أخبار عاجلة

قصة أطفال فقاقير يسكنون في بيوت من القصدير

قصة أطفال فقاقير يسكنون في بيوت من القصدير
قصة أطفال فقاقير يسكنون في بيوت من القصدير

شارك

التعليقات (1)

User
abdellah
abdellah 13 سنوات منذ
<strong>زمن الستينات والسبعينات قد ولَّى ياجنيرالات</strong> أين هؤلاء الجزائريين الذين ُيطلون علينا من أبراجهم العالية الوهمية والذين يتبخترون علينا بتعاليقم الساخرة علينا ليل نهار زاعمين أن الجزائر العظيمة لا فقر فيها ولاضُلم ولا دورَ صفيح ولا مخدرات ولا عُهر ولا ولا ولا ماتعليقكم اليوم وهذا الفيديو في قلب العاصمة الجزائر، عاصمة دولة منتجة للنفط والغاز&nbsp;!&nbsp;! أهكذا تكون حالة البلدان التي تمتل عضوا في منظمة الأوپـــيــپ ؟ لقد كان من المفروض أن تكون الجزائر أحسن حالاً من الإمارات والكويت وحتى قطر لأن خيرات الجزائر التي وهبها الله كثيرة ولأن النفط والغاز الجزائريين دو جودة عالية وعالمية مما يعطيها إمتيازا خاصا من حيث حجم التسويق والإقبال العالمي عليه لكن التدبير السيئ وعدم نزاهة المسؤولين والرشوة والمحسوبية والأنانية وتغليب المصلحة الخاصة على مصلحة البلاد والشعب...كل هذا أدى في الأخير إلى هذه الأزمات في الجزائر&nbsp;!&nbsp;! أما النظام العسكري الفاسد والإعلام المتواطئ معه من قنوات وطنية عسكرية وجرائد وصُحفٍ عديدة والتي باعت ضميرها بأموال قدرةٍ فقد روَّجت منذ خمسة عقود لشعارات زائفة وأبانت عن وقاحةٍ وعُدوانية منقطعة النظير لكافة جيرانها وعلى الخصوص تُجاه المغرب والتي وصفته الأجهزة الفاسدة مند الأزل بشتى أنواع الأوصاف بُهتاناً وزُورا حتى يطمئن المواطن الجزائري البسيط إلى حاله الذي هو فيه وحتى لا يُطالب بحقوقه المسلوبة وهذا هو ما يسمى بِغسل الدماغ للشعب تماما كما هو الحال في الكتاتوريات السابقة في الصين، وكوبا وحاليا في كوريا الشمالية ...وهذا تكتيك مُتَجاوز مفضوح بل أكل عليه \&quot;الدهر وشرب\&quot; في زمن العولمة والتيكنولوجيا الرَّقمية المتطورة هيهات هيهات زمن الستينات والسبعينات قد ولَّى ياجنيرالات السوء يا توفيق مدين يا سرطان في قلب الجزائر لم تعد لك ولخرافاتك ودعاياتك السيئة ضد المغرب من قيمة تُدكر العالم قرية صغيرة أكثر مما تتصور فُضِحت مؤامراتكم ودسائسكم وإن شاء الشعب الجزائري الأبي سيدق في نعشكم آخر مسمار إلى غير رجعة ليأخدة زمام المبادرة إلى الأمام&nbsp;!&nbsp;! فبصيص الأمل في الأفق البعيد يناجيه نور الصباح &nbsp;!&nbsp;! أليس الصبح بِقريب؟