تصريحات سعداني ومنصب الرئيس يؤجج الصراع بين عصابات الحكم
شارك
التعليقات (1)
لمرابط لحريزي13 سنوات منذ
<strong>ملي يدو الدرابكي ، خاص يتصنت المغني.... و الجمهور راهو عاد يفهم أشنو جاري</strong>
لمشاهب: -بلادي ميمتي شحال فيها من طيش قولولي أشنو هذا-
و الله يرحم الشريف و السوسدي على ذكر لمشاهب فرقة الغناء الغيواني المغاربية الشهيرة عبر العالم
فيما يخص ما قاله الدرابكي سعداني ، أنا أضيف يا سيدي محمد العربي زيتوت أنه على المغني سلال و بوتفليقة و القايد صالح أن ستصنتو جيدا لإيقاع الدرابكي إذا أرادو تصفيقات الجمهور الحارة لابد أن يتحفو
غني يا سلال غني ، لوز يا بوتف لوز ، جدب يا صلح جدب ، حتى يطيح الصباح
الدرابكي قال أن محمد توفيق مدين يخرب الجزائر ، لأن من ناحية الفكر السياسي الجزائري ، أجبر أحزاب سياسية جزائرية على الإنتحار ، ثم تهمة بوضياف و العمليات الإرهابية الآخرى التي أصابت الجزائر
الإستخبارات التي يقودها محمد توفيق مدين هي كيان ديكتاتوري يحمل هيكله مواصفات شيوعية . و هذا الإنسجام بين مصالح ديكتاتورية و مذهب شيوعي خرب الإتحاد السوفياتي و لم تستطع روسيا الخروج إلى نجاح الرأسمالية إلا بعد أن تخلت عن قطع جغرافية مهم لم تكن أبدا لها و تخلت عن الشيوعية بماما
اليوم ، نجد حزب كومينيست في روسيا لكنه يلعب دوب تذكير المجتمع الروسي بخطر الفشل
الجزائر فاشلة إقتصاديا و أمنيا و سياسيا و علميا و تعلميا و في كل المجالات لأن مسيرة من طرف الإستخبارات و الجينيرالات (العس كر )
في العالم بأسره، ما تلمسه يد الشيوعية ، يموت بلا رجعة
1. الإقتصاد الشيوعي: الإستهلاك بدون إنتاج . قتل روح المنافسة الإيجابية . إنعدام البراعة في الإبتكار المحلي . إنتشار الفساد القيادي و الخطفة من الدولة و الغش في العمل
2. المجتمع و الفكر: يتحول المجتمع تحت سماء الشيوعية إلى معسكر منغلق فكريا لأن المعلومات لا تتسرب إليه بكثر و تنوعية . فالقيادة المثالية عند الشيوعيين هي طاعة الأوامر بدون مناقشة ، و هذا يقلل من الناتج الفكري . كل من له رأي أحسن ، يجب عليه أن يصمت أو سيطرد أو يمت . إن فشل الموديل الإشتراكي النابع تحت سماء الشيوعية هو موديل مكروه أكثر في المجتمعات التي عانت من الشيوعية . و عندما تكتشف هاته الشعوب الرأسمالية و التنافسية الإيجابية و الطموح إلى التقدم و وحي الأمل ، يكره الشيوعية أكثر
الشيوعية فكرة شعوذة توهم قاعدة المجتمع بأنه سيعيش حياة ميثالية و لكن من يستفيد هو رأس هرم المجتمع و إلى أبعد حد الحاشية التي تطيع أوامره . لا يمكن لسكان كوكب الأرض أي يستمرو في الحياة تحت النظرية الشيوعية لأن هذا النظرية القيادية بالأساس تحرم الصداقية و تحلل النفاق
إذن ، بما أن الدرابكي بدأ يغير إيقاع الموسيقى ، فعلى باقي أعضاء الجوق أن ينسجمو مع الدرابكي و أن يتصنتو جيدا لأن التنافسية ضد الشيوعية أمر مفروض إذا أراد الجزائريون التقدم و الأمن و الإزدهار
لابد أن يصبح المجتمع الجزائري مجتمع ينتج أكثر مما يستهلك . البيطرول منجوج أنته الله و تركه تحت الرمال . تصنيع البيطرول يقوم به مجتمعات غربية (فرنسا ) فماذا أضاف النظام الجزائري إلى الجزائر؟
لا شيئ !
