<strong>التورة قادمة و لو تعطلت سنة</strong>
مهما تعددت الاحزاب
و مهما تعددة النوايا الصالحة
لاكن فى الاول و الاخير
يبقى الجينيرلات
و اولادهم
و احفادهم
و عائلاتهم هم المسيرين و السارقين الحقيقيين للجزائر
و اما الباقى من احزاب و رؤساء فهم دميات تؤتت به العصابة الحاكمة ديكور سياسة الجزائر
لن يكون هناك تغيير مهما تفألتم
مع كل الاسف فرنسا هى الاصل و المفصل و فرنسا لن تتخلى عن الجينيرلات مهما كان التمن .
ألم تعطى فرنسا الضوء الاخضر لدبح الجزائريين و الجبهة الاسلامية للإنقاد
دمتم فى رعاية الله و حفظة .
التعليقات (1)