أخبار عاجلة

الذكرى التسعون لسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية

الذكرى التسعون لسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية
الذكرى التسعون لسقوط الخلافة الإسلامية العثمانية

شارك

التعليقات (1)

User
ابوغفران
ابوغفران 13 سنوات منذ
<strong>وآسفاه</strong> السلام عليكم وبعد، لا يسعني سوى ان اقول وآسفاه على سقوط الخلافة. هذه الدولة التي كانت تحمينا ضد اطماع الكفرة من الصليبيين والذين بمجرد سقوطها انقضوا علينا ومزقونا شر تمزيق، وها نحن لحد الآن ما زلنا نعاني الويلات بسبب تغييبها. لقد نجحت اوربا الصليبية في تمزيق جسد الامة الواحدة الى دويلات ممسوخة لم نجني منها سوى الدمار والخراب وخيبات الامل. لقد نسي المسلمون بان عزتهم وكرامتهم في انشاء خلافة اسلامية تحميهم وتقودهم الى طريق النهضة المنشودة. والله سوف لن تقوم لنا قائمة الا بالعودة الى هذا الطريق، عوض التشبث بما ينتجه الفكر الغربي من افكار ومفاهيم، لا ترقى الى مستوى الاحكام التي جاء بها الوحي والتي بها نسعد في الدنيا والآخرة. اعجب لمسلم يؤدي الصلاة والصيام والزكاة والحج ويتحاكم من بعد الى الطاغوت فيلتزم بحلال الصلاة وحرامها ويأكل الرشوة وينهب المال ويغش ويأكل الربا. يقول عز من قائل { ما فرطنا في الكتاب من شيء }، بمعنى ان كتاب الله احتوى كل الاحكام المتعلقة بحياتنا وفي كل الميادين، ولا يسعنا الا ان نستنبطها ونطبقها حتى نعيش الحياة التي ترضي الله، ولا يهمنا بعد رضا الغرب وسخط الناس. كم تمنيت لو وقف الشعب في الجزائر دفاعا عن الحق في اقامة مثل هذه الخلافة وافضل عوض الدفاع عن نظام وضعي وعن الجمهورية الثانية اقتداءا بالغرب. لقد انبهرنا بالغرب ونسينا ان ما عندنا احسن وافضل. لقد اصبنا بعقدة التقليد ونسينا ان لدينا القدرة على التمكين والابداع. لقد استطاع الغرب ان يبني حضارة خاطئة مصدرها افكار البشر و عجزنا نحن ان نبني حضارة صحيحة وسليمة مصدرها الوحي الالهي. واخيرا ابشركم بعودة الخلافة الاسلامية ولو بعد حين ودليلي في ذلك قول الرسول ص : {تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ الله ُأَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيّاً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، ثُمَّ سَكَتَ &nbsp;).