الجزائر تعرض على قيادات من حركة أنصار الدين إلقاء السلاح و ترك القا عدة مقابل تسوية مع فرنسا و مالي
شارك
التعليقات (5)
Dictature , communisme , Corruption et Terrorism13 سنوات منذ
<strong>Crimes et Grande Misere Populaire et Sociale</strong>
Le monde entier y compris USA , Europe , Asie. Australie et meme le continentTamTam ( Afrique )
Tous savent ( grace a leurs ambassades et a leurs servicez secrets que :
L Algerie estun Etat de Dictateurs Militaire Communiste , Corrompu et Terroriste !
Qui plus est : Avec encore un peu de petrole ( jusqu a 2020 Encore 6 ans seulement ) et avec Beaucohp de misere sociale .
Qui dit communiste dit ( staline , Marx , Trotsky , Lenine , Kim jho Il pinochet Mao et Castro )
Qui dit Corruption dit 500 Milliards , je dis bien 500 Milliards de $ de vols et de detournements par les Generaux Algeriens ( a raison de 10 MM de $ par an depuis 50 ans (
Enfin quidit Terrorisme D Etat Algerien dit 200 000 civiles egorge\'s et disparus dans des charniers situe\'s dans et autour des casernes Militaires du DRS Algerien . Y ajouter L AQMI ( basee en Algerie avec leur Polisario tout aussi Terroriste ).
Et pour finir la grande misere dupeuple Algerien pleins de poux de Malaria etde Fakakir .
En temoigne les Trois Chaines de TV Algeriennes ( Rachad Tv , Al Magharibia Tv et Al Asr tv )
Il suffit simplement que les 31 Millions d Algeriens comprennent que toute la terre connait parfaitement que leur Junte au pouvoir a Alger est une Dictature Communiste , Corrrompue jusqu aux dents Terroriste sanguinaire et criminelle !
Avec cela le peuple Algerien doit comprendre que le Petrole est Algerienet qu il appartient au peuple pas aux seuls generaux et leur fils !
Voila c aussi simple que cela
عباس13 سنوات منذ
<strong>ومن يصدق الحركى الكلاب الذين يحاربون الإسلام ويسمونه إرهاب</strong>
لا تصدقوا كذب المجرمين فقد تكون هذه الجماعات من صنعهم لمخادعة الشباب وإيقاعهم في شراكهم كما فعلوا بعصابة الGIA التي هي من صنع المخابرات.
لمرابط الحريزي13 سنوات منذ
<strong>دليل آخر على أن لعمامرة و بوتفليقة و سلال و لوح و توفيق و الجينيرالات ، إرهابيون</strong>
نظام الجزائر له علاقة صداقة و تعاطف و تعاون و تواصل و تفاهم مع الجماعات الإرهابية في شمال مالي ، و لهذا فلعمامرة و بوتفليقة هم الآن بصدد تمثيل أنصار الدين كما يمثلون البوليزاريو
إن البوليزاريو الجماعة الإرهابية الأولى التي صنعها بوتفليقة بنفسه عندما كان وزيرا لخارجية الجزائر سنة 1975 و كان بومدين رئيسا للجزائر و أمر جينيرال لحمر بقتل الوالي مصطفى السيد زعيم جبهة تحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب ليعضوه بمحمد عبدالعزيز صديق عبدالعزيز بوتفليقة
بوتفليقة إرهابي و حكمته إرهابية و كل الجينيرالات إرهابيين على الخصوص محمد توفيق مدين
لذا هم ضد أي حقوق الإنسان لصالح الشعب الجزائري ، كب الأسرار في مخيمات تيندوف
يجب فتح مخيمات تيندوف و فضح حكام الجزائر لكي يعلم العالم أنهم إرهابيين من الطراز العالي
لحلو سيدي باها13 سنوات منذ
<strong>الجيش الجزائري يهاجم المحتجزين المتظاهرين بعد أن فضحو الضابط حمد ولد البوهالي و هو يهرب بيترول جزائري إلى الإرهابيين أنصار الدين</strong>
عرضت الجزائر على قيادات من حركة أنصار الدين إلقاء السلاح والتخلي عن دعم القاعدة والتوحيد والجهاد، مقابل التوصل إلى تسوية مع حكومتي باماكو وباريس، كما عرضت الجزائر توفير لجوء سياسي لإياد غالي في حالة تسليم نفسه.
تلقى مبعوثون من حركة أنصار الدين التي ما زالت تقاتل الجيش المالي والقوات الفرنسية، مقترحات جزائرية في شكل ورقة طريق من أجل وقف إطلاق النار بين الحركة والجيش المالي من جهة، واستفادة الجماعة التي يقودها قنصل مالي السابق في السعودية إياد غالي من تدابير لتمثيل سياسي والعفو عن أعضائها. وربطت مصادر الاتصالات الأخيرة بين أنصار الدين والجزائر بتقدم في المفاوضات للإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في شمال مالي.
