أخبار عاجلة

عائلة طردت من بيتها في وهران !

عائلة طردت من بيتها في وهران !
عائلة طردت من بيتها في وهران !

شارك

التعليقات (1)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>أيها الشعب الجزائري الشقيق ، إن من يحكمكم هم قطاع طرق</strong> خلال حرب التحرير ، شكل جيش التحرير الجزائري تحدي كبير للجيش الإستعماري الفرنسي آنذلك ، و لأول مرة في 130 الماضية إلتجأ الإستعمار الفرنسي العنصري إلى توفظيف أيا كان من أجل النيل من عزيمة الجزائريين الذين طمحو إلى الإسقتلال و هيوئو أنفسهم للتضحية من بين من ضمته قوات الإستعمار الفرنسية آنذاك كانو قطاع طرق . صغر في السن أم كبار و لكن قطاع طرق مجرمين يحقدون على أهلهم و لا تهمهم الجزائر قدما تهمهم مصلحتهم الشخصية تعودو على قصوة القلب حتى أصحبو من تبعة الشيطان الذين يبوعون حتى أمهاتهم من أجل المال و الجاه في الدنيا مباشرة بعد إستقلال الجزائر ، وفجه قادة الجيش الإستعماري الفرنسي العنصري أوامر لقطاع الطرق الذين إنضمو إليه ، لكي يخترقو صفوف المقاومة الجزائرية و لكن ليس من أجل هزمهم بل من أجل التحكم في الجزائر بعد خروج قواة الإستعمار الفرنسية تحت ضغط محلي و دولي من يطردون الجزائريية مثلما طردو المغاربة من بيوتهم بالجزائر ، ليسو بشر يحترم أصول البشرية أنتم تعيشون تحت رحمة قوة عسكرية و أنا أقول لكم أشقاؤنا كفاكم كذبا على أنفسكم . إن وطنكم هو الوطن الذي يحترمكم و لا يهينكم حكام الجزائر الحاليين طردو 350الف مغاربة من الجزائر سنة 1975 ثم صنعو البوليزاريو و ها هم المدرودين يحاكمون حكام الجزائر دوليا و ها هي فئة من البوليزاريو تثور على الضباط الجزائريين في مخيمات تيندوف بعد أن علمو بحقيقة ما جرى للوالي مصطفى إن حقيقة حكام الجزائر واضحة لمن يريد أن يرى الحقيقة . الملايير تطلع من بطن الجزائر ، و ما يستثمر فوق أرض الجزائر لا شيئ أين تذهب خيرات الجزائر؟ لما لا تستعمل خيرات الجزائر في دفع ثمن الشقة و إيواء العائلات؟ المغرب بدأ العمل بقانون جديد يعطي الحقوق حتى للأجانب - و حكام الجزائر لم يقتنعو بعد بإحترام حقوق حتى المواطن الجزائري أين تذهب خيرات الجزائر؟ إلى الحسابات الخاصة برموز النظام الجزائري ، فلذا لا أحد منهم يريد دفع ثمن السكن للفقراء الطمع الأعما الذي أصاب قطاع الطرق الذين يحكمونكم منذ 1962 هذه ليست أيادي خفية تحاول زرع الفتنة في الجزائر ، هذه أيادي حكام الجزائر تحاول مرة أخرى الهروب إلى الأمام بالهردة الرابعة و بحقوق الجزائريين لكي لا يواجهو عدالة الصناديق خلال أبريل القادم