وُعد أردوغان أن يصبح بطل الأمة الإسلامية على دماء العرب&nbsp;) والذي سيحارب على وقع اشتعال عدة مناطق في تركيا. 12- تقوم الجزيرة بتبهير خطابات لمجموعة من عملاء واشنطن على أنهم زعماء طائفيين، ومع التحفّظ على ذكر الأسماء، كلهم من شيوخ الدين، وجُهّزت لهم خطابات دينية طائفية مقيتة تنقل الصراع إلى محيط سورية. 13- إبان الأحداث ستكون المحكمة الدولية قد أصدرت قرارها الظني واشتعلت احتجاجات في لبنان وبدأت حرب طائفية. 14- ستشتعل الأعمال القتالية شمال الأردن وجنوب تركيا وتبدأ أمريكا ببلورة مشروع دويلات متصارعة، السنية منها ملزمة بقبول التركي كعراب لها ليسلحها، والأقليات ملزمة بالوقوع في الحضن الصهيوني لتحمي نفسها كما فصّلت في مقالات سابقة. المخطط تحويل المنطقة العربية إلى رقعه شطرنج يلعب بها أردوغان ونتنياهو، وتصبح مهزلة الصراع الكلامي صراعاً بدماء العرب. 15- التخلّص من الشريك في المؤامرة، وخلال فترة تنفيذ الياسمينة الزرقاء كانت بعض رموز المعارضة القطرية من الأسرة الحاكمة في تركيا، وقبل الأحداث حين كان السفير التركي ينسّق مع القطري ضد سورية كان ابن السفير التركي ومعه رجل استخبارات تركي ينسّق مع المعارضة القطرية. 16- تدخل واشنطن لحماية الشيعة في البحرين من الاحتلال السعودي والتمهيد لقيام دويلة شيعية تضمّ البحرين وجزءاً من السعودية. 17- الانقضاض على الأردن لحرقه ونقل ملكية الهاشميين إلى الحجاز ليبقى الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين &nbsp;(ليس فلسطينيي الشتات بل فلسطينيو الداخل الذي سيرحلون&nbsp;)، وهذه المعلومة حصلت عليها من أكثر من مصدر وذلك قبل العام 2005 وفي حوار مع شيخ من أسرة حاكمة خليجية حول مشروع الشرق الأوسط الجديد كما كان يسرب فقال &nbsp;(إي الحجاز طول عمره للهاشميين ليه أخذوه منهم آل سعود.. وأمريكا تبي ترجع الحق لأهله&nbsp;). 18- وقبل سقوط سورية ستكون مصر مشتعلة بين الأقباط والمسلمين ليصار لاحقاً إلى ترحيل الأقباط ليكونوا دولة على حدود فلسطين المحتلة، فضلاً عن إخراج احتجاجات نوبية في الجنوب لتؤسّس لدويلة تلتهم لاحقاً النوبيين شمال السودان. وبهذا تكون الأمة العربية أصبحت قطعاً لا يمكن لأي دويلة منها أن تنهض، فهي ستبتز هذه الدويلة بالبترول وتلك الدويلة بالقمح... وتلك بغيره، وتبتزهم جميعاً بالسلاح الذي سيتقاتلون به، ليصبح أمام الإيراني إما الخضوع ومنحه نفوذاً في الدويلات الشيعية أو الهدف القادم، وبهذا تكون واشنطن أكملت الإطباق على الشرق الأوسط كاملاً، وما جرائم شركة \&quot;بلاك ووتر\&quot; في باكستان إلا جزء من مخطط تفتيتها كذلك، ولن تنتهي هذه الأحداث حتى تعلن اليونان إفلاسها ويسقط الاتحاد الأوروبي ويدخل العالم في أزمة تمكن واشنطن من تقسيمه كما تريد. يتبع
متصفح
متصفح 14 سنوات منذ
