<strong>فرصة لتضامن المعارضة السياسية مع قيادات وسطى في الجيش مع الشعب ، لتغيير النظام السياسي الجزائري بأكمله و إنقاذ الجزائر</strong>
إقرأ الخبر التالي ، هناك رغبة داخل قيادات وسطى في الجيش الجزائري للتغيير ضد نظام بوتفليقة و ضد قيادة الجينيرالات الفاسدين . قد تكون هناك فرصة للشعب الجزائري أن تتضامن المعارضة مع الشعب مع القيادات الوسطى لكي يقوم الجميع بمساندة القيادات الوسطى للإطاحة بنظام الجينيرالات الفاسدين و بنظام بوتفليقة
- -
و الخبر هو كالتالي
- -
قالت تقارير ان اعلان الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة الترشح لولاية رابعة ما زال يثير قلق عدد كبير من القيادات الوسطى داخل الجيش الجزائرى خاصة بعد بروز دور المؤسسات العسكرية بالشرق الاوسط وبتونس ومصر فى الخريطة السياسية وفى ظل موالاة قادة الجيش لنظام بوتفليقة
واكدت تقارير ان الرئيس الجزائرى يجرى اتصالات واسعة بالخارجية الامريكية وشخصيات داخل البيت الابيض خوفا من انتقال ما يسمى بالربيع العربى ضمن موجته الثانية الى شمال افريقيا وتحديدا الجزائر مما يثير قلق نظام بوتفليقة ويخشى ايضا من موجة الربيع العربى التى ربما تؤدى لانقلاب القيادات الوسطى داخل الجيش الجزائرى والاطاحة بكبار جنرالات الجيش ونظامه السياسى
وعلى الرغم من ان الجيش الجزائرى ما زال يواجه الكثير من التحديات وعلى راسها الجماعات الاسلامية المتشددة التى باتت تسيطر على مناطق جبلية واسعة على الحدود الجزائرية المغربية الا ان الجيش ما زال متماسكا وقويا وبعيدا عن الساحة السياسية التى يحاول فيها بوتفليقة استغلال قضايا الصحراء المغربية والخلافات الحدودية مع المغرب والهاء الشارع الجزائرى عن القضايا الداخلية وعلى راسها تفشى الفساد الحكومى لمواجة الموجة الثانية للربيع العربى
-
نعم لثورة الشعب الجزائري على الجينيرالات و نظام بوتفليقة . و قيادات الجيش الوسطى هي جزء من الشعب الجزائري - فإذا أزاحت كل الجينيرالات (توفيق نزار صالح مالح طالح فالح و بوقطاية إلخ.... ) و سلمت السلطة للمدنيين أي الأحزاب المعارضة الحرة مع حضر كل أنشطة الإفلان السياسية إلى أجل غير مسمى من أجل تنظيفها من الإيديولوجية الفاسدة التي أفشلت الجزائر ، و القيام بإنتخابات تشريعية شفافة و نزيهة ، يسلم من خلالها الشعب الجزائري شرعيته لبرلمان جديد نظيف حر يأسس دستور جديد يضمن حقوق كل الجزائريين كل الفئات كل الأقليات كل جزائري و جزائرية و يضمن المساوات للجنسين و للثقافات (يتخذ من الدستور المغربي عبرة و يتفوق عليه إذا كان التفوق ممكنا ) فأذا حصل هذا التغيير الجدري فالشعب المغربي سيرحب بهذا و سيدافع على الجزائر و على وحدتها في المنطقة و عبر العالم
إذا حصل هذا التغيير السياسي العميق ، و إنتهى التهديد الجزائري للوحدة الوطنية المغربية ، فستحل مسألة الحدود بإستفتاء أهل الصحراء الشرقية المغربية المحتلة و المغاربة سيقبلون ما يقرره سكان الصحراء الشرقية المغربية و الشعب المغربي سيعمل على القيام بوساطة ما بين جهتي الحدود لترسيم الحدود تحت مبدأ شرعية الساكنة المحلية و على الخصوص لإقناع الأستاذ حميد شباط على التواصل مع باقي الآراء المختلفة بما في ذلك قبول تعويض المطرودين سنة 1975 عن كل خسائرهم المادية و المعنوية
ليسود السلام و لكي لا يستغل الخلاف المجموعات المتطرفة أو الإرهابية مثل البوليزاريو
إذا حققنا هذا ، فنفتح الحصار حوص مخيمات تيندوف خلال ساعات قليلة ليرجع سكان المخيمات إلى أوطانهم الطبيعية و يعم الحق و العدل و يتمتع الإنسان المغربي و الجزائري بحقوق الإنسان الكاملة مثله مثل شعوب العالم الأخرى
يجب أن نستفيد من تجارب الشرق ، حيث أن البنك الدولي يحذر من فشل إقتصادي شامل في سوريا ربما حتى مصر بسبب توقف العجلة الإقتصادية
الإرهاب يخرب الشعوب ، و المغرب (الشعب ) عازم على التضحية من أجل تفادي هذا المشكلة
وراء جلالة المغارب 100% إلى الأمام من أجل خدمة جميع شعوب المغارب العربي الكبير ، من أجل تحقيق نمو شامل إتحاد إقتصادي عادل
* أول خطوة هي إسقاط نظام بوتفليقة و الجينيرالات الذين حرمو الجزائر من كل الفرص منذ الإستقلال
حظ جيد للقيادات العسكرية الجزائرية الوسطى و الله معاكم و الله يحفظ شعبكم و يطول عمر بلادكم
التعليقات (1)