أخبار عاجلة

تفاصيل اختطاف الطفلين يرويها احد الاباء-قسنطينة

تفاصيل اختطاف الطفلين يرويها احد الاباء-قسنطينة
تفاصيل اختطاف الطفلين يرويها احد الاباء-قسنطينة

شارك

التعليقات (4)

User
aymen
aymen 14 سنوات منذ
<strong>aymenblou@hotmail.com</strong> يارب انا عمري 12 ياعصيهم ضربة اهم صغار احشم عروحيكم اكم ولد بلاد نتمنى لكل المفيا ان يسمعوني لو عندهم درة احساس اكم مسلمين اتقوا االه او ربي يرحم الشهدهئنا ابراهيم و هارون
ام مرام
ام مرام 14 سنوات منذ
<strong>مواساة عائلة الطفلان الشهدان هارون وابراهيم</strong> لااله الا الله الشهيد حبيب الله...ان لله وان اليه راجعون...ماساة حقيقية ضربة بنا تعازيا الحارة لعائلة الطفلان.اطلب بالحاح على السلطاة المعنية وخاصة الدولة اناشدك سيدي فخامة الرئيس بوتفليقة ان يتدخل ....ابناءنا في خطر يجب الحد في القضية والحكم بالاعدام في حق هؤلاء المجرمان...القصاص...
bourouba abdelaziz
bourouba abdelaziz 14 سنوات منذ
<strong>الردع</strong> يرجى من الدولة&nbsp;(السلطة التشريعية&nbsp;) تقنين عقوبات ردعية لتكون عبرة لمن لا يعتبر منها:الحكم على الجرذان من مهربي ملايين الأقراص المهلوسة و أطنان من الكيف المعالج و ياله من علاج بالأعدام على مسمع و مرأى المجتمع و ليس الحكم عليهم ببصع سنوات من السجن ثم اصدار قرارات&nbsp;(la grace&nbsp;) التي تصدر في كل مناسبة حيث يقضي المجرم المهرب للأطنان من الكيف سنتين، ما أحسن هذا الامتياز&nbsp;! فعقوبة عدم استعمال حزام أمن السيارة أو الانارةتعد أكثر ردعية من الترويج الذي يعتبر الحادث الأساسي في الاختطاف و الجريمة المنظمة
mahmoud
mahmoud 14 سنوات منذ
<strong>نظام خبيث</strong> الشرطة والدرك وغيرها من المؤسسات الامنية مستخدمة فى حماية النظام المافياوى للنهب وسرقة اموال الشعب وقمعه والنظام يتعمد نشر الفوضي وتشجيع الجريمة لكى يخلط الاوراق ويرهب المواطنين ادعو جميع فئات الشعب الجزائري من على هذا المنبر الاعلامى بانشاء وحدات امنية شعبية تتكفل بنفسها فى حماية امن المواطن والدفاع عن مصالحه والقصاص العادل بمنئا عن القضاء الذي اصبح يتعب المواطن ولا يجدى نفعا ويبرئ المجرم ويجرم البريئ وقد طالته ايدى الفساد والرشاوى مع تفاقم الجريمة ونهب اموال الجزائريين دون تحريك اي ساكن او اجرءات ردعية ضد المفسدين والمجرمين من ازلام النظام واتباعه فها هو بومعرافى الذي قتل رئيسا امام انظار العالم فى نزل محاط بالحراسة المشددة ويتمتع بكل الحقوق المادية والمعنوية واصبحت السجون فيها من الرفاهية ما يدفع هؤلاء الى ارتكاب المزيد من الجرائم دون خوف لان الدولة هذه لا تعاقب المجرمين بل تقمع فقط من يعارضها وتشدد عليه العقوبات الصارمة فلم يبقى للشعب اليوم سوى انشاء مؤسسات امنية وقضائية موازية خاصة به تقوم مقام هؤلاء المجرمين الفاسدين او يبقى رهين نظام فاسد يشجع الاجرام والفساد