<strong>الى المخادع</strong> من الضروري بيع الطاقة بالعملة الخضراء والصفقة مع القطري لبدء جر الغاز والوقود الحيوي إلى أوروبا، وأصبحت واشنطن بمأمن، ولكن عليها قبل العام 2010 أن تكون قد سيطرت على غاز شرق المتوسّط، وقبل العام 2018 على غاز إيران، وقبل العام 2025 على غاز وسط آسيا، لتضمن الوصول إلى العام 2030 حيث سيكون قد تضاعف استهلاك الغاز عدّة مرات، ويأتي هذا على خط موازٍ لضمان السيطرة على موارد الغاز الإفريقي في الجزائر ونيجيريا بشكل خاص، وعلى خط متوازٍ مع قطع الغاز الروسي عن أوروبا، والتجهيز لإعادة تفكيك الاتحاد الأوروبي، وفعلاً في الجزائر أُرسلت عصابات مسلحة وبدأت أعمال عنف كبيرة شهدتها الجزائر في التسعينات بهدف إسقاط النظام غير الموالي لواشنطن، وبدأ التحضير للشرق الأوسط الجديد. تقسيم الشرق الأوسط..؟ تريد واشنطن بشكل خاص السيطرة على الغاز المصري، وهو فعلياً معها مروراً بالغاز في الساحل الفلسطيني وهو معها، مروراً بالغاز الموجود على الساحل اللبناني والقبرصي، وغاز شمال العراق وغاز إيران، ولاحقاً غاز أذربيجان وتركمانستان، والذي يتوسّط هذه الدول، ليكون منفذ غاز هذه الدول هو تركيا. تدرك واشنطن أن ثلاث دول إذا ضُربت ستوقظ الدب الروسي من سباته وسيسقط حليفها يلتسن، وهذه الدول هي تركمانستان وأذربيجان وإيران، لأن هذه الدول تهدّد الأمن القومي الروسي، فكان عليها الانقضاض البطيء، عبر فرض سياسة الأمر الواقع، بتأمين بديل للغاز الروسي من الشرق الأوسط وبدء الزحف باتجاه موسكو من جهة أوروبا، على أمل فرض صفقة كبرى لاحقاً، وهنا أختار الأمريكيون تركيا لنقل الغاز من مصر في إفريقيا وبلاد الشام والرافدين وصولاً إلى تركيا ليجمع معه لاحقاً غاز وسط آسيا. الخطة الأمريكية وتقضي هذه الخطة بنقل غاز مصر وشرق المتوسط وشمال العراق إلى أوروبا لتأمين بديل للغاز الروسي، قطع مؤقت لطريق الغاز الإيراني عن أوروبا، ومن ثم ضرب إمدادات الغاز الروسي في روسيا البيضاء وأوكرانيا، فتحصل على دعم أوروبي للزحف إلى وسط آسيا الذي سيصبح كتحصيل حاصل تحت النفوذ الأمريكي، والأهم السيطرة على شمال إفريقيا، وهنا أصبحت سورية وروسيا البيضاء وأوكرانيا والجزائر عوائق أمام المشروع الأمريكي. 1- الجزائر لإطباق عزل إفريقيا عن أوروبا، كي تضمن طرق الإمداد التي تضمن لها السيطرة والنفوذ على ثروات إفريقيا، وتوقف الزحف الصيني في القارة السوداء وتقطع الطريق أمام الروسي، والأهم تسيطر على ثروات الجزائر من الغاز والنفط. 2- روسيا البيضاء وأوكرانيا لعرقلة مرور الغاز الروسي القائم إلى أوروبا. 