أخبار عاجلة

في مثل هذا اليوم استقدام بوضياف إلى الجزائر لتصفيته

في مثل هذا اليوم استقدام بوضياف إلى الجزائر لتصفيته
في مثل هذا اليوم استقدام بوضياف إلى الجزائر لتصفيته

شارك

التعليقات (4)

User
abd
abd 13 سنوات منذ
<strong>la h&amp;nbsp;TE</strong> il devait sauver l\'algérie et les algériens,mmmmmmmmmmaaaaaaaiiiiiiiiiissssssssss les dictateurs l\'ont éliminé .
رابح
رابح 13 سنوات منذ
بوضياف ياله من رجل الدولة انه شخصية لا تعوظ اللهم اغفر له ورحمه لو ما أغتيل من طرف الطغمة العسكرية المتسللطة على الشعب الجزائري لكانت الدول المغاربية كلها موحدة و في أمن وأمان وجنة النعيم.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>إذا وقع الجزائريون في فخ الجينيرالات مرة أخرى - هههههه</strong> إذا وقعتم يا شعب الجزائر في فخ الجينيرالات مرة أخرى فستستحقون لقب -أغبيا- رسميا الجينيرالات لا يحبون الجزائر لأنهم لا يفهمون شعب الجزائر و ذلك لأنهم تعجبهم الحياة في الجزائر الفرنسية و ليس في الجزائر الجمهورية يحفرون الصحراء و يبيعون ثرواتها و لا يستثمرونها في بنية تحتية للصحراء - هذا ليس غريبا لأنهم لا يفهمون الصحراء و إذن يحبون ما يعرفون و يفهمون و يسرقون من الذين لا يحبون إن الجينيرالات كانو دائما صريحين مع الجزائر ، إنها الجزائر من فتح لهم الباب و من لم تفهمهم بعد 130 سنة من حياة الجزائر الفرنسية ، لم يعد هؤلاء الأشخاص بأسماء جزائرية مثل خالد نزار يفهمون باقي الشعب الجزائري الذي عاش طيلة تلك المدة يحلمون بإستقلال الجزائر عكس الذين إنخرطو في الجيش الإستعماري و الذين غيرو هويتهم الوطنية آنذاك مثل آلاف و ربما ملايين الآخرين في المغرب إستطعنا قطع مسافة تاريخ إستعمار &nbsp;(44 سنة&nbsp;) بخطى مؤكدة و سرعة فائقة إعتمادا على المؤسسة الملكية التي تلعب دور الواصل بين الماضي و الحاضر و المستقبل بطريقة جد أصيلة و فعلة و ذكية إستطعنا فهم الفئات التي إنخرطت في الحياى تحت الإستعمار و تغيرت نظرا لنجاحها الإقتصادي ، و أدمجناهم في مغربهم الجديد المستقل عن الحماية الفرنسية و فتحنا الأبواب للشعب المغربي كي يشكل النوات السياسية الوطنية التي ينبثق منها الأحزاب المغربية في كل أشكال أتجاهاتها الإيديولوجية المغرب نموذج للشعب الجزائري - ثم سياسة الجزائر الخارجية الحالية التي تصرف أموال الشعب الجزائر على البوليزاريو - هذه السياسة الخارجية تهدد مستقبل الشعب الجزائري بنفسه . أنا مقتنع أن سياسة حكام الجزائر الخارجية الحالية تهدد مستقبل الشعب الجزائري لأن النموذج السياسي المغربي هو الركيزة الوحيدة التي يحق للشعب الجزائري أن يعتمد عليها مثلما يفعل الشعب المغربي ، لتخطي عقب الحاضر و الوصول إلى شاطئ الأمان في الغد الملكية المغربية التي حاول حكامكم جعل منها عدو لكم ، هي التي تحمي الجزائر و ثقافة الجزائر &nbsp;(أمازيغية عربية حسانية أندلسية يهودية&nbsp;) و عقائد الجزائر و تاريخ الجزائر و مستقبل الجزائر - تذكرو أحداث 1844 و التي كانت معركة بين ثقافتكم و هويتكم و بين قوى عنصرية أجنبية أتت لشمال إفريقيا لإستعمارها و قتلنا و إستغلال خيراتنا يجب أن لا نجامل بعضنا البعض و أن لا ننافق - نحن تأخرنا جدا عن موعد الحضارة بعد أن كنا أسياد العالم - من الإمبراطورية إلى المحمية أو المستعمرة ، حصل ذلك لأننا تكاسلنا و أصبحنا فقراء ضعفاء جهلاء - هذا هو الواقع - فحاولنا و حاولنا و عندما كان ثمن البقاء معقول بالنسبة للمستعمر فرض إرادته و لكن عندما أصبح الثمن غاليا رحل المستعمر إلا أننا اليوم نعيش أزمة و في نفس الوقت فرصة - فهل تريد شعوب شمال إفريقيا أن تتوحد فيما بينها؟ هل نريد أن نتقدم إلى الأمام؟ لابد من الإتحاد من أجل التقدم إلا أن النية الحسنة وحدها غير كافية ، لابد من العمل و يبدأ هذا العمل النضالي من مرحلة التفكيـــــر أولا - لابد من تغذية العقل ، لابد من التنمية البشرية ، لابد من التعليم ، لابد من العلم و العلم و العلم لابد أن يقرر الشعب الجزائري أن سيادته تقرر من هو نظامه ، لأن يدون سيادة سيستمر الخونة في التحكم في مستقبل الشعب - الجينيرالات الذين هم خونة من جهة الهوية الوطنية لا يفهمونكم و لا يقبلون أولوياتكم فيستغلون ثرواتكم كما كان يفعل المستعمر لأنهم يفعمون هذا بما أنهم تدربو عليه . و لا يفهمون الأشياء الآخرى - لا يقبلون أن ثروات باطن الأرض هي ثروات عمومية للعامة للجميع لا للحرب لا للعنف لا للإرهاب لا للتخريب لا للأعمال اللقانونية لا للأعمال الجاهلية لابد من الإبتكار و لابد من فرض سيادة الشعب الجزائري على الحكام الحاكم يتسلم شرعيته من الشعب و هذا ركن أساسي لبناء الدولة في المغرب ، جلالة الملك رئيس دولة له شرعيته من الشعب و تلك اللحظة تجدد عندنا عبر حدث الإستفتاء و في قديم المزمن كانت تجدد بالقرط التقليدية - نحن عندنا إسقترار و تقدم و دستور و أحزاب متعدد لأننا توحدنا مثلكم و ضحينا مثلكم &nbsp;(المحجوبي أحرضان&nbsp;) و أنا إبن مقاوم و أفهم ما أقوله ، و قررنا بأنفسنا أن الملكية و المغرب هي شراكة إلى الأبد - و هذا الشيئ يخدم مصالحكم كما تعلمون من خلال أحداث 1844 و 1962 لم نبخل عليكم بما إستطعنا إلى سبيلا و كان هدفنا أن تتحكمو في سيادتكم أي أن تكونو أنتم إخواننا جار آمن لنا كما نحن جار آمن لكم حكامكم يخدمون مصالح عكسية ترون بعض سلبياتها اليوم و السلبيات الأكثر ضرار ستحصل غدا في العقود أو القرون القادمة - لابد أن تتمكنو من التحكم في سيادتكم و إلا فستشلو أكثر فأكثر الهواري بومدين كان مسرحي سياسي عبقري و لكن لم يكن وطني عظيم لأنه من أخرج المقاومين الوطنيين الجزائريين و أدخل الخونة الذي تربو على حب الجزائر الفرنسية و ليس الجزائر الجمهورية من يمثل الشعب الجزائري اليوم أكثر؟ الجبهة الإسلامية للإنقاذ أم حكام الجزائر؟ و هنا تفهمون أنكم لا تحكمون أنفسكم نحن في المغرب نحكم أنفسنا و لم نقرر أبدا الإنفصال عن عاداتنا و تقاليدنا و إلتحامنا مع عرشنا فلماذا يقرر حكامكم مصيرا يائسا لكم ثم يحاولو صنع نفس المصير لنا عبر البوليزاريو؟ هل أنتم غير قادرين على فرض أنفسكم على من تختارونه أنتم؟ فعلا أنتم مازلتم في مرحلة أيام قبل إستقلال 1962 . فلحظة ما قبل إستقلال الجزائر تتجبد مثل لاستيك و ذلك ما حاول الإستعمار فعله عندما إتضح له أنه إنهزم - حدث ذلك عندما نط جينيرالات فرنسا &nbsp;(كابورالات&nbsp;) للجهة المنتصرة لإختراقها و هذا النط سيحدث مرة أخرى إذا تواجدت قوة عسكرية أخرى داخل الجزائر في يوم من الأيام في يوم من الأيام إذا دخلت قوة إستعمارية إلى الجزائر - سينط جينيرالاتكم و العديد في الإفلان إلى الجهة المنتصرة - لا تقولو أنهم لم يفعلوها من قبل المهم - لحطة إنتصار الشعب الجزائري في إنتخابات 1991 &nbsp;(ببراءة&nbsp;) و