أخبار عاجلة

الجزائر اليوم

الجزائر اليوم
الجزائر اليوم

شارك

التعليقات (3)

User
slimani
slimani 13 سنوات منذ
<strong>النفس مبدأ مقدس</strong> منطقة مزاب، التي تنتمي إلى الأغلبية الصامتة، لم يعرف الإرهاب كيف يتسلل إليها أيام سنوات الجمر، رغم أن أهلها دفعوا ضربية باهظة. واليوم يسعى مؤججوا الفتن إلى زعزعة أمن قرى هذا الوادي. فلحساب من وعلى حساب من ؟ الكل يعلم من هي الفئة الباغية، لكن لماذا يصر البعض -بدعوى الصلح- على وضع الطائفتين في نفس الكفة. يكفي أن نعلم أن جميع الضحايا التي سقطت في هذه الاحداث هم من بني مزاب الاباضية. وكان بإمكان هؤلاء الإباضية أن يثأروا ردا للإعتداء، لكنهم أحرص الناس على حياة الفرد ولو كان غير مسلم. فلا شيئ يردعهم غير إيمانهم العميق أن حفظ عند كل مؤمن. ولم يجد التطرف يوما سبيلا إلى قاموسهم اليومي. بل يكفي أن نعلم أن أكبر إرهابي دولي عرفه التاريخ والذي لا يزال يعيث في الارض فسادا إنما خرج من صلب أولائك البغاة، وهو المدعو \&quot;مختار بلمختار\&quot;. لقد كانت الدولة الرستمية مثالا في التسامح بين المذاهب والديانات. ولقد شهد بذلك ابن الصغير المالكي الذي عاش في ظلال تلك الدولة. وما كان إباضية اليوم ليزيغوا عن هذه الركيزة الإيمانية. ولنا في سلطنة عمان نموذج حي في التعايش بين المذاهب. لكن إلى متى ؟ منذ الاستقلال والميزابيون يعانون التهميش في عقر دارهم. والميزابي لم يكن يوما عالة على السلطة، ولقد ترفع عن المطالبة ولو بأدني حقوقه.
maghrib
maghrib 13 سنوات منذ
<strong>said</strong> الشيالشيوعية هي نظرية اجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراد المجتمع بالتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع.وتعتبر الشيوعية &nbsp;(الماركسية&nbsp;) تيارا تاريخيا من التيارات المعاصرة. الأب الروحي للنظرية الشيوعية هو كارل ماركس ومن أهم من توغل في النظرية الشيوعية وأسهم في الكتابات والتطبيق فيها هو فلاديمير لينين. وفي الرؤية الماركسية، الشيوعية هي مرحلة حتمية في تاريخ البشرية، تأتي بعد مرحلة الاشتراكية التي تقوم على أنقاض المرحلة اللا قومية، ويرى ماركس أن الصراع التنافسي للبرجوازية يولد العهد الكوسموبوليتي الذي يغلب عليه الطابع الاحتكاري، وتحول الربح التنافسي للربح الاحتكاري سيؤدي إلى ثورات تفرض النظم الاشتراكية ويتقاضى كل فرد في المجتمع حسب عمله، حيث يتم القضاء على الملكية الخاصة، وتأتي الشيوعية كتطور تاريخي للاشتراكية، ومن ميزات العهد الشيوعي أنه عهد أممي، وتزول الدولة تلقائيا وتضمحل بحيث يتلاشى وجود الدولة، بينما يرى أعداء الشيوعية أن التطور التاريخي يقود إلى مرحلة العولمة، وقد رأى فوكوياما أن العولمة نهاية التاريخ، وفي النظام العالمي الذي تنبأ به فوكوياما يقول إنها ستقصي ثمانين بالمئة من سكان الأرض خارج سوق العمل، وسيعيشون على الفتات، ويرى الشيوعيون أن مرحلة العولمة هي ذاتها مرحلة الكوسموبوليتية التي تحدث عنها ماركس في بيانه الشيوعي، لكن الشيوعيين يرون أن عهد العولمة الكوسموبوليتي سينتهي إلى نظام اشتراكي تفرضه الثورات، أما أعداء الشيوعية فيرون أن العولمة هي نهاية التاريخ، ولن تتطور البشرية بعدها. وعية هي
