هجوم عصابات إباضية على حي قدماء المجاهدين بغارداية
شارك
التعليقات (5)
الريامي العماني12 سنوات منذ
<strong>تسامح الاباضيه</strong>
لقد شهد التأريخ على أن المذهب الإباضي مذهب معتدل في مبادئة وأفكاره، وهذا أمر لا ينكره العالم المنصف. فلقد كان الإمام جابر رحمه الله يعامل المخالفين له في الرأي والعقيدة بالتسامح، وهذا النهج هو ما ينبغي أن يكون عليه علماء المذاهب الأخرى، تقريبًا لصفوف الأمة، وتحقيقًا لقوله تعالى: { وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون}.
هذا ولقد سلك علماء المذهب الإباضي هذا النهج، فميز الحركة الإباضية عن غيرها من الحركات التي اشتغلت بالسب والشتم لمخالفيهم في الرأي والعقيدة، ورميهم بالكفر وإخراجهم من الملة أحيانًا. ومن مظاهر هذا التسامح نجد أن الإباضية حرموا دماء مخالفيهم، وحكموا أنهم إذا انهزموا فلا يتبع مدبرهم ولا تجهز على جريحهم ولا يحل منهم سبي عيال ولا غنيمة مال.
هذا، والإباضية لم يكن التسامح عندهم في حالة السلم فحسب، كلا، بل ظهر التسامح في المذهب الإباضي حتى في أشد لحظات المواجهة، فهذا الداعية الإباضي أبو حمزة الشاري حينما دخل المدينة المنورة منتصرًا سنة 130هـ. خاطب أهلها قائلاً: يا أهل المدينة، الناس منا ونحن منهم، إلا ثلاثة: مشركًا عابد وثن، أو مشركًا من أهل الكتاب، أو إمامًا جائرًا.
وقد ذكر سماحة الشيخ/ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله أن مما تمتاز به عقيدة الإباضية وتتسم به طريقتهم في فهم أصول الدين، تمتاز بسلامة المنزع وعدم التعصب والمرونة والتسامح في معاملة سائر فرق الأمة وإن بلغ الخلاف بينهم ما بلغ. ويقول الإمام نور الدين السالمي رحمه الله تعالى في معرض ذكر موقف الإباضية من سائر الأمة:-
ونحــن لا نطالب العبــادا فوق شهادتيهم اعتقـــادا
إلا إذا ما نقضـوا المقــــالا واعتقدوا في دينهم ضلالا
قمنا نبين الصواب لهــم ونحسبن ذلك من حقهم
وبعد هذه الجولة القصيرة حول جانب من جوانب التسامح في الفقه الإباضي، فإننا نخلص من ذلك بأن ما يرمي به هذا المذهب الأصيل من الأباطيل التي يتبرأ منها كل منصف، فإنها لا تستند إلى دليل مقبول ولا يعدو أن تكون انبثقت من التعصب المذهبي الأعمى، ومن أراد فهم المذهب الإباضي فليقرأ ما كتبه علماء المذهب، ولا يأخذ ما قاله مخالفوهم فإن الأمانة العلمية تقضي بأخذ المعلومة من مصادرها الأصلية.
فأرنا اللهم الحق حقًا وارزقنا أتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن استن بسنتهم واقتفى أثرهم واحتذى حذوهم إلى يوم الدين
السميدع من المغرب الشامخ13 سنوات منذ
<strong>في الصميم</strong>
ان الوقاية افضل من العلاج كان على فقهاء المغرب الاوسط اني يشرحوا و يوضحوا للناس ان الاباضية و الرافضية مذهبان لا يمتان للاسلام باية صلة لانهما يطعنان في الصحابة الابرار و يحرفان القرآن و يؤولانه حسب مزاجهما و مآربهما و كان على الفقهاء ان يقولوا للناس انه حرام من يتعبد بالاباضية و الشيعية الرافضية و هما ليسا من المذاهب الاسلامية الاربعة لاهل السنة الجماعة المجمع عليها بين المسلمين .
وانحراف الفقهاء و منهم علي بالحاج الباطني عن ميدانه و اتباع اهواء الحركي المافيوزي في الاساءة للمغرب و تعليق كل فشله على مشجب المغرب هذا هو نتيجته الحتمية و لعل الاخوان الجزائريين حكام و محكومين ان يرجعوا لصوابهم و يكفوا عن ايذاء بلدنا و يهتموا بشؤون بلدهم افضل لينعم الجميع بالسلام و الرخاء و الخطوة الاولى المرجوة منكم هو تفكيك عصابة البوليساريو و فتج ابواب سجون الرهاشن المغربية للعودة لبلدها و انهاء هذة المهزلة التي هي سبب كل البلاوي التي حصلت بدسائس هذه الجرثومة الخبيثة التي اسمها البوليساريو لانها تمكنت ان تخلق لوبيا قويا يتحكم في كل دواليب الحكم بالمغرب الاوسط و الان الكرة في ملعب الشعب المغربي الوسكي ليطالب بازالة هذة الجمرة و البارازيط الملعون .
3abdalah13 سنوات منذ
<strong>jobana</strong>
kon hado nas jao bach ydiro modahra salmiya 3la hkokhom kon malgaoilhomch atar.basah latkhrib oifaoida oi katl ykhalohom alah yan3al3om oi yamsakhhom.golo amin balak kayan oihad fikom salah yastajib rabna sobhanah da3aoitah
El hadi13 سنوات منذ
<strong>Les Mzabites victimes du regime des harkis et des arabes a Ghardaya.</strong>
Les Mzabites qui sont la minorite a Ghardaya sont attaques tout le temps par les arabes avec la complicite des forces du regime barbare des harkis qui encourage ces emeutes etre les mzabites et les arabes de Ghardaya.
Les biens des Mzabites sont incendies au vu et au su des autorites qui ferment les yeux quand ce sont les Mzabites qui sont attaques.
Les Mzabites devant les attaques sauvages repetees dont ils sont victimes sont contraintes de s\'organiser pour se defendre pour sauver leur peau car ils ne peuvent a aucun moment compter sur les forces du regime pour empecher les agressions sauvages des arabes.
Les DRS sont complices des arabes et se rangent du cote de ces derniers et n\'interviennent que lorsque les Mzabites decident de riposter aux attaques des arabes.
زاوي13 سنوات منذ
<strong>الاباضية رجس من عمل الشيطان</strong>
موت الإباضية هو الحل .
التعليقات (5)