<strong>stopper svp nous des frére</strong>
stopper nous somme des frère pas l algerie à fait le maroc à fait c nmporte koi wch bikoum qui profite de ça c les juive Israël en doit étre uni rabi yahdikoum
أمين13 سنوات منذ
<strong>المغرب</strong>
يكفي الجزائريين شرف ان الجزائر يغتصب فيها 10 الاف طفل في السنة ويكفيهم بيوت الدعارة 8 الاف في العاصمة الجزائرية وحدها ويكفيهم بلدهم الذي يعتبر الثاني عالميا في الشذوذ الجنسي ويكفيهم فخرا ما فعله الفرنسيين والصينين ببناتكم واطفالكم باسم السياحة الجنسية وانا اتحدى اي بلد عربي الا يوجد فيه امثال هذه الاشياء المخزية الناتجة عن بعدنا عن ديننا
فالق14 سنوات منذ
<strong>رد علي المخازنية الممارسين للقوادة</strong>
اصاب تعليقي لمخازنية الممارسين للقوادة اسهال من الاكاذيب الباطلة عن الجزائريين . فانا عندما قمت بالتعليق لم ات بادعاءات كاذبة ملفقة مثلما تاتي به تعاليق لمخازنية . فقد فلت وعلقت عما شاهدته وسمعته من الشريط وبلاشك فلمخازنية قدشاهدوا هذا الشريط وحتي يبرروا العار والصدمة التي اصابتهم من هذا الشريط قاموا بحملة تلفبقاتهم للجزائر يين . اما عن نسائهم اللاتي يعمل في حقول اسبانيا فحكومتهم هي التي احتجت علي اسبانيا عن رفضها لتشغيل بعضهن ولم ات به من عندي وهو مايدل علي تسفيرهن بعلم الحكومة. وانا عندما اشرت الي هذه القضية لااريد المساس بشريفات المغرب والشعب الشقيق. فالشعب بعيد عن هذه الفضائح فاصحاب هذه الفضائح هو نظام المخن ولمخازنيه
manal14 سنوات منذ
<strong>الشناوة\&quot; يترصدون جزائريات لممارسة الجنس</strong>
ويلفت محققون في هذا النوع من القضايا، الى وجود عاهرات من صنف عال، خاصات فقط بشخصيات ورجال أعمال أو ما يعرف ب\"عاهرات اللوكس\" يجب أن يتوفر فيهن الجمال والقوام والإغراء أيضا، وهن مجندات من طرف رجال الأعمال وبارونات التهريب، خاصة المخدرات والحديد من أجل إقناع الزبون بالصفقة ويتمثل دورها في \"الإطاحة\" به وهي ملزمة بإنجاح مهمتها، خاصة وأن \"الراعي\" يقوم بصرف أموال على مظهرها وشكلها (حيث تتوفر على اشتراك لدى صالونات التجميل ) ومركزها الاجتماعي الجديد لنسج علاقات اجتماعية مع الشخصيات المرموقة، خاصة رجال الأعمال والمستثمرين وموظفين سامين لتسوية مشاكلهم وإبرام صفقات، ويتوفر غالبا هذا النوع من العاهرات على سكن خاص وسيارة فخمة وعلى صالون للحلاقة و\"مستلزمات\" العمل.
وتشير أيضا القضايا المعالجة من طرف أجهزة الأمن، الى ضبط جزائريات يمارسن الدعارة مع أجانب، خاصة صينيين، حيث سبق لمصالح أمن ولاية البليدة أن قامت بتفكيك شبكة دعارة بعد مداهمة محل للفسق، ومن بين الموقوفين \"شناوة\"، كما ضبط أفراد الشرطة صينيين شرق العاصمة وهم يلاحقون فتيات لممارسة الجنس معهم، حيث كانوا ينادون باتجاه شابات عيشة وزهلة (زهرة )، وهي من بين الأسماء المتداولة وسط الجزائريين، ملوحين بورقة مالية قيمتها 200دج (... )، من جهتها، أوقفت فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية الجزائر جزائريات داخل فيلا بعين البنيان غرب العاصمة متلبسات بممارسة الجنس مع مهاجرين غير شرعيين من الأفارقة، كما عالجت المحاكم قضايا مماثلة.
