لقاء الجمعة الصوتي مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 24 يناير 2014م
شارك
التعليقات (2)
مجموعة اليقضة ضد ترشيح بوتفليقة13 سنوات منذ
<strong>الرئاسيات مسرحية اخرى</strong>
الشعب الجزائرى أمام طلب المستحيل و المستحيل هو التغيير الدى يناشده الشعب و لاكن من المستحيل ان يتخلى الحاكمين للبلاد عن مراكزهم السياسية و العسكرية التى تجعلهم ينهبون هدا البلد بوحشية لا متيل لها.
اتوجه الى الحكومة و اقول لهم انتم فى كل فترة قبل الانتخابات تكدبون على الشعب .نتدكر ان بوتفليقة قال قبل الانتخابات الماضية ادا لم تنتخبوا فإنكم ستدخلون الناتوالى البلاد و مع العلم ان بوتفليقة هو من ادخل الناتوالى الجنوب الجزائرى . كم من وعود و وعود بالجنة فى الجزائر و لاكن تمر الانتخابات و يصدق الشعب اكاديب الحكومة و إتنخب و صوت و بعدها هدات عاصفة الانتخابات و لم نلمس تغيير جدرى فى حياة المواطن .الفقير يزداد فقرا و الغنى يزداد غنا و الشعب يعانى فى صمت بعدما زرعوا فيه الخوف بتكرير العشرية السوداء التى دبح فيها المواطنين الجزائريين لانهم ديموقراطيا صوتوا لصالح من كانوا سيصححون مسار مستقبل الجزائر الانتخابات الرئاسية ما هى الا مسرحية اخرى متل جميع المسرحيات التى مرة مند خمسين سنة خلت المسرحية الانتخابية الرئاسية التى تمتلها علينا العصابة النهابة الحاكمة للبلاد بالحديد و نار لن يتغير شىء فى الجزائر الا ادا تنازل او طرد العسكر الحاكم الحقيقى للبلاد اما بوتفليقة قال طاب جنانى و ارغموه ان يموت فوق كرسى الرئاسة حفاضا على مكاسبهم و انانيتهم لاتكونوا واهمين يا اخوانى لن يتغير شىء فى البلاد .مند سنة 1962 و نحن ننتخب و نصوت و لكل الاحزاب و الحالة هى الحالة فقر جريمة انقطاع الكهرباء ندرة المياه حتى فى العاصمة اين هو التغير اين هى الوعود ما قبل كل الانتخابات التى فاتت .يبقى الامر بيد الشعب هو الدى يمكن له ان يغير تاريخ الجزائر كما نشاهده اليوم من شعوب انتفظت ضد الحقرة و التهميش و التفقير و التجويع. و ادا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر.و سلامى الى الاحرار
لمرابط لحريزي13 سنوات منذ
<strong>الشيخ علي بلحاج عنده الحق في نقطة أن الإسلام يوحد الأمة و يقويها</strong>
بدون الإسلام ، الجزائر مجرد غابة يعيش فيها وحوش أعداء البشرية ، بصفات الإنسان
ماذا يفعل حاكم الجزائر إتجاه الشعب ماديا و معنويا ؟
يحارب الإسلام و إستورد دين جديد إسمه الشيوعية . حكام الجزائر ينصرون الظلم على الإسلام و يقللون من قيمة الإسلام و يستهزئون من الإسلام و ينشرون الفتنة بين المواطنين (غرداية )
-
يا بني الإنسان عبر الكرة الأرضية ، إن الديانات السماوية مثل الديانة اليهودية و الديانة المسيحية نزلت على الأرض من أجل خلق حضارة الديمقراطية و ليس من أجل نشر الإرهاب بالديكتاتورية
* الإسلام حضارة بشرية مستخلصة من كتاب الله القرآن الكريم . أما الإرهاب فهو ليس للإسلام بشيئ إنما إقترفه الضالون الجهلة الظالمون مثل حكام الجزائر الحاليين ، بإسم العنصرية و بإسم فرنسا و بإسم الشيوعية و بإسم المسيحية و بإسم الحضارة . الإستعمار ليس حضارة و إنما جهل معنوي و طمع توسعي
