معا | زيتوت| التغيير في الجزائر .. الواقع المخاض والبديل
شارك
التعليقات (2)
Redouane1813 سنوات منذ
<strong>رسالة إلى الشباب الثائر في الجزائر:الحقوق تؤخذ و &amp;#65275; تعطى</strong>
بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه جمعين
بثقة وأمل نتابع حراك أحرار الجزائر المنتفضين على الظلم الرافضين لسياسة الأبارتايد المنتهجة من قبل نظام الحكم العسكري وآخر نظام ستاليني على سطح الأرض ؛سياسة قسمت الشعب الجزائري المسلم إلى طبقتين :طبقة النبلاء المستحوذين على ثروات البلاد المسيطرين على شركة سوناطراك النفطيةوهم يمثلون الأقلية المتنفذة في البلاد المهيمنة على السلاح والمال لايحكمها قانون ولا تخضع لأي مساءلة،وطبقة العبيد أو بالتعبير المحلي في الجزائر (الغاشي ) وهم الأغلبية المقهورة من هذا الشعب المسلم المجاهد المكتوب على ملفهم منذ ولادتهم (بدون مستقبل ) لايصلحون إلا للمهام القذرة التي يستنكف عنها أبناء النبلاء كالخدمة العسكرية المذلة بلا ثمن أو الوظائف الدنيا في هرم السلم الإجتماعي وحتى هذه الوظائف التي كانت في زمن ما توفر لأصحابها الخبز والماء لم تعد ممكنة لغياب ميزانيات التشغيل جراء النهب الكبير والمبرمج لعائدات النفط وما قضية وزير النفط شكيب خليل إلا نقطة في بحر الإختلاس بالزيين العسكري والمدني لطبقة النبلاء المطلة على الأغلبية المقهورة من أعالي العاصمة حيث الشقق الفخمة والقصور الفارهة المرفوعة على أعمدة المال العام .
لطالما تشذق بوتفليقة ومن سبقه من الرؤساء بتوفير عائدات النفط للأجيال القادمة وهاهي الأجيال تكبر وتتوالى وتهرم وتشيخ بدون حاضر ولا مستقبل اللهم مستقبل معلق على شجرة في حبل للإنتحار أو قارب موت يشق به عباب البحار إلى مهن وضيعة في أوروبا أو بطن حوت ينهي حلمه إلى الأبد.
لقد استغل النظام العسكري الستاليني سنوات الحرب ليطلق يد العساكر والأجهزة الأمنية السرية والجهرية تقمع الحريات وتكمم الأفواه وتخنق أنفاس كل حر أبي يأبى الخضوع لقانون الغاب وسياسة القمع الممزوجة بالنهب المفروضة على هذا الشعب وغرهم مدد الشرق والغرب ومخازن السلاح المستوردة من حليب أطفالنا وظنوا أنهم سينجحون في تغيير جينات هذا الشعب الثائر منذ تاريخه الغابر ويدجنونه بقعقعة السلاح وضغط الأحذية الغليظة ونسي أو تناسى أن جينات هذا الشعب المجاهد محفوظة برداء العقيدة الذي لا يبلى ولئن أصابته غفلة زمنا قصيرا أو خوفا من الجلاد عابرا فإنه سرعان ما يستفيق وينتفض ويتحدى الموت لاسترجاع عزته وحقه في العيش الكريم .
إن انتفاضة شباب الجزائر المقهور لطالما انتظرها كل مظلوم حتى ظن المجرمون أن أحفاد عقبة وطارق وموسى بن نصير قد فقدوا عزيمة أبائهم إلى الأبد حيث خرج رئيس الحكومة السابق أويحيى متبجحا على الملأ أن الجزائر ليست تونس وليست ليبيا وليست مصرا في إشارة واضحة إلى استعداد النظام الستاليني وقدرته على سحق أي مظاهرات ولو كانت للمطالبة بالحق في العيش الكريم كأي شعب حر في العالم ووقف نزيف النهب لثرواته من قبل طبقة (النبلاء )متعددة الجنسيات فرنسية الهوية والهوى وهاهو ردأحفاد الفاتحين يأتيه سريعا من صحرائنا الكبرى حيث تزيد معاناة شبابها عن معاناة المناطق الأخرى رغم كونها رئة اقتصاد الريع التابع لسعر النفط في لندن وباريس و وول ستريت.
إن هذه الإنتفاضة هي أول خطوة على الطريق الصحيح لإنهاء نصف قرن من الإحتلال الأسمر ووضع حد لنظام الأبارتيد الذي تمارسه أقلية حيدرة الفاسدة المفسدة على شعب أحسن فيها الظن وصدق دعواها بالدفاع عن الشعب وخدمة الوطن وهاهي الأيام تكشف عن لصوص تسللوا إلى القاطرة تحت جنح الظلام لإعادتها إلى موانئ المحتل وما عرض برنامج الحكومة على البرلمان الفرنسي في باريس وفتح المجال الجوي للطيران الفرنسي من أجل العبور إلى مالي المسلمة لقصف أطفالنا ونسائنا وتهديم مساجدنا إلا عنوان لعودة (الجزائر الفرنسية ) تماما كما خطط لها ديغول قبيل الإستقلال الكاذب ،فيا شباب الجزائر الصبر الصبر ويا أباة الضيم الثبات الثبات في مواطن التضحيات فتلك صفات أبائكم منقوشة على صفحات تاريخكم فانتفضوا لتنفضوا عنها غبار أيام الهوان واعلموا أن الحقوق تؤخذ ولا تعطى وتنزع ولا تستجدى ومع الصبر تنصرون (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) والحمد لله رب العالمين.
الجزائر13 سنوات منذ
<strong>سعيد</strong>
الجزائر تقف مع اللفيط بشار اسد يكل القوةوهو يدبح شعبه وجزائر تسانده والجزائر تحارب المغرب 38سنة لاشئ ولا ناقة لها ولا جمل
التعليقات (2)