3- سورية لإيصال غاز مصر وفلسطين ولبنان إلى تركيا. قرّرت الإدارة الأمريكية أن ضرب سورية صعب نظرياً بسبب علاقاتها الدولية، والجزائر فشل ضربها في التسعينات، ولهذا قرّرت القضاء على المقاومة في لبنان وبالتالي تضمن استخراج الغاز ونقله، ولاحقاً تقسيم المنطقة.. ولكن الكارثة كانت بهزيمة إسرائيل في &nbsp;(عملية عناقيد الغضب&nbsp;) عام 1996 وفشلها في القضاء على حزب الله، ولهذا أدركت واشنطن أنه حتى لو تمّ القضاء على حزب الله ومر الغاز فإن مروره غير آمن ولهذا أصبح لزاماً عليها تقسيم الشرق الأوسط قبل كل شيء. مشروع الشرق الأوسط الجديد منذ العام 1996 وحتى العام 2000 بدأت واشنطن تتلقى ضربات موجعة، ففي العام 1997 تمّ توقيع شراكة بين الصين وروسيا وزال خلاف دام عقوداً إبان العهد السوفييتي، لتصل في عهد بوتين إلى اتفاقية حسن الجوار في العام 2001، وسقطت لاحقاً فنزويلا من الحظيرة الأمريكية وفيها الغاز الذي تريده واشنطن لنفسها، وبرز بوتين كحاكم فعلي في روسيا بعد أن أطفأ نار الشيشان ليستلم لاحقاً السلطة في العام 2000 ويبدأ الحلم الأمريكي المزعج، والأخطر كان بدء تصاعد التيار الإسلامي في تركيا، التي شهدت حلّ أكثر من حزب إسلامي، فضلاً عن هزيمة كبرى تلقتها إسرائيل جنوب لبنان أيقظت الشارع العربي وزرعت الأمل في قلوب العرب. الصفقة مع رجب طيب أردوغان وعبد الله غل..؟ لا يمكن لواشنطن تقسيم الشرق الأوسط وخلق نزعه الانفصال عند الأقليات دون إسلام تكفيري متشدّد، ولا يمكن وقف المدّ الإسلامي المناهض لواشنطن في تركيا دون إسلام متشدّد، ولا يمكن إعادة إشعال روسيا &nbsp;(الشيشان وداغستان&nbsp;) والصين &nbsp;(الإيغوريين&nbsp;) دون إسلام متشدّد، ولا يمكن بعد تقسيم المنطقة لجر الأقليات إلى الحضن الإسرائيلي دون إسلام متشدّد، وعبد الله غل وأردوغان يعلمان أن واشنطن لا تسمح لأي حزب مناهض لها في تركيا بالوصول إلى السلطة والجيش بيدها، فحلّت حزب الفضيلة وحزب الرفاه وقمعت الإسلاميين، وتحت العصا تمّ التفاوض مع رجب طيب أردوغان وعبد الله غل وفق شروط إيصالهم إلى السلطة: 1- تلتزم واشنطن بعزل اليونان ونفوذها في قبرص لصالح تركيا، تركيا تستفيد وأمريكا تكون خلقت الثغرة التي ستسقط الاتحاد الأوروبي واليورو. 2- تقبل تركيا بتقسيم المنطقة بما فيها أجزاء من تركيا. 3- تُعوّضُ تركيا باحتلال جزء من سورية وبنفوذ في دويلات سنية في مصر وسورية التي ستُمنح مساحات منها تعويضاً عمّا ستفقده في دويلة كردية ودويلة علوية ستصل حتى حدودها. 4- تقوم أمريكا بتحويل تركيا إلى عقدة غاز عالمية تؤمّن لها الرفاه الاقتصادي. 5- تلتزم واشنطن بمنح أردوغان وغل دوراً عالمياً، كما حصل مع أمير قطر &nbsp;(كانت الخطة بإخراجه كفاتح للشام.. وسنتكلم عن هذا لاحقاً&nbsp;). 6- توافق تركيا على تصفية القضية الفلسطينية. 7- تساعد تركيا في الخفاء واشنطن في احتلال العراق وأفغانستان ولاحقاً سورية. 8- تسهّل دخول الأمريكي إلى وسط آسيا، والأهم نشر الفوضى في البلقان. 