أخبار عاجلة

خالد عبد الله: وزيرة ثقافة الجزائر \"كافرة\"

خالد عبد الله: وزيرة ثقافة الجزائر \"كافرة\"
خالد عبد الله: وزيرة ثقافة الجزائر \"كافرة\"

شارك

التعليقات (3)

User
mohamed
mohamed 13 سنوات منذ
<strong>يكافؤو المجرمون</strong> لا اله الا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير.والله شعرت بحزن عندما سمعت هدا الكلام من وسائلة الاعلام ولو كان هدا الكلام صحيح حقا .حقا على الشعب الجزائري ان يقدموها للعدالة لانها تكره الاسلام وتسوء الى مرجعيتنا لو كانت الجزائر تحترم الاسلام لقدمت للعدالة .هده المجرمة تستحق*****حتى تكون عبرة للاخرين
Mohammed
Mohammed 13 سنوات منذ
<strong>al fassad</strong> La3nat allah 3alik ila yawm addin
عيــــــــــــــسى
عيــــــــــــــسى 13 سنوات منذ
<strong>انت لست عالما حتى تكفر فاتق الله</strong> أنا العبد الضعيف إلى الله لا ارتاح لهذا الداعية أولا لأنه إخواني المنهج ثانيا لمجانبته السنة في توفير اللحية ثالثا لأنه يتكلم بزهو وهذا مخالف لمنهج الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى رابعا ساند مساندة مطلقة لمسودة الدستور المصري الجديد الأشد كفرا من الدستور الذي حكم به مبارك خامسا تحامله على خليدة تومي بهذا الشكل وتكفيرها بل الدعاء عليها بان يختم الله لها بالكفر وهذا مخالف لأخلاق الدعاة الذين يدعون الله بالهداية لجميع المسلمين وأنا لست أدافع عن هذه الأنثى فهي متلبسة بمعصية التبرج التي لم يسلم منها إلا القليل من نساءنا آما عن كلامها منذ 20 سنة فلقد برأت نفسها اليوم عن طريق جريدة الشروق وأثبتت أنها جاهلة لأمور الدين وان والدها صحح لها تلك الأخطاء التي كانت واقعة فيها والله حسيبنا وحسيبها وان كانت المشكلة ليست في خليدة تومي أو غيرها من الإناث بل في الأنظمة السياسية التي يحكم بها الحكام وهي رأس كل المشاكل التي نعاني منها في جميع الدول الإسلامية بما فيها مصر الحبيبة التي لم تخرج بعد من ظل النظام العلماني الكافر حيث كان الشعب المصري يتطلع لإقامة شرع الله وتحكيم الكتاب والسنة لكن لحد الآن لم يحدث ذلك واني اطلب من هذا الدعي المسمى خالد عبد الله أن يصدع بالحق هناك في مصر و يدعو محمد مرسي أن يطبق النظام الإسلامي وان يكف عن النفاق والضحك على الأذقان بدلا من التشهير وتكفير خليدة تومي وأمثالها من عصاة المسلمين نسال الله العافية ونعوذ بالله من الخور والمداهنة سادسا انقل لكم حكم احد أبناء مصر وهو رئيس تحرير الموقع حسن عبد الحي الأخ السلفي ولا نزكي على الله احد &nbsp;( يأخذني عجب شديد وأنا أشاهد الأستاذ خالد عبد الله على قناة الناس من كثرة ما يتكلّف من استعداء أبناء الوطن –إعلاميين وسياسيين ونشطاء- على التيار الإسلامي&nbsp;! فهو المتحدث الإعلامي عبر برنامج التوك شو الأشهر في القنوات الإسلامية. الرجل حاد جدا في خطابه الإعلامي مع مخالفيه، وهو ما يفقده الإنصاف الواجب بحقهم، كما يفقده المصدقية الإعلامية لدى قطاع جماهيري متنوع الميول والخلفيات. فهو دائم التشكيك في وطنية مخالفي المشروع الإسلامي.. دائم انتقاء الضيوف الأكثر عصبية وتشنجا.. دائم الخوض في القضايا المتداخلة بلا ترو أو تأن، لا يحسن التفريق بين أفراد التيار الوطني الواحد، فينصف من يجب إنصافه أو يعذر من يحسن إعذاره، ولا يحاكم المواقف المختلفة بقدر ما يأخذ بالظنة القديمة لأصحابها، ليس في خطابه رؤية إعلامية متكاملة لمشروع كبير بحجم المشروع الإسلامي، وإنما ردة فعل للافتراءات الإعلامية على الإسلاميين ليل نهار، لا يكاد خطابه يحتوي خصما أو مخالفا، فضلا عن كسبه كقوة دفع للمشروع الإسلامي الجديد. خالد عبد الله إعلامي إسلامي برتبة شيخ على منبر يعظ المصليين ويتلو عليهم آيات الرحمة تارة وآيات العذاب تارات وتارات، فينفر منه ذوو النفوس المستقيمة والمتزنة، ويغلو فيه وفي مواعظه المتقوقعون والدراويش السذج. لا يسعني وأنا أطالب الأستاذ خالد عبد الله بشيء من الإنصاف المهني، وبشيء من الهدوء النفسي إلا أن أثمّن مجهوداته وغيرته على المشروع الإسلامي، وسعيه الصادق –أحسبه كذلك- لنصرة الحق، ولكن هذا وحده لا يكفي يا أستاذ خالد. نحتاج نحن الإسلاميين لإعلامي يجمع خطابه بين عنصرين ليعبر بهما عن مشروع بضخامة المشروع الإسلامي: الأول: المهنية الإعلامية في الإحاطة الكافية بالواقع العام، بعيدا عن الرؤية المبنية على التخمينات والخلفيات المسبقة، والتي تعوق المرء عن مجرد التقصي والتحقيق، وهو ما ينافي أبجديات أي عمل إعلامي جاد ومتزن، مرئيا كان أو مكتوبا. الثاني: الاتزان النفسي والقدرة على تقبل التحديات، وإلا كان تصدره وبالا عن الإسلام والإسلاميين، فعلى قدر استيعاب المخالفين وإيضاح الحقّ للجماهير يكون نجاح الإعلامي أو فشل عمله، والمشروع الإسلامي كثرت سهامه لا سيما بعد تصدر المشهد في الأخير، وهو ما يتطلب حِكمة استيعاب القائد، ولين القوي.&nbsp;) هذه وجهات نظري وأعلمكم أن لوزارة الثقافة موقع على الانترنت ومن حق أي مسلم أن يتصل بالوزارة بل بالوزيرة ويبلغها نصيحته في إطار الدين النصيحة والله الموفق لكل خير.