أخبار عاجلة

تجيني يطالب باستقالة الرميد بعد اغتصاب 11 طفلا مغربيا

تجيني يطالب باستقالة الرميد بعد اغتصاب 11 طفلا مغربيا
تجيني يطالب باستقالة الرميد بعد اغتصاب 11 طفلا مغربيا

شارك

التعليقات (1)

User
الراجي رحمة الكريم
الراجي رحمة الكريم 13 سنوات منذ
<strong>هاي هاي&amp;nbsp;! قف&amp;nbsp;! راه المغرب هذا</strong> لا أخفيكم أن خبر كارثة العفو عن العفِن دانيال نزلت علي كالصاعقة و لم تترك لي مجالا للتبصر بسبب حجم الغضب الذي استولى علي كما استولى على كل مغربي عنده ذرة من الغيرة و الشرف، هو غضب من حجم العبث و الإحتقار الذي لحقنا، غضب منعني من التعليق كما منعني طويلا الغضب الممزوج بالخوف من أحوال مصر أن أخوض في شأنها... هواجس و أفكار متلاطمة حتى قبل أن أسمع محاضرة الفيلسوف المغربي عبد الرحمان طه في تشريح الزخرف الفكري العقدي المروج في أروبا الأنوار القاتلة، الزخرف الساكن الكامن اليوم المؤطر للعلاقة بين الدين و الأخلاق و السياسة، الساكن الكامن اليوم في قناعات الأوروبيين و عقولهم مدركين أو غير مدركين، فتصرفاتهم تنضح بما يصدق ذلك. لا أدعي علم الغيب و لا أقرأ الفنجان عند العرافين الكذابين و أصْدَقهم كذاب، لكن التساؤلات قرعت ناقوص التفكير في المسألة عندما طلب صاحب الجلالة قاتل الفيَلَة في بلاد الجياع، لا لجوع أصابه، و لكن من أجل متعة قتل الفيَلة الشريرة صيدا &nbsp;!، إكرامية من المغرب بالعفو عن بعض المجرمين الإسبان الظرفاء و إطلاق صراحهم، حينها تساءلت وقلت في نفسي نعم لا بأس أن يوطد المغرب علاقته بجيرانه الإسبان بإكرام ملكهم و منقذهم من الحرب الأهلية التي عاشوها بإطلاق صراح بعض مساجينهم بالمعروف بسبب حالة إنسانية كالسن أو المرض أو ما شابه و أخذا بالإعتبار التاريخ المشترك بكل صفحاته و دور إسبانيا في امتصاص البطالة في المغرب على مدى عقود بالإضافة إلى المصالح المتداخلة إلخ... ، و لكن ما هي الآلية التي يدبر من خلالها العفو الملكي؟ و طبعا لأن طبيعتي تاريخا و هوية و قناعة و سياسة و مصلحة و دينا أني مغربي ملكي فقد تسببت كلمة الملكي في العفو الملكي في قرع أجراص أسئلة أخرى جعلت للسؤال الأصلي حمولة أكبر، و بعد وقوع المصيبة تأكد لي أنه لا مناص من الجواب عليها بل من الأفضل معالجتها على الطريقة البلقيسية أي المبادرة الإستباقية بالإستيعاب، و ضع خطا تحت كلمة المبادرة، و هي سياسة ليست بغريبة عن الهرم المغربي بأكمله، بعد أن حدثت الكارثة و هدء الغضب التلقائي و فكرت في المسألة تذكرت تعليقا لي في هذا الموقع المحترم و كان حوارا مع أحد المعلقين و أظن أن الموضوع كان عن أحداث ليبيا، قلت فيه ما معناه إننا نتعامل مع خبراء في علوم النفس على المستوى الفردي و الجمْعي و هم يجيدون صناعة المواضيع و الإشكالات و إن تغليب عقلية الإستيعاب و نهج سياسة سحب البساط هي أفضل من مواجهة تلك المواضيع و الإشكالات ... و عودة إلى موضع المصيبة النازلة و هي العفو عن البهيمة العفنة خائن العراق و عميل أسبانيا، و بغض النظر عن جرائمه هل كانت أفعالا ذاتية في منطلقها أم متعمدة مقصودة بتوصية من طرف ما كمخابرات دولة ما مثلا، و بغض النظر عن السرعة التي تم فيها هذا العفو و ذلك الترحيل، و بغض النظر عن حيثيات المسألة الأخرى و هي كلها مهمة جدا، إلا أني أنظر إليها نظرة