<strong>زمن الرّداءة</strong>
في زمن انعدمت فيه كل مقومات الفحولة السياسية وأصبحت جميع الأبواب مفتوحة على مصراعيها لكل من هب ودب ليفعل فعله لإغتصاب هذا الوطن.
والله لأراني جد حزين على مستقبل هذا الوطن الذي انهارت فيه كل القيم والمبادئ حتى أصبح الجاهل يتكلم في أمر العامة : ( أنا مند صغري وأنا أحلم بأن أكون رئيس الجزائر ) لا حول ولا قوة بالله العظيم،فالنظام الحركي يأتي بهذه النماذج ولسان حاله يقول للشعب ها أنتم ترون ليس لديكم ما تقدموه لنا كمنافس نستطيع منحه مقاليد الحكم. فما عليكم سوى القبول بالموجود للهردة الرابعة.
لك الله يا بلد المليون ونصف شهيد.
Hmitich Mustapha13 سنوات منذ
<strong>waaaak waaaak</strong>
Wa mchina fi alhawiya, l algerie hakminha bzaz.wala jomla 3araf i9olha
عار يتلوه عار في زمن الأقزام13 سنوات منذ
<strong>لمرابط لحريزي</strong>
عار عليكم يا بني آدم يا مسلمين يا عرب يا أفارقة يا أوروبا يا الأمم المتحدة أن تكون لكم علاقات ديبلوماسية مع نظام الجزائر الحالي . أطردو سفراء بوتفليقة من بلادكم لكي تؤكدو للشعب الجزائري أنكم لستم ضده . إن الشعب الجزائري الضحية يعتقد أن كل أنظمة العالم تساند بوتفليقة و نظامه العسكري . يجب على شعوب العالم أن تقف مع الشعب الجزائري و ليس مع النظام الجزائري. يجب إجبار حكام الجزائر على قبول المنظمات الغير حكومية لحقوق الإنسان
الشعب الجزائري بشر مثلكم و يستحق كل المساندة و كل التأييد ضد نظامه الديكتاتوري العسكري
أنظرو كيف يعامل حكام الجزائر المجاهد الجزائري الذي أعطى كل ما لديه لكي تستقل الجزائر من الإستعمار الفرنسي
أهذا هو النظام الذي تريدون أن تكون لكم علاقة ديبلوماسية معه؟
أنظرو و إبعثو صحافييكم للجزائر ليبحثو بأنفسهم
عار على الإنسان أن يقبل هذا الظلم و أن يستمر في قبور الرشاوي التي يسلمها لكم رموز النظام الجزائري
عار على كل مسؤول حكومي في العالم أن يتعامل مع رموز نظام الجزائر و أن يقبل منهم الرشوة القهوة التضويرة البقشيش الحلاوة الزرور الحبة الصناديق العسل السكر ، سميها ما تريدون يا إخواننا في البشرية إنها رشوة بأي إسم آخر
عار
عار
عار
يحيى الشعب الجزاري
يسقط النظام الجزائري
عار يتلوه عار في زمن الأقزام13 سنوات منذ
عار يتلوه عار في زمن الأقزام عار يتلوه عار في زمن الأقزام عار يتلوه عار في زمن الأقزام
البشير الابراهيمي رحمه الله13 سنوات منذ
<strong>البشير الابراهيمي رحمه الله</strong>
لا نلوم الكفار على ما يسرّون من عداوة الإسلام وما يعلنون، ولا على ما صنعوا بأهله وما يصنعون، فما اللّوم برادّهم على ما هم ماضون فيه بعد أن ابتَلَوا سرائرَنا وامتحنوا ضمائرنا، فوجدوها عوراتٍ ومنافذَ خالية من الحراسة التي يعرفونها عنّا، ومن المناعة التي يتوقّعونها منّا، فسدّدوا الغارةَ على ديارنا فاكتسَحوها، وشدّدوا الحملةَ على خيرات أوطاننا فاستباحوها، ثمّ شنّوا غارةً أفجر وأنكر على عقولنا ليمسخوها؛ إذ بذلك وحدَه يضمنون التمتّع بخيراتنا والتلذّذ باستعبادنا.-
التعليقات (6)