لحظة قول الرئيس الشاذلي بنجديد تبعث الثقة و الإطمئنان في أن هناك نواة جزائرية صلبة - يجب حكها مثل زريعة الكامون لم تخطئو و لكنكم كانت نيتكم بريئة و جد حسنة مع الخونة . وضعتم فيهم الثقة و خانوكم - أنتم تعلمون ماذا صنعو منذ 1962 - إنها مدة طويلة - إنها نصف قرن - تقريبا نفس المدة الزمنية التي قامت فيها دول جديدة في الشرق الأوسط و أصبحت مجتمعا حيويا فعالا محترما و محبوبا حكامكم أضاعو ثرواتكم و أضاعو عليم فرص العيش و أضاعو حتى سمعة الجزائر لذا هم يتحكمون في الصحافة الجزائرية لكي تعيشو داخل خيمة مظلمة لا تعلمو ما يحصل و عندما يأتي وقت الإنتخابات - يستخدمون التخويف و التغرير و ليمنحو لكم فقط إختيارهم و أنتم تصبحو في بلدكم مجرد طابع غير رسمي فإذا جئتم لمكان الإقتراع جيد و إذا لم تأتو فحكامكم يتناوبو عليكم أما الرؤساء الذين إخترتموهم فلقد رفض جينيرالاتكم كل واحد منهم حينرالاتكم لا يقبلون إختياراتكم هنا إخواني أخواتي تفهمون أنكم لا تحكمون بلدكم و أنكم غير محترمون في بلدكم و أنكم لن تستطيعو تحسين حياتكم عبر الإقتراع لابد من إبتكار طرق ذكية لتدريس حكامكم درس لن ينساه العالم مثلا = لا أحد يصوت &nbsp;( صفر &nbsp;) والو ولا حتى ناموسة تجي تصوت نعم، الشياتة سيأتون و بعضهم تحت تهديد الطرد من العمل أو تهديد المسدس لذا أنتم عندم فرصة إبتكار طرق ذكية أخرى لتحدي من تحداكم - الشهداء ماتو و أنتم أمامكم فرصة ضمان النضال بتعث رسالة قوية منكم مباشرة إلى العصابة التي تتحكم في مستقبلكم أنتم و أبنائكم لابد من التحرير سنة 1962 كانت سنة الإستقلال1.0 إجعلو من سنة 2014 سنة إستقلال2.0 فكر تفهم و لا لأخطاء الماضي &nbsp;(&nbsp;(&nbsp;( لا للإرهاب &nbsp;)&nbsp;)&nbsp;)
بنمهفاك المملكة المغربية الشريفة
بنمهفاك المملكة المغربية الشريفة 13 سنوات منذ
<strong>كان رحمه الله سينقد البلاد و العباد و لاكن....المافيا الحاكمة</strong> كان المرحوم محمد بوضياف الشهيد و المجاهد الحقيقى و ليس المزور كالدين يحكومون الجزائر حاليا مجاهدين مزورين يحملون الجنسية الفرنسية كانو عساكر كابورالات فى الجيش الفرنسى و الدين فرضتهم فرنسا على الشعب الجزائرى. ابعد كل المجاهدين الحقيقين و قتلوا و منهم من هاجر الى دول الجوار متل الراحل محمد بوضياف الدى اختار اللوجوء السياسى الى المملكة المغربية حيت كان سعيدا فى حياته رغم معانات التهميش التى فرضت عليه من طرف الحكومات الجزائرية و اولاد فرنسا الجينيرلاات و ابنائهم و احفادهم الدين يسرقون الجزائر اليوم و غدا. لو حكم المرحوم الشهيد بوضياف الجزائر لاكانت اافضل حال من كل النواحى لان المرحوم كان مخلصا لوطنه و شعبه و كان سينهض بالجزائر الى الامام . لاكن السراق و قوة المافيا الحاكمة للبلاد قررت تصفيته لانه كان سيحاكم كل المافيا الحاكمةالسراقة للخيرات الجزائر من اموال غاز و بطرول و لاكن اغتلوه كما يغتل كل الشرفاء الدين هم مخلصين لوطنهم و لامتهم و شعبهم. على كل حال الجزائر ماضية فى المجهول و هى فى نفق مظلم و ستبدى لك الايام المقبلة ان المافيا الحاكمة مستعدة لقتل كل التوار و كل من انتفظ فى وجه المافبا الجينيرالاتية البوتفليقية القاتلة للرؤساء. رحم الله بوضياف و أمتاله من شرفاء الامة و يسقط من سرقوا البلاد و جعلوها فى مؤخرة الدول. الجزائر دولة فاشلة فى كل الميادين قالها فرنسوا هولاند الرئيس الفرنسى الحالى.