أخبار عاجلة

رشاد: الطريق نحو الحرية | إسقاط بوتفليقة و المخابرات

رشاد: الطريق نحو الحرية | إسقاط بوتفليقة و المخابرات
رشاد: الطريق نحو الحرية | إسقاط بوتفليقة و المخابرات

شارك

التعليقات (1)

User
جزائريين مع وفق التنفيد
جزائريين مع وفق التنفيد 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر ماضية فى منحدر خطير خطير</strong> الوضع السياسى فى بلادنا لن يتغير فالدين يحموكن الجزائر ليسوا جزائريين مائة فى مائة بل حركة مدجنين كانوا عساكر فى الجيش الفرنسى و حاربوا المجاهدين و قتلوهم تم بمساعدة الجينيرال دوكول الدى ساعدهم على سرقة التورة من المجاهدين . و من بعد سرقت تروة الجزائر من اموال الغاز و البطرول من طرف الجينيرلات اما عن المسرحية التى يقوم بها عبد القادر بوتفليقة الاسم الحقيقى للرئيس الدى نشفق عليه فهو مريض و لا يستطيع حتى الوقوف و لايستطيع الدهاب الى المراحض و و نشفق عليه يستعمل حفاضات متل الاطفال الصغار .اما حان الوقت ليرتاح من هموم السياسة و هموم المال عن التغيير الدى ملاه عليه الجينيرلات تغيير الواجهة و تغير بعض الاشخاص و تفعيل بعض الروتوشات و لاكن الحاكم الحقيقى هو الجينيرلات تم D R S اما باقى افراد الحكومة فهم عبارة على ديكور فقط لتخدير الشعب و التمويه انه هناك تغيير لن يتغير الوضع الا بتورة سلمية يقول فيها الشعب كلمته و تكون هناك انتخابات نزيهة تشرف عليها الامم المتحدة ليمنع على الحركة التزوير كما العادة للحركة. تغير النظام حتمى و ان تعطل بعض الشىء الشعب يريد التغيير و انشاء دولة مدنية لا يحكمها الجينيرلات السراق الدباحين المجرمين الدى دبحوا ربع مليون مواطن جزائرى لانه ادلى بصوته لصالح حزب مسلم حزب افراده ناس مستقيمين ناس يخافون الله غير سراق غير كدابين غير قتالين كما يعتقد الجميع فالدى قتل ربع مليون هم DRS و بشهادة ضباط هم الان لاجئين سياسين فى اوروبا و مستعدين للشهادة على ما اومروا به من دبح فى المواطنين هيت كانوا مجبرين فلهادا هم الضباط الجيش الوطنى الشعبى اختاروا الهروب الى اوروبا بعدما رفضوا قتل اخوانهم الجزائريين الدين لم يرتكبوا دنب الا تصويتهم على الاسلام و المسلمين وFIS الفيس البريء من كل دبح فى المواطنين. يا شعب الجزائر استيقض من النوم العميق الوضع خطير جدا عليك و على كل البلاد التى ستقسم الى اربع دول على الاقل منها دولة الطوارق دولة القبائل دولة الشاوية دولة العربية و عاصمتها وهران. اللهم احفظ الجزائر و شعب الجزائر