<strong>قصة وردية فى بن فريحة و فرق الموت ل DRS</strong>
هل تعرفون قصة وردية
البنت الصغيرة التى كان عمرها فى سنة 1996 خمسة سنين
و فى ليلة من ليالى الكاحلة
هجم على عائلتها ستة افراد مدججين بالسكاكين و السيوف
و يلبسون لباس افغانى
و على وجوههم لحى سوداء اللون سنكتشف انها من البلاستيك
و ان الافراد الستة هم من فرق الموت
التى كانت تدبح كل متعاطف و متعاطفة مع الجبهة الاسلامية للانقاد
.هجم الافراد الدباحين على منزل وردية بقرية بن فريحة ف إختبأت s est cacher فى الشجرة الموجودة فى حديقتهم الصغيرة فى منزلهم الصغير .
وردية سجلت فى داكرتها كل الرعب و الدبح من الوريد الى الوريد
لإخوانها حيت كان الاخ الاكبر للوردية رياضى و يمارس رياضة الكراطى .تصارع رشيد اخ وردية مع المجرمين حتى أسقط واحد من المجرمين و فجاة سقطت لحية احد الدباحين التى كانت من البلاستيك الاسود
قتل الاخوان كلهم و سجلت وردية نهاية الماساة فى عقلها و هى تعلم ان من بين المجرمين شرطى يسكن بجوارهم حيت تعرفت على صوته عندما صرخ فى الاخوان و هو يسب الرب و ينطق بكلام نابى سجلت وردية رائحة الخمر التى ملأت فناء المنزل الصغير
.اكتشفت وردية ان المجرمين هم من الشرطة و فرق الموت كانوا مخمرين الى اقصى درجة وردية الان هى نصف مختلة عقليا لما شاهدته من قطع رؤس اخوانها و امام اعينها
قطعت رؤسهم لأنهم كانوا يستيقضون لصلاة الفجر قطعت رؤسهم لأنهم كانوا متعاطفين مع الاسلام غير الضالين .وردية الان تبلغ من العمر 22 سنة و تعالج فى مستشفى عين النعة بمرض انفصام الشخصية و الهوس القهرى الناتج عن ما شهدته من دم و قطع رؤس اعز الناس اليها.
التعليقات (1)