أخبار عاجلة

الرئيس السابق للمنظمة الوطنية للمساجين يحذر و يوجه رسالة للحكومة

الرئيس السابق للمنظمة الوطنية للمساجين يحذر و يوجه رسالة للحكومة
الرئيس السابق للمنظمة الوطنية للمساجين يحذر و يوجه رسالة للحكومة

شارك

التعليقات (6)

User
ferhatl
ferhatl 13 سنوات منذ
<strong>ferhatlaichour@gmail.com</strong> الرد على التعليق الذي جاء بالاسم سمير يا مسكين يا مسكين يا مسكين
samir
samir 13 سنوات منذ
<strong>samir102002@yahoo.fr</strong> من أنت حتى تتكلم على أسيادك الذين أنقذوا بلادنا من الإرهاب إذهب إلى من يدفعون لك الدرهم واليورو وقل لهم إني قد فشلت في مهمتي. يا خاين يا خاين يا خاين.
karim
karim 13 سنوات منذ
<strong>lakhalkarim@gmail.com</strong> شكرا لك اخي الكريم كلام معقول ولكن أصبحنا نخاف من الحقيقة ومن الواقع المر
sall
sall 13 سنوات منذ
<strong>salwahabbtemariam@gmail.com</strong> أتمنى ان لا يحدث ما تقوله رغما انه حقيقة مرة
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>حكام الجزائر إرهابيين و بالدليل القاطع ، إسمعو لما يقوله الصادق بوقطاية على اليوتوب</strong> السلام عليكم: أنا كمواطن مغربي نتمنى السلام و التقدم للجزائر ، من منطق أناني. لأن الأمن في الجزائر يخدم مصلحة المغرب بلادي لأن التقدم السياسي في الجزائر يخدم مصلحة المغرب المشكلة عند الجزائر يا سيدي ليست هي مع جيرانها ، بل العكس . و ها هو الشرح إستقلت الجزائر سنة 1962 ، و أول موقف قام به النظام الجزائري رسميا كان ضد رئيسه فرحات عباس - هذا الحدث التاريخي لم يتدخل فيه إلا الجينيرالات الجزائريين و لا يمكن للمعارضة و شخصيات مثلكم سيدي أن يقولونه أنا كمغربي براغماتي و متواضع و أمازيغي عروبي صحراوي عنده نسب مع الأندلسيين و الريافا ، أقول لكم سيدي -لا نستفيد في المغرب- من فشل الجزائر و لكن هناك حالة سياسية خطيرة في الجزائر لم يفتعلها لا الشعب الجزائري و لا المعارضة الجزائرية و لا أي من جيران الجزائر إن النظام الجزائري الحالي الذي رفض سلطة أول رئيس جزائري &nbsp;(فرحات عباس&nbsp;) هو الذي تدخل في شؤون المغرب الداخلية أولا برفضه لإسترجاع المغرب لصحرائه الشرقية عبر المفاوضات . ثم تدخل في الصحراء الغربية المغربية و صنع جماعة إرهابية &nbsp;(البوليزاريو&nbsp;) و مولها على حساب مصلحة الجزائر كما تعلم . ثم تدخل في شمال مالي إستخبراتيا من الناحية العسكرية و هذا مخالفة للقوانين الدولية . ثم تدخل في شؤون تونس &nbsp;(بن علي&nbsp;) و في شؤون لبيا &nbsp;(القذافي&nbsp;) - لا يمكن تجاهل مسؤولية الشعب الجزائري الذي ترك نظامه يهيج و يعتدي على جيران الجزائر - هناك مسؤولية المسألة بسيطة - يمكن حل كل هذه المشاكل سلميا و لو كان للجزائريين نظام سياسي يمثلهم و لكن العكس كما تعترفون أنتم يا سيدي هو الواقع حكام الجزائر لم يعودو ينافقون الشعب الجزائري ، بل أصبحو ينطقونها علنا أن سياسات الجزائر ليست شأن الجزائريين - هذا منطق نظام إستعماري و ليس منطق نظام شعبي أنت تعلم أن نظامكم إدعى من أول يوم سنة 1962 أن له الشرعية الثورية و رفض الشرقية الشعبية سنة 1991 - إذن كل هذا مشاكل الجزائر التي بدأت من سنة 1969 تأثر على الشعوب المجاورة بالسلبي ، من سيحلها ؟ إذا أراد الشعب الجزائري قبول إستعمار/إستحمار النظام الحاكم الذي يمول الجماعات الإرهابية ب400ملايير و لا يصرفها على ال20 مليون جزائريين الذين يعيشون تحت خط الفقر فهذا شأن الجزائريين - أما تدخل نظامكم بإسمكم في شؤون جيرانه فهو مرفضو و لن نستطيع منع الأستاذ حميد شباط عن تقديم الملف للجنة الرابعة سيدي ، أنا أؤيد إسترجاع الشعب الجزائري لسيادته أي تغيير نظامه السياسي جدريا . إذا تطلب ذلك ثورة أم إنتخابات نزيهة هذا شأن الجزائريين و أنا أحترم ذلك 100% . و لكننا لن نقبل أن يرتكب نظامكم جرائم حرب ضد مواطنين مغاربة لقد سكتنا منذ 1969 ثم منذ 1975 36000-42000 مواطنين مغاربة محتجزين اليوم في مخيمات تيندوف تحت التحكم العسكري الجزائري . مثلامات مغربيان هذا الأسبوع في مخيمات تيندوف قتلهما ضباط جزائريين منعهما من إمتهان التجارة من أجل ربح لقمة عيش لقد أمر رئيسكم الهواري بومدين سنة 1976 بقتل زعيم البوليزاريو آنذلك الوالي مصطفى ولد السيد عندما صرح لبومدين بأنه سيتفاوض مع الحكومة المغربية من أجل العودة إلى المغرب و التخلي عن مغامرة الإنفصال التي خطط لها بومدين . الجينيرال الجزائري زرهون نفذ عملية الإغتيال بنفسه على الأراضي الموريتانية . سيدي هذه جريمة دولية رسمية نفذها نظام الجزائر 13 سنة بعد إستقلال الجزائر . و كان عبد العزيز بوتفليقة وزير الخارجية آنذاك جزء في جريمة المآمرة على المواطن المغربي الوالي مصطفى ولد السيد ، كما كان مستشار بومدين اليهودي الجزائري سليمان هوفمان صاحب النصيحة المهم ، أننا ننوي الخير للجزائر و لكننا لن نذهب أبدا إلى التضحية بمصالح المغرب كما فعل أجدادنا من خلال معركة إيسلي سنة 1844 قد نتفهم أن الهوية الجزائرية لا تتقبل تغيير رحدودها السياسية و لكننا نرفض أن تتحرك هذه الحدود في مصلحة حكام الجزائر و الشعب الجزائري يا إما لا يفهم أو لا يعترض و الضحية هي شعوب الجيران مثلما كان الحال بالنسبة للمغاربة المطرودين من الجزائر سنة 1975 فقط لأنهم أيدو مغربية الصحراء الغربية و الله نحلم بيوم يسترجع فيه الشعب الجزائري سيادته على أرضه و سنتعاون معه على ما فيه الخير للجميع - لا نستفيد من الفوضى في الجزائر و لكن حكامكم كما إتضح لكم سنة 1991 يستفيدون من الفوضى و لا يهمهم لا مصلحة الشعب الجزائري و لا مصلحة الشعب المالي و لا لقبايل و لا الشاوية و لا لمزاب و لا العرب و لا الأمازيغ و لا المغرب و لا الطوارق و لا حتى الفنيقيون إن نظامكم نظام عسكري إستبدادي و السكوت عن جرائمه لا يفيد لا الجزائريين و لا الجيران فقبل أن توجهو التهمة إلى أنظمة أجنبية ، إعلمو سيدي أنكم الجزائريين قادرون على التوحد ضد من يضطهدكم ألا و هو &nbsp;(ليست فرنسا و لا المغرب و الشينوا&nbsp;) حكامكم و نظامكم العسكري من يتحكم في محفظة الجزائر؟ هذا هو الدليل الأول على من يستفيد