نعمة الله في الصحراء الجزائرية و شعبها فقير و محروم
شارك
التعليقات (6)
mourad13 سنوات منذ
<strong>mourad</strong>
اللهم زد وبارك
العاطلون عن العمل بالجزائر الغنية بالغاز و البطرول13 سنوات منذ
<strong>نريد حقنا من دراهم</strong>
تعد الجزائر تالت إحتياطى عالمى للغاز
و تعد رابع إحتياطى أورانيوم
الدى تشغل به المفعلات النووية
أما الدهب فتملك الجزائر ما يعادل 30 فى المائة من دهب العالم
لازال لم يستغل موجود فى رمال الصحراء المغربية
اما الدراهم المودوعة عند امريكا فهى 200 مليار دولار
ألتى أهدت منها الجزائر ستة ملايير إلى صندوق النقد الدولى هدية للتكتم عن جرائم الجينيرلاات
لمادا يجوعون الشعب
لأنهم يطبقون مقولة جوع كلبك يتبعك
لمادا تركوا الشعب امى
لايقرا و يكتب
حتى ادا قرأ لن يفهم
خلاصة الجزائر دولة غنية متل الامارات العربية و العاصمة دبى فل نقارن مستوى العيش فى الامارات الدى هو فى مستوى عيش الامريكان و ربما احسن من فرنسا
فى الجزائر نتساءل اين تدهب اموال الغاز و البطرول و اورانيوم و حتى الفوسفاط
يا لخو من حق الشعب ان يطلب حقه من دراهم الغاز و البطرول الم يستشهد اجدادنا من اجل الاستقلال
نريد التمتع بالدراهم الغاز و البطرول
. الشعب فقير و عاطل و عازب و مريض منهوب مقهور كادح كما هو مكتوب فى الصورة المرافقة للتعليق
حان الوقت للانتفاظ ضد الظلم و الجور و الحقرة و التجويع . و لايغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم صدق الله العظيم و الى الامام ياشعب المليون شهيد
coquelicot13 سنوات منذ
<strong>nikma</strong>
ce n est pas du petrole c est de la pourriture melangee avec de l eau salee
algeriens tuent les juifs13 سنوات منذ
<strong>c est pour les juifs ce puit</strong>
ou est notre part d argent de petrole
vous les voleurs amis des juifs de france qui ont pillés l algerie de ses milliards de barils de petrole
les voyoux qui gouvernent a la hate cette carcasse d algerie ont offert le pays aux sionistes juifs qui gouvernent la france
لمعطي13 سنوات منذ
<strong>غريب جدا، أن بعد 51سنة من الإستقلال، لا يعرف الحركي إلا الطريق إلى حسابة البنكي؟</strong>
من أسهل الأشياء فعلها هي إعطاء الشعب الجزائري طرف دالخبر من نعمة الله.
و لكن طمع و أنانية الحركي تهديه إلى طريق الشيطان فقط.
دول الخليج فعلوها و إرتاحو منذ زمن طويل. كل مواطن يأخذ حصة من مدخول البيطرول.
التعليقات (6)