<strong>جزائري و أفتخر</strong>
الى المغربي الذي ذكر بعض المناطق في الصحراء الجزائرية و ذكر معها اسماء قبائل تسكن منطقة بشار
مع احترامي لك... انت اولا تخلط بين اسماء مناطق و اسماء قبائل و تدعي انها مغربية فقبل ان تدعي هذا عليك ان تعرف التفاصيل و الواقع حتى لا تبدو ساذج... و أبشرك و انا من ولاد جرير و اخوالي دوي منيع وهما اعرق قبيلتين في منطقة الساورة ابشرك ان جميع البشاريين يشمئزون من قولكم ان بشار لكم و لا يشرفهم ان يحكموا من الرباط و لم يعتادوا تقبيل الأيادي.. وهذا أكيد و أؤكد لك ان أول من سيتصدى لأي محاولة للمساس بالأرض الجزائرية هو نحن و نحن نعتبر كلمة \"انت مغربي\" بثابة الإهانة... فقر عينا وانسى هذا الأمر و أنصحكم باستعادة سبتة و مليلية التي نتعاطف نحن معكم على انها مغربية... لا تتركوا ملككم و تنظروا لملك غيركم. مع احترامي...
المهرج13 سنوات منذ
<strong>طقم يحفظه</strong>
إنفجرت من الظحك عندما شاهدت هذا الشريط لقد وظعوه في موقف لا يحسد عليه
أرجو أن لايفوتكم مشاهدة هذا الشريط عنه لمدة 1.40 ثانية إختصرو كل شيئ عنه
hihihihihihihihih
https://www.facebook.com/photo.php?v=390607111076686
عبداللطيف المغربي13 سنوات منذ
<strong>أسامة ...تهرنيطك أيها الحمار لن يفيدك في شيء...</strong>
نحن المغاربة أيها الكلب من سلالات طارق بن زياد. ويوسف بن تاشفين وعبدالكريم الخطابي. ومحمد الخامس. فهل بإمكانك ضحض هذه الحقيقة ...ليكن في علمك أيها الفأر الصغير. أنه باستثناء قلة من الشرفاء الجزائريين .الباقي خليط من اللقطاء الذين لا أصل لهم. وأنت واحد منهم.وهذه حقيقة تؤلمكم وتخفونها.ولكن مع التاريخ أيها الحشرة لا يمكنك تغطية أشعة الشمس بالغربال.وعاش من عرف قدره أيها القزم
أسامة13 سنوات منذ
<strong>تعليقات العبيد</strong>
كلما أقرأ تعليقات سلالة العبيد ومستواهم المنحط وكلامهم البذيء من سب وشتم لمن يخالفهم أتأكد وأقتنع أكثر أن من يدافعون عنهم هم أنذل منهم، هؤلاء لم يتذوقها يوما طعم الحرية أو حتى يشموا معناها، ألفوا العيش في الرداءة فحينما يرون الصفاء والنقاء يكاد يغشى عليهم فهم مثل الجرذان التي تأبى العيش إلا في الأماكن القذرة. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
سعيد13 سنوات منذ
<strong>ا لي اسامة عيسى</strong>
أولا>>كيف احتل المغرب أما المؤامرة التي أدت باحتلال بلادنا احتلالا دام اربعا وأربعين عاما فهو قديم أيضا بدأ ينجلي أيام السلطان الحسن الأول فرغم سعيه الحثيث في النهوض بالمغرب وموقفه الحازم ضد النعرات القبلية التي تسعى لتخريب المغرب واستيراده للأسلحة لتقوية الجندي المغربي والعمل على مراقبة الثغور الساحلية التي هي أكثر تعرضا لخطر الغزو الأجنبي ورغم ذلك كله وجد نفسه بين دول غربية لها أطماع في المغرب لاسيما فرنسا حيث احتلت الجزائر وكان السلطان عبد الرحمان من قبل أب الحسن الأول يساند الجزائريين بالمال والسلاح مما صعد من حنق فرنسا فاحتلت وجدة في حرب إيسلي فما انسحبت منها إلا بغرامة مالية أداها المغرب لها ...كما قامت اسبانيا فاحتلت تطوان ايام السلطان عبد الرحمن فلم تخرج إلا بغرامة مالية قدرها عشرون ريال من الريال المغربي ...ثم بعد وفاة السلطان المولى الحسن الأول وخلفه ابنه على عرش المغرب المولى عبد العزيزلكن لصغر سنه قام الوزير احمد بن موسى فاحتضن الملك الصغير في تسيير شئون الدولة لكن بموته اضبرت الأحوال داخليا مما شجع العدو الأجنبي الذي يراقب السير في المغرب ليقضم رأس الدولة الفتية ..وفي 30مارس سنة 1912حضر ممثل فرنسا إلى المغرب ليحصل على توقيع السلطان المولى عبد الحفيظ بإعلان الحماية الفرنسية على المغرب وما إن تم هذا التوقيع حتى ندم السلطان وأحس بالخطرفمن ثم تنازل عن العرش والخلاصة أن التئامر على المغرب هو الذي أدى به آنذاك إلى الفوضى السياسية والاقتصادية فوقع في قبضة الاحتلال الأجنبي ...