<strong>الجزائر إسلامية غصبا عنكم يا عصابة السُّراق</strong>
الجزائر إسلامية غصبا عنك وعن الحركى الذين عينوك يا صعلوك.
- أن الشرع لله ابتداء، وأن شريعة الله هي العليا.. وأن مقتضى ذلك ألا يكون معها شريعة أخرى، وإلا فمعنى ذلك هو الشرك، واتخاذ الآلهة مع الله، والعبادة للأرباب المتفرقين.
- إن العلمانية تحل ما حرم الله، وتحرم ما أحل الله، وقبول التحليل والتحريم من غير الله كفر وشرك مخرج من الملة، فلا بد لنا من رفض العلمانية لنحقق لأنفسنا صفة الإسلام.
- إن العلمانية ليست معصية ولكنها كفر بواح، وقبول الكفر والرضا به كفر.. ولذلك فلا بد لنا من رفض العلمانية وعدم الرضا بها لنبقى في دين الله، ونحقق لأنفسنا صفة الإسلام.
- إن الأنظمة العلمانية التي تقوم على فصل الدين عن الدولة والتحاكم إلى إرادة الأمة بدلاً من الكتاب والسنة ـ هذه الأنظمة ـ تفتقد الشرعية وموقف المسلم منها يتحدد في عبارة واحدة..إنه يرفض هذه الأنظمة، ويرفض الاعتراف لها بأيّ شرعية.
- إن العلمانية هي أقصى درجات التخلف العقيدي، والذي تنشأ منه كل ألوان التخلف الأخرى.. وهذا التخلف يولّد احتياجاً، والاحتياج يولد تبعية.. ولذلك فنحن نرفض العلمانية لأنها سبب التخلف والتبعية.
- إن العلمانية يحكم في ظلها الأراذل والعملاء، وينتج عنها ظواهر اغتراب، وفقدان انتماء، فيؤدي ذلك إلى استنزاف الطاقات، وضياع الجهود، وفساد عريض.. ولذلك فلا بد أن نرفض العلمانية ليسقط حكم الأراذل والعملاء، ويتولى أولوا الألباب قيادة الأمة، فيكون ميلاداً جديداً للأمة الإسلامية، التي تستطيع أن تثب الوثبة القوية، وتنطلق الانطلاقة الواسعة، وتحطم الأغلال التي وضعها الأعداء على المارد الإسلامي.
ali ali13 سنوات منذ
<strong>Selon Farouk Ksentini l\'Algérie est un etat laïc</strong>
قوله تعالى : ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون )
هذا هو النوع الرابع من أفعالهم القبيحة ، يقال : لقيته ولاقيته إذا استقبلته قريبا منه ، وقرأ أبو حنيفة : \" وإذا لاقوا \" أما قوله : ( قالوا آمنا ) فالمراد أخلصنا بالقلب ، والدليل عليه وجهان : الأول : أن الإقرار باللسان كان معلوما منهم فما كانوا يحتاجون إلى بيانه ، إنما المشكوك فيه هو الإخلاص بالقلب ، فيجب أن يكون مرادهم من هذا الكلام ذلك .
الثاني : أن قولهم للمؤمنين \" آمنا \" يجب أن يحمل على نقيض ما كانوا يظهرونه لشياطينهم ، وإذا كانوا يظهرون لهم التكذيب بالقلب فيجب أن يكون مرادهم فيما ذكروه للمؤمنين [ ص: 63 ] التصديق بالقلب ، أما قوله : ( وإذا خلوا إلى شياطينهم ) فقال صاحب \" الكشاف \" : يقال خلوت بفلان وإليه ، إذا انفردت معه ، ويجوز أن يكون من \" خلا \" بمعنى مضى ، ومنه القرون الخالية ، ومن \" خلوت به \" إذا سخرت منه ، من قولك : \" خلا فلان بعرض فلان \" أي : يعبث به ، ومعناه أنهم أنهوا السخرية بالمؤمنين إلى شياطينهم وحدثوهم بها كما تقول : أحمد إليك فلانا وأذمه إليك .
وأما شياطينهم فهم الذين ماثلوا الشياطين في تمردهم ، أما قوله : ( إنا معكم ) ففيه سؤالان : السؤال الأول : هذا القائل أهم كل المنافقين أو بعضهم .
الجواب : في هذا خلاف ؛ لأن من يحمل الشياطين على كبار المنافقين يحمل هذا القول على أنه من صغارهم وكانوا يقولون للمؤمنين آمنا وإذا عادوا إلى أكابرهم قالوا إنا معكم ؛ لئلا يتوهموا فيهم المباينة ، ومن يقول في الشياطين : المراد بهم الكفار لم يمنع إضافة هذا القول إلى كل المنافقين ، ولا شبهة في أن المراد بشياطينهم أكابرهم ، وهم إما الكفار وإما أكابر المنافقين ؛ لأنهم هم الذين يقدرون على الإفساد في الأرض ، وأما أصاغرهم فلا .
السؤال الثاني : لم كانت مخاطبتهم المؤمنين بالجملة الفعلية ، وشياطينهم بالجملة الاسمية محققة بـ\"إن\" ؟
الجواب : ليس ما خاطبوا به المؤمنين جديرا بأقوى الكلامين ؛ لأنهم كانوا في ادعاء حدوث الإيمان منهم لا في ادعاء أنهم في الدرجة الكاملة منه ، إما لأن أنفسهم لا تساعدهم على المبالغة ؛ لأن القول الصادر عن النفاق والكراهة قلما يحصل معه المبالغة ، وإما لعلمهم بأن ادعاء الكمال في الإيمان لا يروج على المسلمين ، وأما كلامهم مع إخوانهم فهم كانوا يقولونه عن الاعتقاد وعلموا أن المستمعين يقبلون ذلك منهم ، فلا جرم كان التأكيد لائقا به .
أما قوله : ( إنما نحن مستهزئون ) ففيه سؤالان ، السؤال الأول : ما الاستهزاء ؟ الجواب : أصل الباب الخفة من الهزء وهو العدو السريع ، وهزأ يهزأ مات على مكانه ، وناقته تهزأ به أي تسرع ، وحده أنه عبارة عن إظهار موافقة مع إبطان ما يجري مجرى السوء على طريق السخرية ، فعلى هذا قولهم : ( إنما نحن مستهزئون ) يعني نظهر لهم الموافقة على دينهم لنأمن شرهم ونقف على أسرارهم ، ونأخذ من صدقاتهم وغنائمهم .
السؤال الثاني : كيف تعلق قوله : ( إنما نحن مستهزئون ) بقوله : ( إنا معكم ) ؟
الجواب : هو توكيد له ؛ لأن قوله : ( إنا معكم ) معناه الثبات على الكفر وقوله : ( إنما نحن مستهزئون ) رد للإسلام ، ورد نقيض الشيء تأكيد لثباته ، أو بدل منه ؛ لأن من حقر الإسلام فقد عظم الكفر ، أو استئناف كأنهم اعترضوا عليه حين قالوا : إنا معكم ، فقالوا إن صح ذلك فكيف توافقون أهل الإسلام ؟ فقالوا : إنما نحن مستهزئون .
عمرو13 سنوات منذ
<strong>كثروا الحمير في الجزاءر</strong>
يا خي حمار ما يعرفش الجزائريين\'، روح لامك فرنسا يا وليد فرنسا
التعليقات (3)