<strong>الى مزبلة التاريخ</strong>
و ما الجدوى من ذلك و ماذا افاد الانسانية ?? ! !
لا شيء
ان الانسان الذي يحتدي به اخوه الانسان هو الذي يقدم شيئا مفيدا للانسانية في المجالات السياسية و الاقتصادية وفي التآزر و التآخي بين بني الانسان في التضامن و القضاء على الفقر ة الجوع و التقتيل للانسان لاخيه الانسان اما هذا النموذج كمسيسي و مسيسة لا يفيدان الا نفسيهما و لا جدوى منهما و اضيف اليهما الساعين للاساءة لجيرانهم و يكحنون الملايير لاجل بلقنتهم و تقطيع اوصالهم على راسهم الملعون و المذموم بوخروبة و صنوه بوتفليقة فالى مزبلة التاريخ لان التاريخ لن يذكر الا الناس الطيبين الذين افادوا البشرية جمعاء و ليس من افاد اسرته الصغيرة فقط و على راسهم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و صحابته الابرار الطاهرين و يذكر الذين افادوا الانسانية في حياتهم و صحتهم اليومية كطوماس ايديسون مخترع الكهرباء و باستور ايديسون الذي قضى على عدة امراض معدية و غيرهم الذين افادوا النسانية في مجالات اخرى اما غير هذا فالى مزبلة التاريخ بعد حين.
التعليقات (1)