<strong>سمعت بتقبيل اليد و لكن لم أرى أبدا لحيس الكر.... و بهذه الكثافة و الإحتقار</strong>
1. الأطفال: إستقبلو رئيس دولة فرنسا ببرياءة ، يشرفون الجزائر و المغارب العربي .
2. اللحن: جميل و يعبر عن حضارة جزائرية جميلة نحبها جميعا
3. الكلمات: ليست في محلها ، لأنها لا تعبر عن موقف شعبي. الشعب كان يريد كلمة واحدة و هي الإعتذار فقط عن الجرائم لكي تستطيع الجزائر الإنطلاق من جديد و فتح صفحة جديدة بين فرنسا و الجزائر
4. المناسبة: هذا ليس تعبير عن موقف مفيد. تقبيل يد رئيس دولة إستعمرت الجزائر أكثر من 130 سنة ، ليس إحتقار للجزائر فقط بل لحيـس الكر . يعنى أن الرئيس فغونسوا هولاند يقول لا داعي للإعتذار الآن ، و أنت تقول لأطفالك الأبرياء إلحسو مؤخرته - هذا ذل سببه إنعدام الديمقراطية
* كان أفضل لو إستقبلتم الرئيس دون أن يقبل مواطن جزائر أصلع الرأس يد رئيس أجنبي أمام أعين رئيس الجزائر . في هذا العمل إحتقار للهوية الجزائرية
و كان أفضل لو إستقبلتموه إستقبالا حارا ، و مطالبته بعيدا عن الكاميرات عن تقديم إعتذار أو شرح رسمي عن الإستعمار لطي صفحة الماضي .
لكن الإختيارات التي فامت بها الحكومة كانت كلها إختيارات خاطة
من جهة أخرى ، الجيل الفرنسي الحالي ليس هو من قام بالمجازر في الجزائر
ثم النظام الجزائري الحالي هو الذي قام كذلك بمجازر ضد الشعب الجزائري
فراحت الفرصة التاريخية و ضاعت ، بل إستخدمها حكام الجزائر زادت في إهانة الجزائر أكثر
التعليقات (2)