ورقة طريق جزائرية لإخراج حركة إياد غالي من قائمة المنظمات الإرهابية
ويواصل عدد من كبار قادة حركة أنصار الدين التي تمثل التيار السلفي الجهادي في إقليم أزواد، المفاوضات مع ممثلين للحكومة الجزائرية منهم موظفون كبار في الخارجية وضباط في الأمن حول عدة ملفات أهمها وقف دائم لإطلاق النار بين الحركة والجيش المالي، مقابل العفو عن أعضاء الحركة والتحاقها بالعملية السياسية في جمهورية مالي.
وترغب الجزائر، حسب مصدر أمني، في إبعاد ما لا يقل عن 100 مسلح تابع للحركة عن الولاء لتنظيم القاعدة وجماعة التوحيد والجهاد، وقال مصدر أمني رفيع إن 5 من أعضاء الحركة القياديين وصلوا قبل نحو أسبوع إلى مدينة تمنراست ومنها تنقلوا إلى العاصمة في إطار المفاوضات الجارية، وترغب الجزائر في استغلال نفوذ الحركة للضغط من أجل الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين منذ أفريل 2012 لدى حركة التوحيد والجهاد، وقال مصدر عليم إن التفاوض والاتصالات بدأت في وقت مبكر بين مصالح الأمن الجزائرية مع أعضاء في مجلس شورى حركة أنصار الدين وبعض الأمراء ومقربين من أمير أنصار الدين إياد غالي.
وقد عرضت الجزائر على قيادات الحركة إلقاء السلاح والتخلي عن دعم القاعدة والتوحيد والجهاد مقابل التوصل إلى تسوية مع حكومتي باماكو وباريس، كما عرضت الجزائر توفير لجوء سياسي لإياد غالي في حالة تسليم نفسه
لحلو سيدي باها13 سنوات منذ
<strong>الجيش الجزائري يهاجم المحتجزين المتظاهرين بعد أن فضحو الضابط حمد ولد البوهالي و هو يهرب بيترول جزائري إلى الإرهابيين أنصار الدين</strong>
متظاهرون بتندوف يوقفون صهاريج لنقل المحروقات المهربة تابعة لوزير دفاع البوليساريو
ديسمبر 19 2013
تشهد مخيمات تندوف منذ أزيد من اسبوع احتجاجات عارمة خاصة بالرابوني، توزعت بين مقر رئاسة البوليساريو، ومديرية الأمن، لتنتقل منذ أول أمس إلى المدخل الرئيسي للرابوني، حيث صف المواطنون وسائقوا سيارات الأجرة وشاحنات النقل سياراتهم وآلياتهم أمام البوابة الرئيسية مما شل الحركة بشكل نهائي. اضطرت معه قيادة البوليساريو إلى خلق ممر خاص بسيارات النظام والوفود الرسمية عبر الحاجز الرملي المشيد أخيرا في إطار التضييق على حركة الساكنة.
وعلى بعد 5 كلم من الرابوني تمكن المحتجون يوم أمس من توقيف صهريجين لنقل المحروقات في ملكية ولد البوهالي وزير الدفاع بجبهة البوليساريو، كانتا متوجهتين إلى الأراضي الموريتانية في فضيحة كبرى تبين تورط قيادات البوليساريو في تهريب المحروقات على حساب الساكنة بالمخيمات التي تعيش منذ مدة على وقع الحرمان من هذه المادة الحيوية ما خلق أزمة حقيقية بالمخيمات استدعت خروج المواطنين في احتجاجات عارمة.
وبمجرد توقيف المحتجين للصهريجين ، التحقت بعين المكان فرق من القوات الخاصة التابعة لوزير الدفاع والتي يطلق عليها بالمخيمات اسم \\\\\\\"قوات السيسي\\\\\\\" ، حيث حاصرت المحتجين وطوقت المكان وهددت بالتدخل واستعمال الرصاص الحي إن لم يسمح للصهريجين بالعبور صوب الديار الموريتانية. إلا أن التحاق عدد كبير من ساكنة المخيمات بعد انتشار خبر توقيف الصهريجين وتضامن عدد من أعضاء البرلمان الصحراوي،أفضى إلى توقيف الصهريجين وتسليمهما إلى الدرك الصحراوي ليتم نقلهما إلى مستودع الدرك في مسيرة حاشدة من السيارات والشاحنات المدنية التابعة للمحتجين.
ورغم الانتصار الذي حققته ساكنة المخيمات، وخضوع البوليساريو لرغبة المحتجين بإعطاء الرخص لكافة سيارات المحتجين من أجل العبور عبر البوابة بعد أزيد من أسبوع من المنع، إلا أن عددا من المحتجين أصروا على المكوث أمام البوابة الرئيسية لعدم ثقتهم في الوعود التي أعطتها قيادة البوليساريو، وطلبا في كشف لوبيات الفساد التي تستغل معانات اللاجئين الصحراوين، كما هو الحال في أمر توقيف الصهريجين التابعين لوزير الدفاع الصحراوي.
وقد تمكن منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي المعروف اختصارا بفورساتين من الحصول على صور حصرية خاصة باحتجاز الصهريجين، وصور محاصرة القوات الخاصة التابعة لوزير الدفاع للمحتجين
التعليقات (5)