أنا لا أعتقد أن الدرابكي لوحدة سينقذ الجزائر ، و لكن بداية التغيير صعبة و يجب جزاء من يغير الإيقاع لتشجيع باقي أعضاء الجوق على تغيير الأغاني التي ملها الجمهور لأنهم يعرفونها فاشلة لا تمثل الإبتكار . و الإبتكار أنتاج جديد و الإنتاج الجديد
يمثل قيمة إيضافية لإقتصاد المجتمع
أشكر حركة رشاد على قراءتها لمستقبل الجزائر الجيد , و إنقاذ الجزائر يخدم مصلحة بلدي المغرب أمنيا و إقتصاديا
أنا أفضل أن نصرف ميزانية الحربية على الإقتصاد المحلي . ببساطة هذه هي القراءة الصحيحة التي أنتجتها حركة رشاد للجزائر . إن تغيير طريق الشيوعية إلى طريق الرأسمالية لا يتم بدون إنقلاب تام على الشيوعية . النظريتان لا تتعايشان و لكن نسبة قليلة من الإشتراكية تتعايش مع نمط السوق الحرة التي هي مبدأ إقتصادي في الرأسمالية . مثلا نظام صحي وطني فكرة إشتراكية تتعايش مع الرأسمالية تعايش شهر العسل و على مدا الحياة
سيرجع المفكر الجزائري إلى الجزائر
سترجع الكفاءات الجزائرية إلى الجزائر ، عندما يضع الجيش الجزائري السلاح و يستسلم لأمر الواقع و هو أن السيادة للشعب و ليس لخدة توفيق و فكرة الثورية الخائنة
الثورة تدوم ثواني النصر ، ثم تتحول إلى فرصة لتغيير النمط السياسي القديم . في الجزائر إستطاع حكام الجزائر إقناع نسبة من الشعب أن الثورة تسمو على السيادة
الثورة إنقلاب شعبي (أي أغلبية الشعب ) على النظام الفاسد (أي الإستعمار أو الإستحمار ) و لكن بدون تغيير جهاد و مقاومة و نضال الثورة إلى فرصة سياسية سانحة لإحداث السلم و الإستقرار السياسي و الإزدهار الإقتصادي ، فالثورة قد تفشل في آخر المطاف
ما نجح حكام الجزائر في صنعه هو أنه أطالو فرضية الثورة ، بمعنى أن لحظة النصر إمتدت 51 سنة و هذا معناه أنه يمكن للعدو أن يقلب الموازن و ينتصر على الشعب الجزائري . يمكن أن يعود الإستعمار لأن الظروف السياسية التي كانت توجد خلال الإستعمار مازالت موجودة . مثلا حراس الإستعمار (تسمونهم أنتم أبناء فرنسا ) . هؤلاء سيتعاملون بخيانة مرة إخرى مع المستعمر في الظروف المناسبة
فما هي المكتسبات التي حققها المجتمع الجزائري من الثورة بعد الإستقلال ؟
لا شيئ بل فقد أشياء عدة ، مثل التلاحم الإجتماعي (العشرية و غرداية ) ، و فرصة تصحيح التاريخ مع المغرب بخصوص نتيجة معركة 1844 ، و أشياء اخرى
* الطريقة التي غلفت بها الجزائر عن فرصة تحقيق مكتسبات من الثورة هي أن حراس الإستعمار أقنعو القيادات السياسية الجزائرية (أكيد بعمل إستباقي من طرف توفيق مدين ) على تبني هوية قيادية في الساحل و الصحراء و فرض رأية جزائرية على النيجر و ليبيا و تونس و مالي و موريتانيا و المغرب . هذا كان خطأ فادح لثلاثة أسباب
1. الإنكباب على عمل خارجي و إهمال العمل الداخلي: فعلا إنكبت الجزائر على قضية عدم تصحيح الحدود مع المغرب و التدخل في سيادة المغرب إلى درجت أن ميزانية الجزائر أصبح تخصص نسبة أكبر ضد المغرب من النسبة لصالح الجزائر . فكيف تتوقع الإيجابي من السلبي هذا غير ممكن حسابيا . إذا صرفت 51% من الميزانية ضد جارك فهذا الجار سيصرف لصالح نفسه للدفاع على نفسه و بالتالي يكون الخاسر هو الجزائر لأنها لم تصرف لصالح نفسها ما يكفي و هذا بالضبط ما نراه على أرض الواقع في الجزائر.
