<strong>في ظروف جزائرية أفضل ، كان يجب أن يكون السي عبود وزير</strong>
هكذا نقتنع أكثر ، أن حكام الجزائر الحاليين هم سبب فشل الشعب الجزائري
لأن الشعوب هي كالأسر ، قد يخطأ عضو فيها بشيئ و لكن يجب أن يكون هناك رأس لهذه الأسرة لتصحيح الطريق
في المغرب كان و مازال و سيفضل دائما هذا الرأس المغربي هو الملك ، أمير المؤمنين ، رئيس الدولة ، قائد قوات الجيش . و الأسرة المغربي تريد أن يكون إخوتها الجزائريين مرؤوسين من طرف قيادة أحسن
لو كان السي عبود و أمثاله من أصحاب المسؤولية في الجزائر ، لكان حال الشعب الجزائر أفضل
إنه يتطلب الكثير من الشجاعة و القوة أن يقول شخص وطني حسن الأخلاق أن جاره فاز عليه
عندما قال السي عبود أن المغرب كان أذكى بقبول مشروع TGV و الذي سيكلفه 480مليون دولار لبناء 400كلم من السكك الحديدية ، فهو كان إنسان طبيعي و منافس إيجابي . بمعنا لو كنا السي عبود وزيرا في الجزائر لتقدم بأفكار إيجابية للجزائر ، لمواصلة التنافسل الإيجابي
مع الأسف الجزائر وقعت ضحية لأسوء ما فيها . نظام بوتفليقة الذي قال سنة 1975 للميريكان أن الجزائر تريد قطعة من الصحراء المغربية (إضافة للصحراء الشرقية المغربية المحتلة ) و قال للمغرب أن الصحراء الغربية مغربية 100% و قال للبوليزاريو أنه يؤيد تقرير المصير للبوليزارين
هذا بوتفليقة المنافق الذي أويناه و أطعمناع خلال فترة المقاومة المغربية
المهم ، لو كان رئيس الجزائر و كانت كل أعضاء الحكومة الجزائرية أشخاص لهم كرامة و ذكاء و ثقة في النفس مثل السي عبود ، لكانت الجزائر و المغرب في ظروف أحسن
إذن ، الجزائر في مشاكلها الحالية لأن الجزائريين الذين إستولو على الحكم هم من أسوء ما في الجزائر . إعلمو يا مغاربيين أن حكام الجزائر يحاربون ما الأفضل في الجزائر
بمعنى .... إذا قال حكام الجزائر فلان عدو ، فهذا الشخص هو الصالح . لأن حكام الجزائر برهنو عبر 51 أنهم يختارون ما هو السيئ للمغرب ، بدون التفكير مثلما يفكر السيد عبود ، و أنا متؤكد أن أغلبية الجزائريين هم من طينة السي عبود و ليس السي بوتفليقة
نريد المنافسة الجيدة الإيـــــجــــابــيــــة
لا نريد النوع الحاقد مثل بوتفليقة المنافق
الله يوفقك يا السي عبود ، و تابع كلاكم من أجل تحرك الجزائر و من أجل تقدمها ، نحن المغاربة نستفيد من الجزائر الإيجابية و لكن إذا رفض الجزائر الإيجابية أن تأخذ مقاليد الحكم من الجزائر السلبية ، فنحن ماضون على قيادة الساحل و الصحراء مع من يحالفنا و ليس مع من يخالفنا
سيكون نظامكم الحالي هدف التغيير في المنطقة
إن حكامكم (كلهم ) مجرمون و سناعملهم مثل ذلك . لقد أمددنا يد الصداقة رغم حقدهم على المغرب ، و أنت تعلمون . ذهب بهم حقدهم و غرورهم إلى الإساءة إلى معظم الشعب الجزائري
النظام التي تجعل من شخص مثل السي عبود عدو ، هو نظام بليد و شرير ، لأن السي عبود يتحدث دائما عن الحرية في التعبير و عن خدمة المجتمع إيجابيا و لا يتكلم من منطق الإنتقام أو الطمع أو الأنانية ، و سبحان الله كل مؤيدي حكام الجزائر الحاليين لا يفهمو هذه الصفات