فبناءا على أحداث غرداية ، يمكننا القول بإن النظام السياسي الجزائري الحالي:
1. عدو للحضارة الإنسانية
2. عدو للإستقرار السياسي
3. عدو للوحدة الوطنية
4. عدو للتقدم الإقتصادي
5. عدو للتحالف الجهوي الصالح
عبدالعزيز بوتفليقة مثل باقي رموز النظام الجزائري ، كفار مجرمون قتلة لصوص ديكتاتوريين لا يهمهم مصلحة المواطن الإباضي و لا العربي و لا الأمازيغي و لا المسلم و لا المسيحي و لا اليهودي
الشيخ علي بلحاج قال شيئ مهم و هو أن هذه الظرفية السياسية كان من الأفضل لو تم إستغلالها لإنشاء حكومة إنتقالية تهيئ لدستور جزائري جديد يحمي وحدة الجزائر و يهي لإنتخابات رئاسية شفافة نزيهة السنة القادمة
و لكن ، مع الأسف التشكلية السياسية الحالية ضعيفة جدا . يا إما منخرطة تماما و بأي ثمن من أجل ضمان إستمرار الفساد عبر الهردة الرابعة ، يا إما معارضة باعت شخصيتها الحقيقية خوما من عقاب الديكتاتوريين
الواقع يفرض نفسه على المسلمون ، و لكن المسلمون (مثل المغاربة ) الذين يبنو جسور للمجتمعات المسيحية و اليهودية من أجل التعايش و التقدم المشترك ، هؤلاء المسلمون مثل المغرب و آخرون عدة يحققون التقدم الفكري السياسي الإقتصادي الأمني إلخ
أما المسلمون الذين يتقوقعون في أفكار فاشلة مثل إستخدام العنف من أجل الإنتقام ، فهم ينهزمون . أنظرو إلى التاريخ الحديث منذ 1948
دول لم تكن موجودة ، تم إنشاؤها و أصبح لها شأن و قراراتها يضرب لها الحساب
هل ستستطيع أن تتغلب على إرادة الله؟
لا ، لن تستطيع أيها الأخ المسلم . لكنك تستطيع تغيير نفسك لتصبح غضو إيجابي في المجتمع المسلم ، ينتج شيئا اليوم ، يستفيد منه آخرى غدا
نصائح و توضيحات الشيخ علي بلحاج تكون أحيانا مثل الحكم الإلاهية . كيف لا يختار الجزائريون مهما كانت عقيدتهم و توجهاتهم السياسية نصيحة الشيخ؟
إن مستوى التفكير منخفض عند الكثر في الجزائر إلا أمثال الشيخ علي بلحاج
على الرغم من أن الشيخ متدين أكثر مما أعتبره إعتدال ، إلا أنه براغماتي إلى المستوى الذي سيضمن النجات من الهلاك
كيف ستفشل الجزائر وراء خطة حكامها الحاليين؟
أنظر إلى تاريخ 51 سنة لتعرف مستقبل النصف قرن القادم مع الحكام الحاليين . أي إذا إستمر نفس الحكام في التحكم في الجزائر ، لا تتوقعو التقدم و إلا سنضحك عليكم يا أصحاب القرار في الجزائر . نحن لا نريد إهانتكم و لكنكم تضعو مصير دولتكم بين يدي وحوش لا هي تجيد التفكير و لا التعبير (سلال ) كيف لا نضحك عليكم؟
من ناحية الذين يعبرون عن آرائهم بإسم الجزائر مثل الشيخ علي بلحاج فمن الصعب تصور أنه يخطط لفرض الديكتاتورية على المواطنين الذين لهم عقيدة دينية مختلفة عليه . إنه لا يعتقد أنه يستفيد من فرض الإسلام على من لا يريد الإسلام ، إنه يعبر على رأي عام مثلما نفعل في المغرب و هو الإعتراف بالأغلبية (لأن الواقع السياسي يفرض ذلك ) ثم التعامل مع هذا الواقع ببراغماتية و التواصل مع كل فئات المجتمع
ما هو الضف في دستور مثل الدستور المغربي سياسيا؟