9- تحصل تركيا على النفط السوري مقابل الغاز اللبناني لإسرائيل. ويكون الغاز القبرصي تحت النفوذ التركي. واشنطن تكشر عن أنيابها وصل عبد الله غل إلى رئاسة الحكومة في تركيا بعد تأسيس حزب العدالة والتنمية، وخيانته لمعلمه نجم الدين أربكان كما خان أمير قطر والده، وتمّ في نفس العام احتلال أفغانستان، والأهم هو قيام واشنطن بكشف مخططها نابوكو، في العام 2002 حين كشرت واشنطن عن أنيابها، من ظهور العدالة والتنمية والإعلان عن خط نابوكو، واحتلال أفغانستان. الدهاء الأمريكي لا يعلم بوجود الغاز في المتوسّط سوى واشنطن، واشنطن التي تعلم أماكن الطاقة في كل نقاط العالم، فطرحت مشروعها الذي اعتبرته روسيا عملاً عدائياً، حين صرح الأمريكيون أن خط نابوكو يهدف إلى ربط وسط آسيا بوسط أوروبا دون المرور بالأراضي الروسية، والأمريكي حين طرح مشروعه كان بدهاء كبير، فهو ليس غبياً ليكشف عن مخطّطه، ولكن كان يريد مقايضة روسيا التي لا تعلم بوجود الغاز في المتوسط، ودخل إلى روسيا عبر الإيحاء بأنه يريد حصة من الغاز وسيربط وسط آسيا بوسط أوروبا كسقف عالٍ لمطالبه، ولكن إذا أرادت روسيا ألا تقترب واشنطن من وسط آسيا فلنتفق على تقسيم المنطقة، نترك لكم أذربيجان وتركمانستان مقابل إيران والعراق وسورية لتمرير الغاز المصري. حين طرح الأمريكي مشروع نابوكو الذي يهدّد الأمن القومي الروسي، كان يهدف إلى الإيحاء لروسيا بأنه يطالب بسقف عالٍ من المطالب التي لا تقبلها موسكو للاتفاق على حل وسط عبر تقسيم المنطقة، فيجتمع الأمريكي والروسي ويوقعان اتفاقاً تترك واشنطن تركمانستان وأذربيجان ووسط آسيا لروسيا، مقابل أن تترك روسيا إيران وسورية والعراق للولايات المتحدة الأمريكية، وجاء ذلك بعد احتلال أفغانستان، أي جاءت المفاوضات بسياسة العصا والجزرة، فهي حاصرت إمدادات الصين وأوحت لروسيا بأنها بصدد التوسّع في وسط آسيا، وطرحت مشروعها على أمل نجاحه، فإذا نجح تكون قد دقّت إسفيناً في العلاقات الروسية الصينية التي تطوّرت في العام 2001 وتحوّلت إلى خطر على المصالح الأمريكية بعد توقيع اتفاق حسن الجوار، ومن جهة ثانية مع غاز المتوسط ستحاصر روسيا في أوروبا وتبدأ بالزحف باتجاه وسط آسيا بعد فوات الأوان، بحيث تُفرض على الأرض سياسة الأمر الواقع. نابوكو الموسيقيون يعلمون أن نابوكو هو اسم عمل موسيقي لفيردي يتكلم عن اضطهاد اليهود في العراق أيام نبوخذ نصر، وما سُمّي بالسبي البابلي لليهود، والتاريخ السياسي يسجل أن الإعلان عن نابوكو كان مقدّمة لاحتلال العراق، فحتى اختيار الأسماء حين يختارها الأمريكي لا يختارها عن عبث، نعم أردوغان يقاتل لأجل نابوكو وليس لأجل العثمانية، ولا لأجل الإسلام، فعثمانيته الجديدة هي تحويل عدو الإسلام من الصهيونية والاحتلال إلى الأقليات الإسلامية والمسيحية، وتقسيم المنطقة بحيث يتخلّى عن بعض الأراضي ويأخذ تعويضاً عنها. وقبل وضع خريطة نابوكو الحقيقية، لنرى كيف طرحها الأمريكي حسب وكالة الصحافة الفرنسية، لاحظ عدم مرورها باليونان، علماً أن اليونان بلد مستهلك للغاز، وهي &nbsp;(اليونان&nbsp;) التي ستصبح لاحقاً نقطة ضعف أوروبا. يتبع