وولدت في ظل هذا الاحتلال فكرة المقاومة فكانت حرب الريف ..وفكرة الحركة الوطنية وهو نوع جديد من الكفاح السياسي التي برزت إلى الميد ان في 1920بعد الحماية الفرنسية بثمان سنوات وهي طائفة من الشباب المغربي المتحمس تقدمت إلى الإدارة الفرنسية بمطالب تنص على تحقيق بعض الإصلاحات.كا عتبار اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد وإطلاق حرية الصحافة واحترام سلطة الملك وكان الجالس على عرش المغرب آنذاك المولى يوسف فسر هو لهذه المطالب ثم كان الكفاح المسلح ضد أهذاف استعامرية بل وضد الخونة الذين كانوا إلى جنب العدو.. وفي سنة 1930اصدرت الإدارة الفرنسية الظهير البربري الذي يرمي إلى فصل البربر عن الأمة الإسلامية فعارضه الشعب والملك محمد الخامس رحمه الله وفي <<1877>> هذه الأثناء قامت فرنسا بحملة ضد المجاهدين فزجت بهم في السجون ..وفي 1947م سافر السلطان محمد الخامس رحمه الله إلى طنجة وهناك أعلن صراحة خطابه التاريخي أن المغرب يطالب باستقلاله وأنه جزء لايتجزأ من البيت العربي بعد أن قسمته فرنسا وإسبانيا في الاتفاق السري الذي دار بينهما حيث جعلت فرنسا <موريتنيا >تابعة لإفريقيا الشرقية الفرنسية بينما استولت إسبانيا على طرفايا والساقية الحمراء وواد الذهب . وفي سنة1346هـ موافق 1927 م اعتلى محمد الخامس رحمه الله عرش المغرب عقب وفاة والده المولى يوسف ومن صفاته الحميدة غيرته على الإسلام وتفانيه في خدمة الوطن وتسامحه وتعاطفه وتواضعه وقوة شخصيته .وإن من مواقفه السياسية الفذة معارضته الشديدة للظاهر البربري الممقوت الذي صنعه الإستعمار الفرنسي لفصل البربري عن الإسلام فلم يوقع جلالته على ذلك الظهير بالرغم من إلحاح الفرنسيين عليه والخلاصة أن فرنسا ..انتهزت فرصة قيام بعض القبائل بالثورة على السلطان عبد الحفيظ فأرسلت قوة عسكرية دخلت فاس عاصمة المغرب آنذاك وفي عام 1912 م, عقدت معاهدة مع السلطان أصبحت بموجبها المغرب تحت الحماية الفرنسية باستثناء منطقة الشمال و الجنوب المغربي فقد وقع تحت الحماية الإسبانية. وكان الاستقلال عام 1955. وبالجملة فحينما تقاسمت القوى الاستعمارية القارة الإفريقية في مؤتمر برلين 1884، وضع المغرب تحت نفوذ فرنسا وإسبانيا. وحينما تم تقسيم المغرب بين هذين البلدين عند التوقيع على الحماية في 1912، فقد المغرب استقلاله وسيادته. وكانت هذه الفترة فترة استعمار كامل. لكن لم يكن من السهل استعمار المغرب نظرا لمقاومة الشعب المغربي الباسلة في الشمال والجنوب، إذ لم يكتمل الاستعمار إلا في سنة 1934. وهو ما يسمى في الصحراء (مالكا الحكامة )، أي السيطرة التامة لكل بلد على الجزء الترابي الذي يعود له.وخلال تلك الفترة، وطبقا لمقتضيات اتفاقية الحماية، كانت القوتان الحاميتان، وهي فرنسا وإسبانيا، مسؤولتين عن السيادة الترابية للمملكة المغربية. الإستعمار الفرنسي للمغرب والمقاومة : واجه المغاربة التوغل الفرنسي والإسباني قبل توقيع معاهدة الحماية في 1912. وبعدها استمرت مواجهة الاستعمار رغم تباين الإمكانيات بين الجانبين. وبدأت المرحلة الأولى من المقاومة المسلحة من 1912 إلى 1934، تلتها فترة المقاومة السياسية ، التي تركز عملها على المطالبة بالإصلاحات فيما بين الحربين ثم المطالبة بالإستقلال انطلاقا من 1944. لكن رفض فرنسا للمطالب المغربية ونفي محمد الخامس في 1953، دفع المغاربة إلى مرحلة ثانية من النضال المسلح السري حتى تم تحقيق الاستقلال في 1956. تميزت المرحلة الأولى من المقاومة المسلحة بالمقاومة في الجنوب والأطلس المتوسط والريف.تتيمة
التعليقات (26)