أخبار عاجلة

بشاعة لاتصدق..معارض سورى يأكل قلب جندى نظامى قتيل

بشاعة لاتصدق..معارض سورى يأكل قلب جندى نظامى قتيل
بشاعة لاتصدق..معارض سورى يأكل قلب جندى نظامى قتيل

شارك

التعليقات (16)

User
غادة
غادة 13 سنوات منذ
<strong>بيصير اكتر من هيك</strong> المعارضة بتعمل اكتر من هيك سوريا كانت امنة مطمئنة بس نعق غراب الثورات العربية علي الطريقة الامريكية المتمثلة بزيارة كندليزا رايس للقاهرة وكانت تسعي جاهدة لخلق شرق اوسط جديدفقد زرعت الفرقة وحصدت ثمارها بنجاح واليوم نعاني امريكا ضمنت ركود العرب الف سنة قادمة مشغولين بمشاكل وصراعات لدرجة ان يخرج زعيم الثورات ويقول عن نفسه بانا نعاج وما تنتضرون من زعيم عربي اصيل وبشاعة منضر المجرم الدي نزع قلب اخيه بحجة صور في جوال قصة لا تصدق لان ما خفي كان اعظمولا شئ ابشع من منضر يريح امريكا ونحن العرب ناكل لحومنا هبو يا امة الاسلام لمحاربة اليهود والامريكان
مواطن مسلم
مواطن مسلم 13 سنوات منذ
<strong>جريمة لا تغتفر</strong> اسئلكم بالله ما ذنب الجسد لما تفارقه الروح حتى يفعل به هذا العمل الوحشي, انها جريمةلاتغتفر.
موسى
موسى 13 سنوات منذ
<strong>gentilpoch@hotmail.fr</strong> الى من يقولون انه لا يوجد دليل على انه من المعارضة السورية . الرجل معروف لدى العامة فهو يسمى\&quot; ابو صقر\&quot; و هو قائد كتيبه عمر الفاروق المستقلة في مدينة حمص وهي من المجموعات المسلحة التي تحارب ضد قوات حكومة الرئيس السوري، بشار الأسد. و لديه فيديوهات كثيرة على الانترنت منها الفيديو الذي كان يطلق فيه صواريخ على قوات من حزب الله المساند للبشار و يظهر فيه و هو يتمثل بجثث قتلاه.
علي عبد الله البسامي
علي عبد الله البسامي 13 سنوات منذ
<strong>براءة الاسلام من هذه الوحشية</strong> هذه الهمجية والوحشية يدعمها الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ويدافع عنها باسم الاسلام دين محمد صلى الله عليه وسلم دين السماحة والرفق والعدالة والحق والحب من اجل ان يحرف ويشوه ويلوث ويدحر في القلوب وعلى الارض هل رايتم خائنين لله ورسوله مثل القرضاوي ومن يدعمه من الدعاة والعلماء ؟؟؟؟ انها الخيانة الكبرى للاسلام واليكم هذه القصيدة لعلكم تستيقظون وتفهمون المؤامرة على دين محمد عليه الصلاة والسلام براءة الإسلام من وحشية الرّبيع الدموي علي عبد الله البسامي الجزائر الإسلام دين السّلم والسّماحة والأمان ، دين الحبّ والاخوّة الإيمانية والإنسانية ، دين الرّحمة والرّفق والصّفح ، لا دين الوحشية والفوضى والقتل والتّدمير والتّزوير كما يفعل مجرمو الرّبيع الدّموي يقول كتاب الإسلام في من يقتل مؤمنا متعمدا : &nbsp;(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما &nbsp;) ويقول في من يقتل اي انسان ظلما وعدوانا : &nbsp;(مِنْ أَجْلِ ذَ&amp;#1648;لِكَ كَتَبْنَا عَلَى&amp;#1648; بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَ&amp;#1648;لِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ &amp;#64831;المائدة ففي الإسلام الحقيقي حرمة نفس المؤمن اكبر واشدّ من حرمة البيت الحرام وما ادراك ما البيت الحرام في مقدسات الاسلام ، فما رايكم في الذي يهدم البيت الحرام مرارا ؟؟؟ بل ان رسول الاسلام عليه افضل الصلاة والسلام نهى عن ترويع المؤمن ولو بشيء بسيط كحديدة ولو مزاحا فاقرا هذه الاحاديث لا يحل لمسلم أن يروع مسلما &nbsp;) رواه ابو داوود ًوروى ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &nbsp;(من أخاف مؤمناً كان حقاً على الله أن لا يؤمنه من أفزاع يوم القيامة&nbsp;) رواه الطبرانى وقال ايضا : &nbsp;(من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه، حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه&nbsp;) رواه مسلم فمن اين جاء همجيو الربيع الدموي بهذا الفهم للإسلام الذي يجعلهم لا يتورعون عن سفك الدماء وانتهاك الأعراض والتعدي على الممتلكات بل والتزوير والكذب على الله والناس ؟؟؟؟ الجواب : لا شك انهم تعلموه في قواعد المخابرات الصهيوصليبية التي ابتدعت هذه الطريقة الخبيثة لمحاربة الإسلام سرا وتدمير أهله وبلدانه بأيدي شبابه وفتاوى شيوخه وتلك طامة كبرى واليكم هذه القصيدة التي تبين هذه الحقيقة المرة *** ذبحَ البريءَ وكبَّرَ هَدَّ البيوتَ على رؤوس الآمنين وكبَّرَ هتكَ المحارمَ ناقماً ثمَّ استدارَ وكبَّرَ وحشٌ جهولٌ مُقرفٌ قد دنَّس الإسلام بالخُلُقِ المُشينِ وعفََّرَ يا ويحه ... أبدى الشريعة للرّؤى درباً قبيحاً مُنكرَا يا ويله ... خان العقيدةَ واقتفى جنساً حقوداً أشعل الحرب الخبيثة في الرُّبوع ودبَّرَ لهفي على جيلٍ تهافتَ في العَمَى قد صار في زمن المكائد لليهود مُسخَّرَا يَشقى يُضحِّي بالعقيدة والدُّنا كي يكسبَ الخصمُ اللَّدودُ ويَظْفَرَ لهفي على جيلٍ تناءى تائهاً عن حكمةِ الذِّكرِ الحكيمِ وأدبرَ جيلٍ غبيٍّ طائشٍ عبَد المآربَ والهوى سوَّى منارات الهداية بالثَّرى من دوحةِ الأثلابِ ينبعُ خِزْيُهُ مِنْ نجْدَ من أرضِ الحجازِ تحَدَّرَ واستعملتْهُ عصابة ٌ مخذولة ٌفي أنقرهْ عصابة ٌ تَئِدُ المكارمَ والهدى صَبَّتْ على الجيران كلَّ رَزيَّةٍ وتحمَّلتْ عار المذلَّةِ في قضيَّة مرمرهْ لهفي على جيلٍ سفيهٍ ساقه نحو المهازلِ والرَّدى شيخٌ تلوَّثَ عقلُه وتحجَّرَ لهفي على إسلامنا من عالمٍ داسَ السَّماحة قاصداً وتجبَّرَ جعلَ الشَّريعة للفظاظة والنَّذالةِ مَظهرَا ورَمى الأخوَّةَ في الهدى بسهام رأيٍ مُهلكٍ طَمسَ المحبَّة بالدِّماء وكدَّرَ وغدا بغيظاً فاتناً في أمَّةٍ عصفَ الهوى بشبابها فتحيَّرَ بل صارَ سيفاً مُصلتاً بيد العِدَى يَئِدُ العقيدةَ والعروبةَ بالفتاوى المُنكرَةْ *** إسلامُنا حُبٌّ يُلملمُ شملَنا نَشَلَ النُّفوسَ من الضَّغينةِ والعداءِ وحرَّرَ إسلامُنا دينُ السَّماحةِ والتَّآخي في الهُدَى نَقَّى القلوبَ من القساوةِ والجفاءِ وطَهَّرَ ما بالُ رهطٍ يَدَّعِي نصرَ الشريعةِ بالمجازرِ و الخنا قد لوَّث العرضَ المصونَ وعفَّرَ سفكَ الدِّماءَ مُجافياً شرْعَ الرَّحيمِ و أهدرَ فلتسألوا شيخَ العمالةِ في قطرْ قولوا له : يا غافلاً يا أحمقاَ من أوجبَ الحربَ اللَّعينةَ في بلاد المسلمين وقرَّرَ ؟؟؟ من يستفيدُ من الدِّماء المُهْدرة ْ؟؟؟ إسلامُنا دينٌ بريءٌ من مَثالب خائنٍ فلتشهدِ الأرضُ الكئيبة ُ والخلائقُ والوَرَى المصدر : زنقتنا ...منتديات شباب ليبيا الاحرار: http://www.zangetna.com/t69545-topic#ixzz2T9NlZsJF
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
<strong>un chabihha barbare et sauvage des milices de Assada qui serait entrain de depiecer par haime le corps d un moujahid mort tue par les milices de chabiha</strong> Attention&nbsp;! C\'est plutot le contraire,il faudrait pas se leurrer . Dans cette video on voit un chabihha barbare et sauvage des milices de Assada qui serait entrain de depiecer par haime le corps d un moujahid mort tue par les milices de chabiha et du hizbu achaytane chiit libanais de hassan adouwou Allah. Les Moujahines syriens sont ds gens pieux qui craignent Dieu et qui defendent le peuple syrien des exactions sauvages des milices barbares du tyran de assad.