وفي موضوع متصل، أشارت إفادات موقوفين في قضايا دعارة، أن العديد من النساء هن من يدفعن أموالا للرجال مقابل ممارسة الجنس معهم تصل أحيانا الى 5 آلاف دج، ويتلقى العديد من الرجال عروضا \"مغرية\" في هذا المجال، بينما اعترف آخرون أنهم يسددون فقط ثمن \"الطاكسي\" المقدر ب20دج بعد ممارسة الجنس معها للمتعة فقط دون \"تكاليف\" أخرى.
manal14 سنوات منذ
<strong>حرمة العائلات تدنّس في المنتزهات والحدائق العمومية من رياض الفتح وغابة بوشاوي إلى حديقة التجارب وبن عكنون</strong>
ما هي المناطق التي مازالت \"محترمة\" ويمكن للعائلات الجزائرية زيارتها دون أن يصيبهم الذهول والإستغراب؟ هل ما يحدث بأغلب الشواطئ والحدائق العومية \"موضة\" تستحق العرفان والتقدير والتشجيع، أم إنحرافات وإنزلاقات ينبغي محاربتها وقمعها بقوة القانون والأخلاق؟
*
*
من يتحمّل مسؤولية التجاوزات والجرائم الأخلاقية التي يستعرض خلالها شواذ ومنحرفين ومتصعلكين وآخرين باسم \"التحضر\" والعصرنة؟، هل مظاهر الإنحلال والفساد الخلقي بالشارع والجامعات والشواطئ والحدائق والمنتجعات، صناعة جزائرية وبضاعة \"ماد إين ألجيريا\"، أم هي حالات مرضية وظواهر دخيلة ومستوردة من الخارج ومن الأفلام والبرابول؟، هل يمكن للحريات الفردية المضمونة دستوريا أن تحمي وتقنّن الإنحرافات و\"البدع\" والقنابل الأخلاقية التي فرّقت شمل العائلة الجزائرية وشتّتت لقاء الأب بأبنائه والإخوة فيما بينهم؟، أليس حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين؟، من يدفع فاتورة التفسّج الإجتماعي والتبدّد الأخلاقي الذي حوّل فئات من المجتمع الجزائري إلى مجتمع مستنسخ بعدما كان محافظا وحاميا للأخلاق؟، هل مهمة ضمان الحرمة والآداب العامة، مختصرة في مصالح الأمن فقط؟، أم هي مهمة مصالح أخرى ومأمورية العائلات والمجتمع ككلّ؟، ماهو محلّ مؤجّري المساحات التابعة للمرافق العمومية بالشواطئ والحدائق، محلهم من إعراب فرض الأخلاق والإحترام والنظام وكذا تحديد الأسعار والخدمات؟، ماهي أسباب إنتشار الفضائح الجنسية وتفشي الدعارة؟، هل هي غريزة في المتورطين، أم دواعي اجتماعية وعائلية ونفسية وراء تنامي أقدم تجارة في الحياة الإنسانية؟، من بوسعه محاربة وفضح شبكات \"منظمة\" ومشبوهة تتاجر بأجساد وأخلاق وشرف الجزائريين؟، هل تحوّلت الدعارة والجنس إلى تجارة وإستثمار مربح مثله مثل مكاتب إستيراد وتصدير الموز والمانغا؟، ما هي حصيلة العقاب المسلّط على رؤوس المنحرفين والخارجين عن الأخلاق؟، لماذا تتعاظم الإنحرافات والإنحلال الخلقي رغم المتابعات القضائية والمطاردات البوليسية والسجن ونشر الفضائح والعار؟، ماهو الحل الممكن تجسيده ميدانيا لتأمين وأخلقة الشواطئ والحدائق العمومية؟، هل سيعود الزمن الجميل حيث كانت الجزائر موسوعة للحرمة والأخلاق، أم أن \"النظام العالمي الجديد\" أدخلها في دوامة الموّدة والتطور حتى في مجال عفس الأخلاق ومرمدة الحرمة التي تكسّرت على صخور الشواطئ والحدائق العمومية.. فإذا لم تستح فافعل ما شئت !.
بين التعري والالتزام و\"مودة\" حجاب السباحة
الشواطئ.. لم تعد مسموحة للعائلات
تشكل الشواطئ الممتدة عبر الساحل البحري الوطني، في نظر العائلات الجزائرية إحدى الوجهات الرئيسية لموسم الاصطياف، من كل عام، فيما تراها عائلات أخرى بأنها مواقع للانحلال الخلقي وانتشار الفساد والرذيلة، حيث تسعى بعضها لتحّين المواقيت وانتقاء الأماكن الأقل زحمة بالمواطنين للاستفادة من زرقة البحر ومداعبة الأمواج ومياهه المالحة، فيما تحرم بعضها تلك الوجهات على أفراد العائلة، وفي كثير من الأحيان، على البنات بوجه الخصوص بحكم عرفي أكثر منه ديني.
