مصائب قوم عند قوم فوائدها هدا المثل إستغلته قناة النهار
شارك
التعليقات (6)
عبد الرحمن13 سنوات منذ
<strong>الحمار من يسمع قناة النهار</strong>
لاتنخدعوا بقناة النهار فإنها تابعة للمخابرات الأشرار الذين يمارسون على الشعب الجزائري ابشع استعمار.
علي علي13 سنوات منذ
<strong>بيان الجبهة الإسلامية للإنقاذ حول الأزمة فى الجزائر</strong>
يا أخي الجزائري مسلم من ابناء اهل السنة والجماعة أعتقد أنك لا تفقه كل شيء و كثير من الدعاة التي تتبعها ليست لا تقدم الرأي الأخر ولا أدخل بتفاصيل و لكن ماذا تقول عن الشيخ العثيمين رحمة الله عليه و من علي منهاجه،أهم خوارج أم تكفيريين أم من أهل السنة و الجماعة و أطلب منك أترد بالكابة، وإستمع لهذان القطعان.
http://www.youtube.com/watch?v=Yb8O_Kpno-M
http://www.youtube.com/watch?v=esK93yV7GQk
telemaque13 سنوات منذ
<strong>fiha inna</strong>
Cette chaine est la propriete privee des services secrets militaires et comme elle etait au courant de cequ il allait se passer\\\"le crash\\\"; ses cameramens etaient presents dans le lieu avant l arrivee de l avion et de l explosion.Ils ont assassine des milliers pour leurs trones ; pourquoi ne pas sacrifier quelques dizaines pour faire peur a tous ceux qui veulent democratiser le pays. Jamais le systeme vouyou ne changera tantque les grandes societes petrolieres le couvrent et le protegent.
embrator13 سنوات منذ
<strong>hhhhhhhhhh</strong>
مضحك والله أصلاً لاوجود لصحفي ولا منضمة ولا هم يحزنون الجزائر هي حديقة حيوانات وهنا أقصد الحيوانات هم الحكام والفريس هم الشعب هههههههه
لمرابط لحريزي13 سنوات منذ
<strong>الدعارة الصحافية هي...</strong>
الدعارة الصحافية موجودة في الغرب كذلك . مثلا قناة فوكس خلال عهدتي بوش - ما علينا.... المهم
الدعارة الصحافية هي عندما يتحول الصحافي إلى عضو في فريق حملة رئاسية إنتخابية
و هذا فعلا يحصل في فرنسا و إسبانيا و روسيا و اليابان.... عندما يقرر صحافي أو قناة أو شركة إعلام مثل فوكس التي يملكها الصهيوني روبرت مورداخ ، إلى مؤيد لجهة سياسية ، فيصعب على المشاهد أن يفعل شيئا إذا كانت الظروف الآتية موجودة:
1. إذا كان الحكام ديكتاتوريين ، لا يستطيع المشاهد الحصول على المعلومات من مصدر آخرى غير مصدر الدعارة الصحافية
2. إذا كان الحكام فاسدين ، لا يستطيع المشاهد الأمل في غد أفضل فيبتلع المعلومات التي تقدمها له مصادر الدعارة الصحافية بدون مناقشة
3. إذا كان الحكام فاشلين ، لا يستطيع المشاهد فهم أن هناك شيئ إسمه المنافسة السياسية و النجاح السياسي
في الجزائر الآن ، كل هذه المواصفات موجودة . و أهم هذه المواصفات هي الفشل . فكيف يقنع الصحافي الجزائري نفسه أن 20 مليون جزائريين ثمن عادل يجب دفعه من أجل الإستمرار في الحصول على راتب شهري
ألا يستحق مليون من هؤلاء الجزائريين التضحية ؟
التعليقات (6)