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>الشيوعية هي التي حطمت حظوظ الجزائر في النهوض</strong> لا تخلط بين الشيوعية و العادات الإجتماعية العتيقة ، لأن النتيجة ستكون هي الكسل الغش و السرقة و هذه هي سمات كل رموز النظام الجزائري إذا أراضو تحقيق الإكتفاء الغذائي ، يتجهون إلى الخارج بمعنى أنهم يعترفون بالفشل قبل بداية مرحلة التفكير في حل إذا أراضو تشجيع الفلاحة المحلية ، إتجهو إلى الخارج للعصول على آخر العلوم الفلاحية و لكن لا يطبقونها و ليست لهم الإمكانيات الفكرية و النفسانية لإنجاح المشروع إذا أراض جزائريين خدمة الوطن بنية حسنة و كانت لهم كفاءة ، يحاربهم رموز النظام الحالي و يطردونهم الخارج لأن الداخل محتل و ليس هناك مكان فارغ يشغله ذوي النية الحسنة كل هذه الصفات هي صفات شيوعية لا تحراب عادات و تقاليد الغش و الكسل . إذن أي حلم في التقدم مع النظام الحالي فهو مجرد حلم لن يتحقق أبدا . نقطة الضعف في المرحلة التأسيسية . تأسس النظام الجزائري الحالي على مبادئ خدمة المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة و هذا لن يتغير أبدا إلا إذا غير الشعب الجزائر نظامه كاملا هناك أدلة قوية على أن ما أقوله هو الحقيقة . هناك 50 سنة من التجربة . فأهم الأعال التي قام بها النظام يا إما لا تخدم الجزائر لأنها فشلت أو لم يبدأ تنفيدها ، يا إما أعمال نصب و سرقة قام بها رموز النظام بنفسهم هل تعرفون ما هو راتب رئيسكم؟ و راتب كل وزير؟ و رواتب البرلمانيين؟ و ميزانية المرادية؟ و ميزانية الجيش؟ لا تتحدثو عن رواتب الجينيرالات لأن الجواب سيكون برصاص البندقية و ليس بحبر القلم . إن جينيرالاتكم يستعملون مدخولات الدولة كمحفظة خاصة بهم ، أي يتوصل الجينيرال بمدخولات الدولة ، ثم يقرر هو راتبه و ميزانية الدولة . و لكي يضمن الجينيرال تحكمه في مدخولات الجزائر يقوم بإختيار من سيفوز بالإنتخابات الرئاسية قبل أن يصوت المواطنون يستخدم حكام الجزائر إيديولوجية الشيوعية للتحكم في الحياشية و المعروفة عندكم محليا بالشياتة مثلا يقول الجينيرالات أن أسس شرعيتهم هي الثورية ، و هذه خدعة يستخدمها كل الأنظمة الشيوعية . فإذا كان مصير الأنظمة الشيوعية الأخرى هو السقوط &nbsp;(الإتحاد السوفياتي إلخ....&nbsp;) فلماذا يريد المواطن الجزائري الصالح إستثناء شيوعيته من نفس المصير يجب على الشعب الجزائري تحقيق مصيره على أرضه و السؤال المطروح هو : هل تريد الشيوعية و شرعية الثورية و حكام عسكريين يتحكمون في الإقتصاد الجزائري؟ إذا قمت بثورة ضد النظام الحاكم اليوم في الجزائر فستتمكن مستقبلا من وضع خطة لتقدم الفلاحة الجزائرية تقنية التنقيط &nbsp;(السقي بمياه جوفية أو مطر مخزنة&nbsp;) ستمكن الجزائر من الإكتفاء الذاتي في عشرية أو أقل لا مستقبل مع حكام فشلو في كل شيئ إلا في إغناء أنفسهم . لا تخطيط لمستقبل أفضل لا وعود تحققت لا علاقات دولية مبنية على الثقة و حسن الجوار لأن العالم لم يعد يتعاطف مع جزائر كانت بالأمس تحت الإستعمار . بعد نصف قرن من الإستقلال ، من حق المغرب و أميريكا و باقي العالم من محاسبة حكام الجزائر حسب حصيلة عملهم خلال ال50 سنة الماضية ماذا فعل حكام الجزائر لإستحقاق الثقة من المغرب؟ البوليزاريو و قتل الوالي مصطفى السيد و محاولة قتل آخرون و تآمر على الشعب الجزائري و الشعب المغربي معا و و و و و عوض أن يكتفي حكام الجزائر بسرقة خزينة الدولة الجزائرية و عدم الإهتمام بمصلحة الشعبين ، فحكام الجزائر سارعو إلى إرتكام أعمال عدوانية ضد الشعب المغربي و ضد الشعب الجزائري حكام الجزائر قوة جهوية شريرة يجب محاربتها و التغلب عليها لكي يستطيع الشعب الجزائري العيش تحت سيادته في وطنه و لكي يستطيع جيران الجزائر العيش في أمن و إستقرار و تقدم و إزدهار