<strong>Le coup d\'etat de Sissi le pion mandate pour detruire l\'Egypte son propre pays ,a echoue sur tous les plans</strong>
Le coup d\'etat de Sissi le traitre mandate pour detruire l\'Egypte son propre pays ,a echoue sur tous les plans.
Les commanditaires de ce coup de force militaire assassin ce sont rendus compte que le Pion de Sissi qui est un cheval perdant sur lequel ils avaient mise, n\'est nullement l\'homme de la situation et ils ne vont pas tarder a lui trouver un remplacant avant de le sacrifier sans menagement aucun.
Il en est conscient et aurait pris toutes les mesures pour sortir vivant de l\'Egypte et reussir a fuir le moment venu pour ne pas subir le triste sort humiliant de Khedafi.
La famille de ce monstre de SISSI est d\'ores et deja logee a l\'aeroport pour des que la situation lui serait defavorable,il pourrait se sauver pour rejoindre ses maitres en arabie seoudite ou aux emirates .
Il se couche tard et avec un gilet pare-balle il fait sans cesse des cauchemars toutes les nuits.
Les milliers d\'egyptiens qu\'il aurait tue sauvagement a Rabia et a Nahda au Caire le hanteraient toujours jusqu\'a la fin de ses jours et ses enfants finiraient tres mal car dans ce monde tout se paye d\'abord ici bas un jour.
Sissi le malheureux, s\'il est chanceux, il rejoindra sain et sauf Ben ali le tyran tunisien dechu,en arabie seoudite dans le meilleur des cas et si DIEU le tout puissant en decide autrement pour se venger de lui ici bas et bien le sort de SEDDAM ou de Kheddafi sera le sien.
مايسترو113 سنوات منذ
<strong>لاعفوا قبل الخروج تذكرو من الذى ضغط لاخراجهم وهاهو تاريخ قرار الاطلاق والرد على الفريق السيسى بالتاريخ لاوقبل المحاكمه</strong>
هنا بالتاريخ المحدد كان قرار الافراج عنكم لكن ارادوه بمصر يكون قضائى وليس من حقوق الانسان ولاماترونه هنا من اقتباس بواسطة:
حقوقى دولى 130-Nov-2013 05:10:19 ايوه- - هذا العلم والكلام المطلوب والتجاوب المطلوب فعلا حيث تم بعث خطاب خاص وبرقيه تقديروشكر--- للفريق السيسى اذ وبكل الامتنان حقوق الانسان والمفوضيه الامميه الساميه العليا تقدر التجاوب العاجل والسريع من الفريق السيسى-وحكومة السيد الببلاوى على الغاء الحكم و اطلاق سراح الفتيات المحكوم عليهم بالسجن احد عشرعاما من القاصرات فى مصر-من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المايسترو والثائر الحق امين السر السيد- وليد الطلاسى- انتهى-
همسه - اها اى طاغوت كان او غير طاغوت بيقروشنا ويدوخنا ولايتجاوب فوراكما هو الحال هنا ابلغه اجمل التحايا-
انتهى التعليق على الفريق السيسى وحكومة الببلاوى-
انما ادعو من فى رابعه ان يتعفو ايضا على من يكون صاحب التهديد القوى ها اعلاه بمناسبة رحيل المناضل الجنوب افريقى نيلسون مانديلا وقول احد ادعياء حزب الاخوانجيه--تفضلو--
-
منقول-
