أخبار عاجلة

الجزائرية أحلام مستغانمي تقصف الرئيس بوتفليقة وحاشيته الفاسدة

الجزائرية أحلام مستغانمي تقصف الرئيس بوتفليقة وحاشيته الفاسدة
الجزائرية أحلام مستغانمي تقصف الرئيس بوتفليقة وحاشيته الفاسدة

شارك

التعليقات (3)

User
nada
nada 13 سنوات منذ
<strong>nadakamil@gmail.com</strong> Allah alik ya Ahlam , je t\'ai écouté plus de deux fois, si au moins tu peux dire la vérité sur la création du Polisario comme tu as parlé dans cette vidéo et tu as posé la question où va l\'argent de l\'argérie, tu sais très bien que, entre autres l\'argent des algériens a été dépensé pour le polisario et plus exactement pour affaiblir le Maroc ....et quel dommage si on peut vivre en paix dans un maghreb uni et démocratique. plus vous parlez plus je vois en vous cette femme maghribine au sang multiples arabo-musulmans-berbère .... tu resteras la grande dame à mes yeux.... algéro-marocaine qui vous envoi un grand merci
housam
housam 13 سنوات منذ
<strong>رجاء تكلمي يا أحلام</strong> الكاتبة أحلام مستغانمي كانت من المسؤولين عن التنسيق مع البوليساريو والتنظيمات العربية قبيل اغتيال الولي مصطفى السيد مستغانمي شاهدة عيان عن حضانة البوليساريو. الشهادات الموثقة و الصادقة من أوراق المخابرات العسكرية الجزائرية خلال فترة المرحوم قاصدي مرباح رئيسها السابق، والوزير الأول الأسبق المغتال في ظروف تشبه إلى حد ما ظروف اغتيال مؤسس البوليساريو الولي مصطفى السيد في يونيو 1976 . الدائرة الضيقة التي لعبت دورا أساسيا خلال سنوات 75 و 76 و1977 “لفبركة” ما أطلق عليه “الجمهورية الصحراوية” و إرضاعها و حضانتها و من ثم تهيئة الأجواء لاغتيال مؤسس البوليساريو العنيد، و الحاد الطباع، و الرافض للإرادة ” البومدينية” الولي مصطفى السيد. أوراق المخابرات الجزائرية الصادقة تشير إلى دور الكاتبة الجزائرية المعروفة “حاليا” أحلام مستغانمي في التعاون معها في التنسيق بين قيادة جبهة البوليساريو، والتنظيمات العربية الثورية الأخرى باعتبارها صحفية ناطقة بالعربية، و عاملة في جريدة “الشعب” التابعة لها، و لجهاز الحزب المشلول أنذاك و تقول وثيقة في هذا الملف “أن أحلام مستغانمي كانت تقوم بجس نبض بعض الشخصيات المغربية و العربية و سبر أغوارها باعتبارها متحدثة عربية و داهية تستطيع كشف الشيء “الكثير” و هذا حسب نص الوثيقة التي أضافت أن الضباط الكبار في المخابرات الجزائرية الأوصياء عليها هم نور الدين الزرهوني &nbsp;(يزيد&nbsp;) و كان آنذاك مساعدا أولا لقاصدي مرباح قبل أن يصبح رئيسا للمخابرات و وزير الداخلية بوتفليقة، و العقيد مصباح &nbsp;(اسماعيل&nbsp;) و كان مسؤولا عن الدائرة المغربية، و العقيد عبد الرزاق &nbsp;(وهوزنجي&nbsp;) مسؤول عن البوليساريو &nbsp;( و أصبح جنرالا ملحقا عسكريا للجزائر في واشنطن آخر أيام حكم الشاذلي بنجديد و بداية عهد العسكر الإنقلابي&nbsp;) . القاء ات الضباط المشار إليهم و المتعاونة أحلام مستغانمي خلال هذه الفترة كانت تتم في فندق السان جورج بالجزائر العاصمة و هو فندق ” خمسة نجوم” كان مخصصا لضيوف المخابرات الجزائرية و قيادة البوليساريو، و فيه كان يقيم الراحل الولي مصطفى السيد حيث كانت تلتقيه أحلام مستغانمي باستمرار لنقل رسائله إلى من يهمه الأمر و تشير نفس الوثائق إلى أن الكاتبة الجزائرية المعروفة حاليا أحلام مستغانمي” قدمت خدمات جليلة و هامة لمخابرات بلادها و كانت “رباطا ضروريا” لتوضيح قضية الصحراء للضيوف و الرأي العام العربيين”. و كانت أحلام مستغانمي تعمل تحت غطاء صحيفة في جريدة “الشعب” الناطقة باسم جبهة التحرير الوطني و الفترة التي تتحدث عنها وثائق المخابرات الجزائرية هي نفس الفترة التي جرى فيها تهميش مؤسس البوليساريو و من تم تكليفه بمهام عسكرية في موريتانيا، كانت نهايته .و قبل تلك النهاية الغامضة كان الراحل الولي مصطفى السيد -حسب نفس الوثائق- قد تلقى تهديدات من “القيادة الجزائرية” بأن التحاور مع المغاربة خط أحمر. نريد من الكاتبة المعروفة حاليا أحلام مستغانمي أن تفيدنا -أفادها الله- بما تعرفه عن هذه الفترة الحرجة في تاريخ تأهيل البوليساريو لقلب خارطة طريق المغرب العربي و اغتيال مؤسس البوليساريو الرافض لإرادة “المخابرات البومدينية” فوق الأراضي الموريتانية . نعرف أن قلم أحلام مستغانمي معبر، و بأن شهودا عيانا ” لا زالوا على قيد الحياة، و عرفوها وقابلوها في تلك الفترة في نفس فندق ” السان جورج” في العاصمة مع نفس يزيد ، و مصباح، و عبد الرزاق… و ضباطا من قاعدة بوزريعة فرجاء يا أحلام أفصحي للتاريخ عن جوانب قد تساعد في حل عقدة “جمهورية وهمية” يقال أنك ساهمت في مراجعة ميثاق إعلانها في ليلة 27 فبراير 1976، المشؤومة من دهاليز فندق السان جورج . قلمك يا أحلام سيغفر لك زلات و خطايا تلك الفترة السيئة الذكر لو ساعدك في تفجير عقدة تلك المأساة التي بدأت بتهجير 350 ألف مغربي و مغربية في عتمة الليل و انتهت بجمهورية وهمية لا لون لها و لا رائحة سوى رائحة البيترودولار الذي ينهبه العسكر لتغذية العداوة بين شعوب منطقة المغرب العربي و رفع شعارات رنانة .أنت أول من تعرفين أنها خادعة… كاذبة… رجاء… تكلمي يا أحلام
sarah
sarah 13 سنوات منذ
<strong>3la les condidat de l\&#x27;vote</strong> ana li haba n9olou beli hedhou li trach7ou fi le vote wa7ed fihoum la yasla7 w en plus rani contre l3ouhda 4 psk abd laziz boutaflika lhadra maya9derch yahder yadih maya9derch yhazhoum ye3ni hna rahoum 7atmou 3lih 7na bladna mli7a mais li rahoum ysayrou fiha may3arfouch 9imatha w swared labled dawha srar9a tawa3na mais rabi wkilhoum