شاهد كيف تم التعامل مع شاب حاول إختطاف رهينة في أمريكا
شارك
التعليقات (1)
لمرابط لحريزي13 سنوات منذ
<strong>أطفأو عليه الضوء</strong>
مع الأسف ، هو الذي وضع حياته بين قوسين . و كثرة الإختطاف و الجرائم تقنع المجتمعات بعدم التسامح . القانون هنا صارم جدا و يسمح للشرطة بإطفاء ضوء الخاطف ، بل يجبرهم أحيانا على محي المجرم
السؤال هو ، لماذا إختطف هذا المختطف الرهينة ؟ و ماذا كان على الرهينة و الشرطة أن يفعلو؟
إنا مأساة و لكن يجب فهم أن للرهينة حقوق أكثر من المجرم الذي حاول إختطافها
هذه الصورة لا تظهر متظاهرين يطالبون محقوق الإنسان . إنها صورة لشخص حر له حقوقه و إختارع أن يضع حياة إنسانة بريئة في خطر - إنه كان مسلحا و هدد الرهينة البريئة بالموت
في الجزائر ، قواة التقاشر قتلت الأبراياء فقط لأنهم طالبو بتفعيل إنتخابات 1991
كان على حكام الجزائر أن يقبلو الإنتخابات كما أمرهم الرئيس الشاذلي بن جديد و كما فعلت مصر ، على الأقل لكي يتيحو الفرصة للشعب كي يرى هل كانت جبهة الإنقاذ الإسلامية تنوي إحترام حقوق كل الجزائريين أم فرض الشريعة عليهم . هنا فرق كبيـــــر جدا بين جزائر1991 و مصر2011
المهم أن تحدي شرعية الشعب أي رفض نتائج الإنتخابات هي جريمة إرتكبها الحاكم و ليس المواطن
لو كان للمواطنين تدريب عسكري مثل الجندي الجزائري ، لما كانت نتيجة العشرية السوداء هي إنتصار الحاكم الظالم على المحكوم المظلوم
الشعب صوت ، الشعب إحترم القانون ، الرئيس بن جديد أمر بقبول النتائج - إذن العشرية السوداء كانت تجريمة إرتكبها الحكام العسكريون ضد الشعب
لو كانت يقنص حكام الجزائر المواطنين الجزائريين الذين يطالبون بحقوقهم مثلما شاهدنا في الفيدو أعلاه ، لكان تعليقي ضد الشرطي و لصالح المواطن
و لكن الصورة فيها شخص مجرم (مثلا لو كان إرهابيا يهدد ضحية جزائرية بريئة مثل حانون مثلا ) فمن الواجب على الشرطي أن يقتل الإرهابي و أن يحمي (إفتراضا ) السيدة حانون
هذا ليس فقط قانون علماني ، بل إنه حق رباني . الله خلق المسلومن و الغير مسلمون و من حق المسلمون أن يعيشو و كذلك الغير مسلمون . إن القانون الرباني يفرض على كل الجزائريين التعايش و هنا المشكلة
حاليا ، الإسلاميون مظلومون في الجزائر لأنهم إحترمو قوانين اللعبة السياسية
و العلمانيون (لنفترض أن النظام الحالي يمثل العلمانيون الجزائريون ) مخطئون إذا كالن يؤيدون سياسة إضطهاد الشعب الجزائري لكي لا يحكم المسلمون - هذا غباء و تكبر على الرب و تخريب للجزائر
حق الدفاع على النفس لا يضم إفتراض ماذا كانت ستفعل جبهة الإنقاذ الجزائرية - يجب إحترام جميع الجزائريين و الإنتظار إلى أن يخطئو - إلى حد هذه النقطة يمكن القول أن مصر متقدمة و نجحت إذا فعلا صوت الشعب المصري لصالح الدستور و تم إنتخاب رئيس بنزاهة و شفافية
1 لصالح مصر (تقريبا )
0 لصالح الجزائر
التعليقات (1)