الغضب الهادئ العاقل و ليس الغضب العاطفي المجنون، نظرة شاملة، نظرة على التبعات المرادة، نظرة استشرافية، و لكل مشكل حل ... أيها السادة، إني أنظر إلى الأمر على أنه امتحان جديد للعبقرية المغربية أو فلأقل هو تحد لها، و لا أخفيكم أني أعول عليها كثيرا في قلب الطاولة على المشاكسين لها بهدوء بعون الله، إنها العبقرية حقا حين نستطيع قلب المحنة إلى منحة و الرزايا إلى عطايا، و تلك هي عبقرية المغرب الأمة منذ قديم... هي معادلة سهلة هولة السهل الممتنع، و يمكن تحقيق ذلك إذا فهمنا أن الإشكال ينم عن خلل و يجب معالجته و تجنب سببه لإغلاق بابه و بما أنه إشكال خرج إلى الجمْع و طبيعة الإشكالات إذا ألقيت على الجمع تكتسب طبيعة كرة الثلج و لو على الصعيد النفسي على الأقل و هذا يدل أن عامل السرعة أو الوقت مهمة في المعالجة، يجب إذن إيقافها عن التدحرج، و أظن أن من الحكمة إعلان مراجعة مسطرة العفو الملكي بتوسيع الأطراف المشرفة عليه من هيآت حكومية و مدنية حتى لو اقتضى الأمر إدخال أصحاب الحق بطلب الصفح أو المقايضة، و يبقى الختم الملكي في الأخير تاجا فوق الرؤوس مصادقا كان أو مراجِعا ... فهل هذا يكفي لعلاج النازلة ؟ طبعا لا، بل يجب معالجتها بعينا و ذلك بإلقاء الكرة في الملعب الإسباني، و ما أظن أن المجرم العفن قد اعتدى على من رفع ضده دعاوى قضائية فقط، سيظهر ضحايا آخرون يمكن أن يرفعوا قضايا جديدة لتفرحَ إسبانيا باستدعاء جديد و طلب تسليم جديد، ليس الهذف طبعا إحراج الجار الصديق، لكن جارنا المحبوب مهما كان رده فإن الأمر سيتوضح لدى العقل الجمعي المغربي و هذا هو الهذف و ليس مشاكسة إسبانيا الصديقة فهي عمق استراتيجي لنا، فلو سُلم، ذلك ما كنا نبغ و هذا سيزيد من الإحترام بين الدولتين، و إن رفضت فلا أظن إلا أن الشعب الإسباني شعب حر و جار صديق لم يتخل عن إنسانيته كما أظن أن مؤسساتنا و هيآتنا المدنية تتمتع بقدر من النشاط لا بأس به خاصة تلك المتمكنة من اللغة الأسبانية، كأني أرى عناوين هنا و هناك بلإسبانية، مثل لماذا لا يسلم البيدوفيلي مادام خوان لم يطلب العفو عنه أو من يحمي البدوفلي هل قاتل الفيلة أم المخابرات أو هل هي مؤامرة داخلية على خوان أو ماذا لو اغتصب دانيال طفلا إسبانيا الآن، و طبعا إذا رفضت أسبانيا تسليمه وفق الإتفاقيات فلن تتعامل الدولة المغربية بفضاضة أو توتر أو تهديد بإلغاء تلك الإتفاقيات فليس الهذف هو التسليم في حد ذاته كما سبق ... بل على العكس تماما حيث يجب التأكيد على حسن الجوار و إبداء التفهم كما يجب الإشارة إلى وجوب التعامل مع المحتجين المغاربة بأريحية مدروسة منظمة مع استحضار المصلحة العليا للوطن عند كل السياسيين مهما كان انتماءهم و مهما كانت توجهاتهم و خاصة المسؤولين منهم كما أنصح بالسكوت و عدم الإكثار من التصريحات خاصة إذا كانت لا تحمل في طياتها قرارات. و هكذا ستكون النتيجة مزيدا من التلاحم بين الملك و الشعب مزيدا من التقارب و مزيدا من المودة كما ستكون رسالة مغربية للمشاكسين أن مثل هذه المعاكسات لا تزيد المغرب إلا قوة. هذا ما كنت أريد التعليق به على الكارثة حتى قبل أن تتطرق الجزيرة إلى خبرها و قبل أن أكتب هذه الجملة الأخيرة، قرأت خبر سحب الملك لقرار العفو، و تقذف كرة الثلج الآن في الملعب الإسباني قبل أن تصبح فيلا هههه الله الوطن الملك