شبان سعوديون يتحرشون بفتيات في أحد الأسواق شرق السعودية ومطالبات بسن قوانين صارمة
شارك
التعليقات (4)
اباموسى13 سنوات منذ
<strong>والله خنتم وكذبتم على الرسول رد على الشيعي الضال</strong>
في القرآن الكريم إشارات واضحة حول الفرائض لا تأويل فيها ولا باطن، في حين لم ترد كلمة الولاية في القرآن سوى في سور محدودة وبمعاني مختلفة، كسورة المائدة (الآية 55 ) &#64831;إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ&#64830;، وهذه الآية واضحة تؤكد بأن الولاية لله ورسولة والمؤمنين بشكل عام، وليس فيها تخصيص لأحد. لكن الشيخ الطوسي اعتبرها \\\"من أوضح الدلائل على صحة إمامة علي بعد النبي\\\" [مجمع البيان 2/128].
ومن الغرائب أن لا يعتمد النص القرآني الصريح، وتعتمد الرواية حول تصدق الإمام علي بخاتمه !
ويدعي البعض أن هذه الرواية وردت في الصحاح والسنن، وهذا دَس وافتراء إنما وردت في كتب التاريخ والتفسير، مثل تفسير ابن كثير (2/76 )، بقوله: \\\"ليس بصحيح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها\\\"، حتى لو فرضنا جدلاً بأن الآية نزلت في الإمام علي فإنها تخص ولاية الإمام علي فقط، وليس ذريته !
وبذلك يخرج الرواة من حفرة ليقعوا في بئر لا قرار له، كما أن الإمام علي أثناء نزول الآية كان معفياً أصلاً من الزكاة لكونه فقيراً، وتشترط زكاة الفضة ملك النصاب حولاً، وما كان للإمام علي منها شيئاً. هناك آيات أخرى تخص النبي إبراهيم، مثلاً في سورة المائدة (الآية 56 ): &#64831;وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ&#64830;، وفي سورة الكهف (44 ): &#64831;هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا&#64830; الولاية إذن لله، وفي سورة البقرة (257 ) جاء: &#64831;اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ&#64830; الولاية لله فيها أيضاً. كذلك في سورة فصلت (32 ): &#64831;نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ&#64830;.
نستنتج من هذه الآيات الكريمة وغيرها: أن الولاية لله ورسله وأنبيائه وأولى الأمر والمؤمنين عامة، أما أن تفسر آية سورة المائدة (55 ) بشخص الإمام علي فقط؛ ففي ذلك إجحاف بحق بقية المؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، وهو أمر عسير لا يرتضيه الإمام علي نفسه.
عيد الغدير وفريضة الولاية المزعومة ومئات الأحاديث المروية عن تعظيم ولاية الإمام علي رضي الله عنه، وتكفير من لا يعترف بها، نسفها الخميني في كتابه كشف الأسرار، وبذلك طَمَر غدير خم الذي كان يروي ظمأ الصفويين والغلاة بقوله: \\\"من الواضح أن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان قد بلغ بأمر الولاية طبقاً لما أمره الله، وبذل المساعي في هذا الأمر؛ لما نشبت في البلدان الإسلامية كل تلك الخلافات والمشاحنات والمعارك\\\" [كشف الأسرار ص55] !
هذا الكلام الخطير يمثل اعترافاً جلياً بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتحدث عن ولاية الإمام علي، ولم يبلغ بها لا في غدير خم ولا في غيره ! لذلك يحمل الخميني غيضاً وحقداً كبيراً على النبي صلى الله عليه وسلم فيتهمه بمخالفة أمر الله ويحمله مصائب الأمة.
إذن الأحاديث المروية عن تبليغ ووصية النبي بولاية الإمام علي جميعها مفبركة من اختراع الشعوبيين الذين وجدوا في موضوع الولاية والمغالاة في الإمام علي وذريته أفضل طريقة لزرع بذزر النفاق والشقاق في أرض الإسلام.
كلام الخميني صريح وواضح غير قابل للتأويل، يتفق فيه مع علماء السنة في تكذيب أحاديث الولاية، وهنا يقفز في عقل اللبيب سؤال وجيه: لماذا لم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بأمر ولاية ابن عمه وزوج ابنته وأب أحفاده، وأقرب الناس إليه؟
moutassafih13 سنوات منذ
<strong>A toi 2</strong>
شعر حسان بن ثابت
يناديهم يوم الغدير نبيهم بخمٍ واسمع بالرسول مناديا
وقد جاءه جبريل عن امر ربه بانك معصوم فلا تك وانيا
وبلّغهم ماانزل الله ربهم اليك ولاتخشى هناك الاعاديا
فقام به إذ ذاك رافع كفه بكف علي معلن الصوت عاليا
فمن مولاكم ونبيكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت نبينا ولم تلق منا في الولاية عاصيا
قم يا علي فإنني رضيتك من بعدي إماماً وهادياً
فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له اتباع صدق موالياً
هناك دعا اللهم وال وليه وكن للذي عادا علياً معاديا
فيا رب انصر ناصريه لنصرهم إمام هدىً كالبدر يجلو الدياجيا
رد إلى ( متصفح )13 سنوات منذ
<strong>رد إلى &nbsp;(خانوا الرسول&nbsp;)</strong>
كاذب، فالرسول (ص ) لم يوصي بشي مثل الولاية أو الوصية ، هذا من بدعكم أيها الشيعة الروافض ، وهل يعقل أن يسكت علي رضي الله عنه عن هذا إن كان حقيقة؟ ؟ وذا سكت هو فلماذا أنتم تنبحون؟
متصفح13 سنوات منذ
<strong>خانوا الرسول</strong>
خطبة النبي يوم الغدير
الحمد لله ونستعينه ونؤمن به، ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضل، ولا مضل لمن هدى، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ـ أما بعد ـ: أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله، وإني أوشك أن أدعى فأجبت، وإني مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأنَّ جنَّته حقّ ونارَه حق وأن الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد، ثم قال: أيها الناس ألا تسمعون؟ قالوا: نعم. قال: فإني فرط على الحوض، وأنتم واردون علي الحوض، وإن عرضه ما بين صنعاء وبُصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين فنادى منادٍ: وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عِترَتي، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يراد على الحوض فسألت ذلك لهما ربي، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ثم أخذ بيد عليٍ فرفعها حتى رؤيَ بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون، فقال: أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه، يقولها ثلاث مرات، وفي لفظ أحمد إمام الحنابلة: أربع مرات ثم قال: اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وأحبَّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، ثم لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي الله بقوله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الله أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي، والولاية لعلي من بعدي
التعليقات (4)