وظلت الشواطئ لسنوات طويلة، منذ السبعينيات، مصنفة ضمن الخانة الحمراء، للسواد الأعظم من العائلات، حيث كانت تلك الشواطئ تخلو من مظاهر الحشمة، بوجود أجساد عارية إلا من قطعة قماش تخفي سوءة الجنسين - العورة البيولوجية - وهو ما دفع العديد من العائلات بالتوجه إلى الشواطئ الصخرية المنعزلة، أو استسلام بعضها الآخر للأمر الواقع والتخلي عن الأعراف والتقاليد، وحتى الضوابط الشرعية الدينية والانغماس وسط عامة المصطافين، خاصة وأن معظم الشواطئ المتواجدة قبالة الفنادق السياحية العمومية ظلت لسنوات عديدة وجهة للسياح الأجانب.
وفي السنوات الأخيرة، وازن الجزائريون بين التطرف المضاد لفكرة الاصطياف في الشواطئ، أو الانغماس فيها بشكل لا يضبط تلك التقاليد التي ظلت ترسخ للحياء ومظاهر الاحتشام، حيث لجأ البعض إلى إيجاد وجهات جديدة تجمع بين متعة الاستجمام والانضباط في حدود الحياء المكتسب وسط أفراد العائلة، ومنها بعض شواطئ تيبازة بالجهة الغربية لكل من البلج، مسلمون وشرشال وبني حواء، وزرالدة غرب العاصمة، وبعض الشواطئ شرق العاصمة بمنطقة الرغاية البحرية، وهي شواطئ كأمثلة عن منطقة وسط البلاد، ونجد أن النساء يلتزمن بالحجاب ويمارسن السباحة التي منعن منها لسنوات، وأخريات يتماشين ومودة حجاب السباحة، فيما يرتدي الرجال سروال بنصف ساقين \"بونتاكور\"، ويعمد كثيرون إلى تأدية الصلاة بالشاطئ جماعة.
ويوجد طرف ثالث انتهك الحرمات وغاص في الانحلال الخلقي وارتكاب الرذيلة، ويتمثل في فئة جماعة تعمل خارج القوانين، تقوم بنصب خيم على الشواطئ الصخرية أو تثبت أكواخا من القصب، وتقوم بكرائها لطالبي المتعة الجسدية وهناك تحدث مظاهر للفساد العام على تلك الشواطئ التي يحرم ارتيادها فيما بعد من قبل العائلات بحكم الأفعال غير الخلقية الحاصلة بها، وكثيرا من الأحيان التي تباشر فيها عناصر الأمن، ضبط عدد من هؤلاء الأشخاص المسؤولين عن نصب تلك الخيم \"غير الشرعية\"، ومن تلك الأمثلة نجد بعض من الشواطئ الصخرية الممتدة بين منطقة بوسماعيل وتاقورايت بتيبازة والتي استغلت لذات الغرض.
خفايا عن عائدات و\"إستثمارات\" الجنس
شبكات تشغيل عاهرات \"اللوكس\" تكسر حرمة الجزائريين
أجساد تباع بين 20 دينارا و10 ملايين وتفشي الدعارة وسط الجامعيات
بيع الجسد في الجزائر لا يخضع فقط للفقر والبطالة، وليس الهدف بالضرورة الحاجة الى المال، قد يكون أيضا انتقاما من الظروف العائلية والمجتمع عندما تكون الفتاة ضحية اغتصاب أو اعتداء جنسي من طرف أحد أفراد العائلة لتتحول من الضحية الى المذنبة، وقد يكون أيضا من أجل المتعة وتحقيق الرغبة الجنسية حتى لو كانت هذه المرأة متزوجة وأم، وأحيانا جدة متقدمة في العمر.
وتوجد أصناف من العاهرات والمومسات، هناك من دفعهن الفقر والبطالة لبيع أجسادهن مقابل مبالغ مالية مختلفة حسب المكان والزمان ومكانة المعني، تقول \"ميمي\" واسمها الحقيقي ميمونة من ضواحي غليزان، أنها ضحية إرهاب، اغتيل أفراد عائلتها في اعتداء إرهابي جماعي وتعرضت هي للاغتصاب قبل تحريرها من طرف قوات الجيش في عملية تمشيط \"لم أجد أحدا يتكفل بي ورفضني أقاربي كأني أنا من ارتكبت المجزرة لأتنقل الى العاصمة وهناك في ضواحي تيبازة تعرفت على سيدة هي التي أقحمتني في هذا العالم وتعلمت التدخين وشرب الخمر\".