فى رحيل المناضل الجنوب افريقى -نيلسون مانديلا -تبرز الحقائق اذن-تلك التى تصرخ قائله -بان الغرب ايضا كان ولازال اثر العنصريه قائمه الى درجة ان نجد اقرب مقربين الرئيس الامريكى السيد-اوباما وهى تصف خصومه بانهم عنصريين-فقد كان الغرب ايضا متفقا مع نظام بريتوريا العنصرى لكى لايخرج نيلسون مانديلا من سجنه قبل ان تهداء الثورات والشغب الذى يقوم السود به بالغرب وفى جنوب افريقيا فلو ان نيلسون مانديلا خرج من السجن لثار السود بالغرب وفى جنوب افريقيا وحكمو العالم ولكنهم سيكونو قد حكمو عنصريا ايضا ماختلفو عن البيض فى شىء وسيكون الصراع مستمر فكان بقاء مانديلا بالسجن تحت رعاية دقيقه جدا من الغرب والذى به من هو اخطر من نيلسون مانديلا الا وهو مارتن لوثر كينغ-فهو من اسس لتشريعات وقوانين تلغى العنصريه ومات مقتولا فمانديلا ومارتن لوثر كينغ يمثلون حقوق السود فقط-ومانديلا علم عقب خروجه ان الغرب لعب لعبة اعلاميه قذره استمرت لسنوات طوال كى لاتحدث ثوره للسود فيعملو قتلا بالبيض فى الغرب ودول اخرى-
الاهم هنا هو من يمثل حقوق الانسان نعم الثائر فى حقوق الانسان وليس السود فقط ولاالبيض فقط بل الانسان طفلا ورجلا ومراه وشباب وصغار وكبار وشيوخ وغيرهم انسان بدون الوان ولاعنصريه-
فلا اطاله هنا اذن -فقد تقاسم مع مانديلا قضية العنصريه ضد السود المحامى الامريكى الاسود-- مارتن لوثر كينغ والذى فعل على الارض مالم يفعله مانديلا وهو بزنزانته فاذن كان عصر مانديلا عصر ومحطه لثورات السود بالغرب ثورات على العبوديه وما فيلم كونتا كنتى عن العالم ببعيد-
وقد فاجاء الادعياء ومنهم مايعرف بحزب الاخوانج بالخليج وبغيره- وهم من الادعياء لاشك -وكالعاده وهم من العاملين مع الطغاة والراسماليين ويعملون بلعبة الترحم على مانديلا من عدمه نفس لعبة الادعياء باسم الفتوى والدين اوفتاوى ممن يصفون انفسهم بانهم قطبيين وحاشا الشهيد سيد قطب ان يكونو هؤلاء اتباعه لافكريا ولاحزبيا ولادعويا -لا بل انهم هم الادعياء المتلاعبين مع الطغاة بارث الشهيد -سيد قطب-وقد خرجو بقضية الترحم على نيلسون مانديلا-لياتى احدهم وهو المدعو السويدان وياتى بالادله الاحترافيه لادعياء الدين لجعل مانديلا مسلما يترحم عليه المسلمون--حسنا ---
فالتاريخ يقول بان مانديلا كان مجرد ورقه بين قوتين هى الغرب ونظام بريتوريا وجميعهم بدولهم العنصريه حتى اليوم ---فاميركا اتخذت الموقف ومارتن لو ثر كنغ -ثورته كانت ولازالت اصداؤه تشعل الغرب فان خرج مانديلا جرت مجازر بالغرب بين السود والبيض-وحكمو السود البيض وعنصريا ايضا---انظرو للكارثه لو خرج مانديلا هكذا السيناريو فالغرب لم يريده ان يخرج الا بعد سنوات ليهداء السود-انه الغرب الذى يتباكى اعلاميا وبالبروبغندا الامريكيه والغربيه---
فتعالو لنجد الادعياء فى حزب الاخوان و المشهد حيث يعلن الادعياء ومفكرى الحزب ضربة التمكين الالهى فى جامع عمر ابن العاص بمصروحيث كانت تتواجد اغلب وكالات الانباء العالميه والدول تتلقف خطيب جامع وجمعة عمر ابن العاص (العريفى ) عقب خطبة السقوط-استقبلوه غربيا فضائيا واعلاميا نعم-عقب الخطبه الصوريه الثورنجيه التى اقسم اليمين فيها احد من يقدمه الاعلام لسنوات طوال ومعروف وهو ( العريفى ) بانه يرى الخلافه--نعم-
اقسم يمينا انه يرى الخلافه والحزب اعتبرو تلك الخطبه هى التمكين الالهى-لتستقبله العواصم الغربيه التى كانت ترفض دخوله اليها سابقا فاستقبلوه بكل حفاوه واعلن انه يجمع الاموال للجهاد وبالاعلام الغربى-وحزب الاخوانج والسويدان رئيس لقناة الرساله التابعه للامير الوليد بن طلال واخوانجى معروف-
فلم يجيبو اذن كيف اتى التمكين الالهى للثائر الحق رمز حقوق الانسان والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان هنا ---ولم يقولو مالذى اتى به الاعلام فى ذلك الحين ليشاهده المغفلين العرب والمسلمون فقط ومالذى تم اخفاءه او لم يتم التركيز عليه بالاصح فهو ليس بخافى اليوم فالامر ثورى هنا وليس لعب صغار ولاادعياء-اذن -مالذى اخفوه اعلاميا ودوليا وحزبيا وحكوميا -عربيا وعالميا وفضائيا ---ولقد فات الجميع من العرب والامه والعالم هنا اعلان محمد مرسى-الرئيس المعزول منع برامج الشيخ-- متولى الشعراوى العلامه الكبير-وابدال برامجه ببرامج للعريفى صاحب خطبة السقوط (الخلافه ) التى لاتجتمع مع الديموقراطيه نهائيا--ولماذا -اعلن مرسى هذا القرار هنا -نعم-