مؤيدي حكام الجزائر يفتقدون الشجاعة الفكرية على محاربة الأنانية و الإنتقام و الطمع
لو كان رئيس الجزائر هو فرحات عباس أو محمد بوضياف أو الشاذلي بن جديد أو هشام عبود ، لكانت الجزائر مازالت محبوبة و مقبولة و متقدمة و و و و و
لم يجبر أحد الشعب الجزائري على التخلي عن فرحات عباس و عن محمد بوضياف و عن الشاذلي بن جديد
يا شعب الجزائر ، أنظر إلى من يحب الجزائر لوجه الله - أنظر إلى محمد العربي زيتوت الدكتور بن بيتور الصحافي هشام عبدو و لو أنني لا أعرف الشخصات الجزائرية أكثر ، أنا متؤكد أن للجزائر الكثير من الكفاءات و لو ساندهم الشعب الجزائري و ضحى من أجل الدفاع عليهم ، أن هؤلاء الجزائريين سيقدمون للجزائر اليوم القيادة التي تحتجها الجزائر
شكيب سعيد عبدالعزيز و صاحب الأنبوب جزائريون بالجنسية فقط ، و لكنهم لا يحبون لا الوطن و لا الشعب الجزائري ، هذا ما قالته أفعالهم
نوضي يا الجزائر قومي و أيدي رجالاتك و نسائك مثل خديجة القبة و ليس من اللازم أن تكون الثورة دموية - بالذكان و بالإخلاص و بالمحبة ، و إبتعادا عن الحقد ضد المغرب - ستنتجر الجزائر ثورتها 2.0 لتسترجع الأمة الجزائرية سيادتها و تضع الجيش في مكانه و السياسي في مكانه و تحاسب من لا يؤدي الواجب الوطني و تعاقبه على الجزائر طبقا لنص القانون
ممكن.....
لو إستمعتم للمخلصين مثل زيتوت و عبون و بن بيتور و حتى الأحرار الذين تابو مثل السمراوي و مولاي و الزياني و غيرهم الألاف و ربما الملايين
رجال و نساء الأمن الجزائري الذي يرفعون السلاح في وجه المواطن الجزائر و المواطنة الجزائرية الذين لا يريدون إلا إنقاذ الجزائر ، لا يستحقون الإحترام
الجيش يحمى البلاد ليس رموز النظام الفاسدة
إستيقظي يا وطنية الجزائريين ، إسيتقظ إخلاص و يا وفاء الجزائريين و قم بواجبك إتجاه بني الإنسان و لا تطيع أوامر الحاكم الحيوان
شكرا للجزائر تايمز و نعدكم بالصراحة و الإحترام و المساندة إلى أن تقذو بلدكم و لكن لا تنتظرو أن ننقذه لكم لأننا لن نستطيع
أنت تفهمون أن لنا مصلحة في الصحراء الشرقية المغربية و أننا أجلنا هذه القضية لمدة 169 سنة و سنحاول الإنتظار أكثر و لكن إذا طال النظام الحالي في الحكم فتوقعو أن ندافع عن مصلحتنا - و لكننا سنحاول أن نكسب رضاكم لأن العلاقة بين البشر (و على الخصوص الجيران و الأشقاء ) أهم من الثراب و الحجر
أنتج المغاربة بإمكانياتهم المحدودة معجزة لم تحقق في الجزائر بكل ذلك البيطرول و الغاز
القيادة الرشيدة شيئ أساسي و نحن و الحمد لله عندنا هذه القيادة و لن نبخل عنكم بنصائح من قائدنا الأعلي ، لأن مصلحتكم تصب في مصلحتنا
إستقلالكم خير لنا
إزدهاركم خير لنا
سلامتكم خير لنا
دوامكم خير لنا
و لن يضع جزءا من أرضنا رهانا مرة أخرى كما فعل أجدادنا خلال معركة إيسلي
و السلام
التعليقات (1)