الدستور المغربي خطوة قوية إلى الأمام
فلماذا تريدون الإستمرار مع حكامكم الحاليين الذين قدمو لكم الأفضل ما لديهم ؟ و لماذا ترفضون قيادة أشخاص مثل الشيخ علي بلحاج الذي على الأقل يعترف بكل الجزائريين و هذا تقدم هائل في حد ذاته مع إيديولوجية الشيخ أبوتفليقة
إنه العجب - ألا تعتبرون أحداث غرداية فشل للشيخ أبوتفليقة؟
كيف ؟ أريد أن يشرح لي أي من مؤيدي عبدالقادر الوجدي هذا المسألة
في الدول الديمقراطية ، معنى الإنتخاب هو الحكم على حصيلة الحاكم
ستنتخبون الرئيس ، فما هي المراحل التي قطعتموها تفكيريا لإقناع أنفسكم بالتصويت على مرشح؟
عندنا في المغرب ، صوتنا على حزب إسلامي (أنا لم أصوت لصالحه هذا الحزب الإسلامي ) و لكننا أيدنا هذا الحزب بعد الإنتخابات . حتى الملك محمد السادس أخذ صور تذكارية مع حكومة عبدالإلاه بن كيران الإسلامي و كل الأمور بخير و على خير اليوم
على الرغم من أننا معتدلين (و أنا جد جد جد جد معتدل ، ليبيرالي ) و لا أخاف من الإسلاميين بل أثق في حسن نيتهم و عندما أقتنع أن مرشح سياسي إسلامي مغربي متطرف و ليست له الكفاءة في السياسة أقولها له بدون إنزعاج
نحن في المغرب عندنا السلفيين و نحترمهم إلا عندما يبلزون الأفكار الغبية فنقول لهم أنهم أخطئو و هم يتجاوبون مع ردة فعل الأغلبية
السياسة سياسة و الدين دين و لكن هذا لا يعني ما قاله يوما الشيخ الجاهل أبوتفليقة ، لأن المسلم مثل المسيحي و مثل اليهودي و مثل اللاحد ، له الحق الكامل للإنخراط في السياسة . إنها مسؤولية الناخب أن يختار من هو مؤهل من الذي ليس مؤهل
كيف يقع الشعب الجزائري الشقيق في نفس الخطأ منذ لست أدري 487 سنة ، إنه أمر غريب . نحن نعرفكم و نفهمكم و لنا اليقين أنكم شعب له الكفاءة لكم الذكاء الكامل مثل كل الشعوب الأخرى
لماذا تتكاسلون و تضعون الثقة في أشخاص أنتم تعرفون أنهم أفسدو و فشلو و لن يتعلمو من أخطائهم أبدا لأن نية الحاكم الذي حكم منذ الإستقلال هي الحكم و ليس خدمة الجزائر
الذين أرادو خدمة الجزائر ماتو أن طردهم جينيرالاتكم
إذا لم تكونو قادرين على التعبير عن سيادتكم و فرض سيادتكم على جيشكم فإترفو بذلك الضعف و أتركونا نحن المغاربة نسير بعض أموركم على الخصوص التي لها علاقة مباشرة بأمننا القومي و بتاريخ أجدادنا الأبرار و أنا من طبيعة الحال أتحدث عن البوليزاريو و الصحراء الشرقية المغربية المحتلة
يمكننا التفاهم و لكن فقط مع الشعب الجزائري إذا إسترجع الشعب الجزائر سيادته على أموره . أما حكامكم فنحن لا نعترف بشرعيتهم و مقتنعون بالخطر الذي يشكلونه على مستقبل بلدنا المغرب العزيز
لن نحارب الشعب الجزائري الشقيق أبدا و كل الشاكل لها حلول توافقية يمكننا التفاوض حولها
سنحارب حكامكم الحاليون و إنما هي مسألة وقت فقط . يجب عليكم أنت الشعب الجزائري الإعتراف لأنفسكم أن مساندتكم للمغرب فيها الخير لكم و أي مساندة لحكامكم فهي لا تصلح لكم في الحاضر و المستقبل
التخلي عن السيادة معناه أن من حق المغاربة أن يتخذو قرارات بإسمكم و أنتم تفهمون و نحن سنصبر معكم و لكن ليس للأبد
51 سنة
إيسلي 1844
كفا !
التعليقات (2)