مالسبب-- وبمثل هذا التوقيت-- وهنا يعتبر الرئيس المعزول مرسى اذن غير مدرك ان السقوط والانهيار عقب اعلان (الخلافه ) بخطبة الجمعه- هو الواقع--ليعلن مثل هذاالامر منع برامج الشيخ الشعراوى- متصورا ان التمكين الالهى والضربه الالهيه قد تمت له وللحزب-فهى مكابرة الادعياء والطغاة لاشك--فما العمل وقد علمنا ببلاغات مؤخراعن تحرش جنسى لاعضاء الحزب الكباريثيرونها كذبا فقط لاثارة الغرب وبقالاته الحقوقيه -اذن الامر حزبى هنا و لاعلاقه له بالدين ولابحاكمية الله ولابحقوق الانسان ولاالحيوان ايضا البته-
فهاهو اذن السبب لاعلان مرسى منع برامج الامام الشعراوى-والذى لو كان اخوانجيا لما رايتموه بالاعلام منذ سنوات والجميع يتابع الامام الشعراوى-رحمه الله-فهل الغرب يعرف كلام الشعراوى مثل العرب والمسلمين ام هل الجميع ممن تابع الشعراوى كانوشعوبا غير مسلمه ولاتفهم و مغفله-وهل الشعوب مجانين ليتابعو الشعراوى--وهاهو قبل وفاته معروف قبل ان يعلن انه ليس اخوانجيا-ماذا والا ماقبل الثائر الحق وصف الشيخ الشعراوى عنه اطلاقا--فالشعراوى يعتبر اول من وقع اول بيان للحزب الاخوانجى وهو اول من ترك الحزب وبعد ان عرف ان الامر ليس خالصا لله--
فهاهو سبب اعلان الرئيس المصرى المعزول وحزب الاخوانج محمد مرسى-منع برامج الشعراوى وبرمضان المبارك- انه لوصفه للثائر الحق-وعرفو انه متواجدا بالرياض والافما علاقة الشيخ الشعراوى ليعلن مرسى منع برامجه واثناء ماعرف بخطبة السقوط اوبالتمكين الالهى وخطبة (الخلافه ) (بجامع عمر ابن العاص وخطبة التمكين الكاذب لمرسى ولحزبه )--وانه ماترونه هنا من رد على السيد رئيس وزراء بريطانيا -ديفيد كاميرون-وكيف وبخ الثائر الحق موقف مرسى محذرا اياه وهو يقول لااسمح للتدخل بشؤون مصر من لاحقوقى ولاغيره حسنا فيما انت فيه وحقوقيالاتدخل الان--برغم التدخل لصالح ضحايا الحزب لحمايتهم مما هم مضللين به--
ولاحظو هنا المحطات التى تبين للجميع الثائر الحق الرمز الحقيقى وكيف يواجه الامم والدول فرديا لاحظو هنا خطاب لديفيد كاميرون بخصوص الايديولوجيا ومعها سقوط الاخوان ايديولوجيا--اذن هنا بريطانيا فالقاهره لنعود للعريفى الرياض محطه اخرى لنرجع الى بروكسل واستقبال اميركا وسى ان ان وبريطانيا وبى بى سى للعريفى عقب الخطبه وهى ضربة التمكين الالهى انما للثائر الحق والذى ترون هنا اسفل المتصفح محطاته الدوليه انظرو للعواصم العالميه فقط---عدا رده على السيد ديفيد كاميرون -رئيس وزراء بريطانيا-مؤخرا-والذى يعرف هو وغيره جيدا من جميع صناع القرار من هو بطل التمكين الالهى والذى جعل الرئيس المعزول مرسى يعلن بمنع برامج الشيخ متولى الشعراوى والذى يشهد له المسلمون والمتابعين له لسنوات باعلام العرب والمسلمين جميعا بانه ارفع من كل شخصيات الاخوانج الموجودين الان مليار مره وهو ليس منهم-فالمناضل مانديلااذن كان ضحية توازن القوى بين بريتوريا والغرب فى قضية قديمه اسمها العنصريه-انما تعالو لنرى من يواجه اميركا ودول العالم الكبرى بمنعهم من اللعب والتلاعب بشعار حقوق الانسان وهو محاصر دوليا حصارا ذكيا معروفا-وقد انفلت الحصار تقريبا والقادم اجمل واروع-
