انظر كيف يحاور العميد الطلبة صراخ و عويل و استخفاف تام نموذخ للمسؤول الجزائري
شارك
التعليقات (1)
لمرابط لحريزي13 سنوات منذ
<strong>طريقة -الترابي- مسألة النشأة في البيت أولا ، و لكن يمكن للمجتمع أو الدولة معالجتها</strong>
عدد سكان دولة ما أكثر من عدد موظفي نفس هذه الدولة الذي يشمل المعلم (ة ) والأستاذ (ة )
مسألة الصراخ عوض الحديث هي مشكلة النشأة. و النشأة تتم في البيت و ليس تحت الإشراف المباشر لوزارة التعليم
نشأة التمليذ مسؤولية الأب و الأم أي ذوي الأمر في الأسرة . كان المعلم يوما تلميذا
نحن مجتمعات قديمة العهد الحضارة . كان الأمازيغ و العرب و الصحرايون و الأندلسيين مأحسن الشعوب و لكن في يوم من الأيام التي مضت . نحن الأن متؤخرون و يجب عليا الإسراع في التقدم في أي مجال نحن متأخرون فيه ، أي في جميع المجالات
لابد من سياسة التنمية البشرية و المغرب مثلا بدأن نظامه برامج التنمية البشرية و محي الأمية و تكوين الجمعيات لإنشاء أنشطة مذرة للدخل ، و كل هذا يدخل في نطاق التربية إضافة إلى محاربة الهضر المدرسي و تحسين البرنامج الدراسي
إذن حل مشكلة ذلك الأستاذ المتوحش ، حلها في الماضي أي النشأة في الأسرة ، أو بإمكان الدولة معالجة الشكلة الآن
بما أن قلة الترابي في هذا المثل صاحبها أستاذ ، لن تستطيع الدولة تربية الستاذ و لكن تستطيع إرغامه على الإستفادة من حصص في التنمية البشرية تختص بتمرين الأستاذ و معاقبته على عدم فهم الدرس بتوقيفه إلى أن ينجح في الإمتحان
هناك حلول و لكن يجب التركيز على أن في الأصل المشكلة هي مشكلة نشأة المواطن في فضاء مجتمعي يعتبر الصراخ طريقة حديث مقبولة . المسألة مسألة تمارين لم يتلقاها من أبه أو أمه
التعليقات (1)