فشل تام في الفلاحة: لا سدود و لا منشآة لمعالجة المياه العادمة و إعادة إستعماليها في الصحراء لصالح مناطق خضراء . الجزائر تستورد كل شيئ فلاحي . الصردي المغربي يتغلب على الصردي الجزائري و الذي هو في الحقيقة صردي مغبي مهاجر غير شرعي (للمزاح فقط هههههه - واش فهمتي يا أسامة عيسى؟ )
2. تجربة المجتمع الجزائري محدودة جدا ، لأنه يجرب الإستقلال بعد أكثر من 400 سنة من التحكم الخارجي
فكيف ينكب مجتمع لم يمضى على إستقلاله و نهاية حرب مصيرية إلا بضعة أشهر للحرب ضد جار شقيق ساعده في حرب التحرير و له حقوق تاريخية يعلمها سكان الجزائر ، ثم يطرد هذا النظام الجزائري 350ألف من الأبرياء المغاربة و يحتجز 40ألف أبرياء مغاربة..... و من هنا يريد قيادة الساحل و الصحراء و هو لم ينجح حتى في قيادة العاصمة الجزائرية.... هذه مواقف المراهقين و النتيجة على الأرض تؤكد كل ما أقوله . حتى من يساند النظام من الخارج يشتروه بأموال البيطرول . يعنى أن القائد لا يفهم أنه مخرب و ليس قائد
ثم يريد خمسة سنين إضافية؟
3. إزدهرت الديكتاتورية و توفت الديمقراطية: كان الجزائريون يعتبرون أنفسهم بعد الإستقلال عن فرنسا ديمقراطيون . لكننا نجدهم اليوم أي شيئ إلا ديمقراطيين.
يجب أن نلوم توفيق مدين على هذا الفشل أكثر من غيره ، أي أن الإستخبارات DRS فشلت فشل تام ، بنجاحها في التحكم في سياسات الجزائر تحكم شبه كامل
ثم الجينيرالات أو العسكر و الذي يجب أن يكون دوره في المجتمع الجزائري هو العس و الكر لا غير . أي أن دول الجيش مثلما هو الحال في كل المجتمعات حراسة الحدود ضمان الإسقتلال و الأمن بالتعاون مع أجهزة الأمن الأخرى (تذكرو فشل غرداية ) ثم الكر أي الجري إلى أماكن الخطر للقضاء على الخطر و ليس للإعتداء على الأبرياء مثلما حصل سنة 1963 عندما هاجم بومدين المغرب لتبدأ حرب الرمال
الدرابكي يقول ، غني لحن جديد
و الجمهور ينتظرة الأغنية الجديدة
فهل ستعجبه؟ هل هناك كفاءة فنية؟
أنا متفائل نظرا لتاريخ هذا النظام الجزائري الشائك بالمؤامرات ضد الشعب الجزائر و شعوب الأوطان الأخرى
التعليقات (1)