\"ميمي\" كانت تتحدث معي بصفة عادية، هي فتاة تجاوزت الثلاثين ومستواها الدراسي لا يتجاوز السابعة أساسي، سمراء البشرة، لكن شعرها كان \"أصفر\"، لم تعارض عندما كشفت لها عن هويتي لتخاطبني \"والله نحن ضحايا، لم نختر هذه المهنة لولا التمرميدة\" قبل أن تكشف لي عن بعض تفاصيل \"مهنتها\"، حيث تتردد غالبا على الملاهي الواقعة غرب العاصمة نهاية الأسبوع \"أجلس على الطاولة بمفردي وأحتسي شرابا وأدخن سيجارة حتى يأتي زبون، لا يهم شكله أو عمره\"، تتنهد قليلا قبل أن تواصل \"المهم نتفق على السعر أحيانا يكون بين 1000 دج و 3000 دج لليلة الواحدة، نذهب الى غرفة في فندق، صاحبه يتعاون معنا أو الى شقة أو الى مكان ونفترق بعدها\"، قبل أن تشير الى أنها تواجه صعوبات \"ميدانية\" مثل سلوك الرجل الذي يكون خشنا وأحيانا يرفض الدفع وينهال علي بالضرب المبرح ويهينني (تضحك )، يقول لي: عاهرة، يحرقني بالسيجارة ويرمي علي الخمر.
أنام حتى مع كلب من أجل المال !
وتكشف \"حياة\" حقائق بشعة عن هذا العالم الذي التحقت به بعد خيانة حبيبها، تمكنت من الحديث إليها بعد توقيفها من طرف أفراد الأمن لتورطها في قضية دعارة، فتاة آية في الجمال، قوامها رشيق جدا وجذابة، كانت حياتها عادية قبل 3 سنوات، كانت تدرس في معهد متخصص في التجميل، وتعرفت على شاب يعمل في التصدير والاستيراد أوهمها بالزواج لاستدراجها قبل أن تجد نفسها \"مجندة\" في شبكة دعارة يقودها هو بعد أن طردتها عائلتها لتشتغل مع فتيات أخريات مهمتهن استدراج الزبائن \"نتردد على قاعة شاي ضواحي سطاوالي التي يتردد عليها رجال أعمال ومستثمرون وإطارات دولة، يعرض السعر والمكان والزمان، أكون دائما مرفوقة بامرأة هي مساعدة \"المعلم\" ومحل ثقتها لتعطيني الموافقة، أحيانا أجد رجالا متفهمين يكونون بحاجة للترويح عن أنفسهم، نحكي مشاكلنا الشخصية والعائلية نستلطف بعضنا، يدفع لي أكثر ويعطيني حتى هدايا... لكن أحيانا نلتقي \"بقارة\" ولايمكننا الرفض، لأنهم يدفعون لنا جيدا، لكن والله يا أختي حيوانات وح&#1700;ارين...\"، قبل أن تعترف \"نحن مستعبدات، لا يمكن أبدا رفض أي عرض ونحاسب على تراجع النشاط... هنا لا أزمة مالية عالمية ولا مبرر، ننام مع أي كان حتى مع كلب من أجل المال وحتى لو كان مصابا بأنفلونزا الخنازير المهم الحبات (تقصد المال )\".
وأتيح لي الحديث إلى زهور بعد توقيفها من طرف رجال الأمن، هي مطلقة وأم لطفلة، تقيم في سكن قصديري وتسترزق من جسدها في الشوارع والأماكن العمومية وحتى وسط الصخور مقابل 200 دج فقط \"كثيرا ما واجهنا صعوبات بسبب الملاحقات الأمنية\" قبل أن تضيف \"ما بقاوش رجال... أصادف سكارى ومدمنين على المخدرات وأحيانا مراهقين يرفضون تسديد مستحقاتي كما أن المعيشة غالية وهذا يتطلب رفع السعر (... )\".
وتفيد تقارير أمنية، أن أغلب الموقوفات في شبكات الدعارة في السنوات الأخيرة هن طالبات جامعيات ينحدرن من مناطق داخلية من الوطن، انخرطن في عالم الرذيلة من أجل جمع المال، ويشير مصدر أمني يشتغل على ملف الدعارة، أنه تم توقيف طالبات جامعيات منخرطات في شبكة للدعارة صرحن أثناء التحقيقات أنهن يمتهن هذا النشاط من أجل شراء سيارة وكراء مسكن في حي راق (... )، قالت إحداهن للمحققين أنها مارست الجنس أول مرة من أجل شراء بورتابل \"ماركة\" حسب تعبيرها، لأنها من عائلة معوزة والمنحة لا تلبي أدنى متطلباتها، وكانت تشعر بالغيرة من زميلاتها قبل أن تجرها إحداهن الى هذا العالم وتكتشف سهولة الحصول على المال لشراء أغلى الملابس والحلي مقابل ليال كل نهاية أسبوع، لكن اخطر القضايا تتعلق بمتزوجات يمارسن هذه المهنة فقط من أجل تحقيق رغباتهن الجنسية وأخريات بطلب من أزواجهن، حيث تمت معالجة قضايا زوجات يؤكدن \"علم\" أزواجهن بخيانتهن وأحيانا بأمر منهم لجلب المال وإنجاح الصفقات.
التعليقات (30)