وهاهو المقتبس ردا على رئيس الوزراء البريطانى وفيه كيف ولماذا اعلن مرسى منع برامج الشعراوى العلامه الكبير لوصفه للثائر الحق-وهنا كانت ضربة التمكين الالهى ادعها لكم حيث لم ولن يجرؤ الاعلام على الاتيان بها اطلاقا وهنا يعرف الثائر الحق من الفالصو فالامر محطات تاريخيه-وهاهى الشعوب العربيه تعيش الكوارث والماسى والغرب واذنابه يصرون على قمع واخفاء حقيقة الثائر الحق لكى لاتعرفه الشعوب العربيه والاسلاميه فيستمر النزيف الغربى للامه -وسط الفوضى الخلاقه والدمار--
الاقتباس--
من الثائر الحق والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وقائد صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف امين السر المؤسسى والمستقل امميا ودوليا-السيد-
وليد الطلاسى-
وهكذا اذن فقد سقط وانهار حزب الاخوان لان قادة الحزب هنا وبملء ارادتهم وقد حكمو دولة مصر واختار الشرعيه الديموقراطيه والحزبيه التى تلغى اى حكم وحاكميه وتشريعيه للرب وتحت شعار ديموقراطى يصرخ ايديولوجيا بان الحكم والسياده للشعب- وليست للرب –ومطلوب التمكين الالهى هنا-فكان السقوط الالهى اذن المروع للحزب وافرعه الثمانين دوليا فالسقوط ايديولوجى بالطبع هنا كما يعرف السيد رئيس الوزراء والغرب والعالم اجمع–
فكان العالم على موعد مع سيناريو اكتشاف الحقيقه حيث عرف اغلب العرب بالبيان الذى جعل الرئيس مرسى والحزب يتخذو موقف الاسراع باعلان (الخلافه ) تخوفا من البيان والذى وبخ فيه الثائر الحق الرئيس المعزول محمد مرسى-حيث طالبه بالعوده لقول الامام العلامه -الشعراوى -رحمه الله-عن الثائر الحق-وانه يجب ان يهداء ليبنى الامجاد التى هى مع الامم والدول الكبرى ويقول خذ الجميع على حجرك فقراء واغنياء –وطلب فى بيانه من مرسى ان كان اخوانيا ومن قادة الحزب والمرشد- العوده لقول وكتب الشهيد -سيد قطب-والذى ايضا وصف الثائر الحق بانه -هو فرد وكما هى السنن الالهيه ياتى الفرد وبنفس ذلك الطريق البطىءبالسنن الالهيه الكونيه –الخ-الخ– مما هو بكتاب سيد قطب- (الظلال ) وكان اذن بيان موقع وصادر من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد-
وليد الطلاسى-
محذرا من الصراع الاممى الحقوقى والمرجعى والتشريعى والذى هو اكبر من مصر والحكومات والامه باكملها ولامجال الا للاستقلاليه الكبرى التى يمثلها تاريخ ونضال الثائر الحق بسلطاته المستقله المكتسبه وشرعيته المنتزعه دوليا من الامم المتحده وبموجب القانون الدولى وبكل استقلاليه مؤسسيه ليلعب الاخوان وحزبهم باسم ايديولوجيا (الخلافه )–وكانها معتقد وعقيده وانتظرو التمكين الالهى بجامع عمر ابن العاص-فكان السقوط والانهيار كما تعلم والاعلام الدولى والبريطانى خاصه---انتهى الاقتباس--وللجميع كل تحيه -
هذا مالايستطيع فعله لامانديلا ولاغيره ومن خلف خلف ومن وراء وراء-خلف الكواليس والحرب البارده ودور الخونه هنا كافه-ويبقى الثائر الحق رقما عالميا امميا ثوريا وحقوقيا وانسانيا رقماصعباجدا ايضا علم الجميع ام لم يعلمو و شاء الجميع ام ابى- ولكل مقام مقال-
تحيه اخرى-
مفوضيه -امميه ساميه -عليا- مؤسسيه- مستقله- دوليا وعالميا —
صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى الاممى -استقلاليه مؤسسيه–
المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-
الرياض-
امانة السر2221 يتم اعتمادالنشر–
مكتب حرك 442ب -تم سيدى–
مكتب ارتباط ج565 دولى-3ت –
رد وتعليق الرمز الكبير – المايسترو الثائر-امين السر والمقررالاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسسى السيد—
وليد الطلاسى
القيادى المؤسسى والمستقل دوليا الثائر بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى-المستقل- تعليقا على وفاة المناضل جنوب افريقى نيلسون مانديلا-
987ط
---
التعليقات (2)