تيزي وزو | إشتباكات بين الأمن والمتظاهرين 2014.04.20
شارك
التعليقات (3)
لمرابط لحريزي12 سنوات منذ
<strong>كيف يمكن للمغرب مساعدة الشعب الجزائري..</strong>
أولا : نظامكم و الفئة في الشعب التي مازالت تحلم بأمل التغيير ، رحمهما الله.
لا يمكن الإيمان بالوهم و السراب . رمال الصحراء تلقن ذلك الدرس في ساعات قليلة. أن سراب الماء في الصحراء يلمع و يجلب العطشان و لكن السراب يقتل و لا يرحم
ثانيا : المغرب عنده نظام مختلف عن النظام الجزائري . و لكي يستطيع النظام السياسي المغربي قيادة الجزائريين الذين يريدون الإنضمام لنا تحت الراية سيادة الحمراء و نجمتها الرجاوية الخماسية ، يجب الإقتناع بالتالي:
أ. الدستور المغربي يسود و رئيس الدولة المغربية هو الملك .
ب. الديمقراطية المغربية حقيقة يجب على كل المواطنين الإنخراط فيها من خلال النشاط في المجال السياسي (عبر النقابات و الأحزاب ) لزرع المزيد من الحيوية و الحياة في السياسة الديمقراطية المغربية . الضامن الوحيد لوحدة المغرب هو الملك و الضامن الوحيد لإزدهار المغرب هي الديمقراطية
ت. الإتحاد المغاربي الكبير هو مركبة سياسية يمكننا عبور القرون القادمة بها من أجل الإنتقال من عصرنا هذا إلى عصر أكثر إزدها على غرار ما حققته أوروبا اليابان شما أميريكا و الدول المتقدمة الأخرى
ج. للمغرب حقوق تاريخية في الصحراء الشرقية المغربية المحتلة ، و هذا شيئ يختلف عن كل الأشياء الأخرى . لأن الشعب المغربي بقيادة ملكه له مسؤولية تاريخية لا يمكن التخلي عنها مهما كان . كما لم و لن نتخلى أبد الظهر عن الكويرة و أوسرد مثلا - مستحيل
ح. يمكننا التواصل مع أحزابنا السياسية ، مثل حزب الإستقلال و حزب العدالة و التنمية ، من أجل الدفاع عن التغييرات التي يريد الشعب الجزائري تحقيقها . يمكننا الدفاع عن القبايل و بني مزاب و الطوارق و الشاوية و العرب و تلمسان و وهران و مشرية و ورقلة و غرداية ، و لكن فقط إذا طالب ممثلي هذه المناطق الشرعيين (منتخبين ) من أحزابنا الدفاع عن قضاياهم. و على الخصوص حزب الإستقلال المغربي (الأستاذ حميد شباط )
من الممكن جدا للقبايل أن تحصل على تاييد رسمي مغربي و لكن فقط إذا كانت هناك شرعية لقادة القبايل و كان التواصل مع أحزاب مغربية وازنة مثل حزب الإستقلال و حزب العدالة و التنمية و الأحزاب الأخرى من طبيعة الحال .
1844 لم تكن وهم ، بل كانت تاريخ حقيقي . كما أن 1954 لم تكن وهم لأن قائدنا محمد الخامس قال -لا- للإستعمار الفرنسي عندما طلب منه أن لا يساند جيش التحرير الجزائري مقابل إسترجاع الصحراء الشرقية المغربية . المغاربة قاطبتا يفهمون أن ثمن الحرية و الكرامة هو النضال و التضحية
عابر12 سنوات منذ
<strong>الصناعة الارهابية اصبحت من فن الحروب لاجل الترهيب و تدويخ العالم</strong>
اظن انه يتعين على شعب المغرب الكبير التكثل بواسطة المنابر الاجتماعية عليهم بحماية بعضهم البعض الحماية الحقيقية من السرطانات التي يسكت عنها العالم المرتشي بالنفط و الغاز...اين هي الامم المتحدة و الاتحاد الافريقي... الذي يرون حقيققة الامر الشعب الامازيغي الذي يرهب بالحديد و النار من طرف الحركي الجزائري لماذا لم يوظف المنيرسوا هنا...عند الابادة الحقيقية...على جميع ابناء المغرب الكبير حماية اخوانهم بالقبائل و غرداية من تحقير و التهميش و التفقير و التهجير و التقتيل.
أيوب موسى البشري12 سنوات منذ
<strong>مثل القبايليين مثل الفلسطينيين</strong>
النظام الجزائري يعامل القبايليين مثلما يعامل النظام الصهيوني الفلسطينيين
و أترك المشاهد و الملاحظ يجيب على التالي:
لماذا يقول عدد كبير من الجزائريين (قبايلي و غير قبايلي ) أن الإنتخابات مزورة؟
لماذا يطالب القبياليين بحقوق ، إن كان النظام الجزائري الحالي لا يحرمهم منها؟
جوابي أنا هو أن النظام الجزائري الحالي لا يهتم بحالة الجزئريين (على الأقل القبايليين و المزابيين و الطوارق و حتى الشاوية ) و لا يهتم بمستقبل البلاد و منطقة المغارب العربي . النظام الجزائري الحالي يستغل وجوده في السلطة على أساس أنه لن يدوم و يسرق كل ما يستطيع سرقته قبل أن يسقطه الشعب الجزائري.... في يوم من الأيام
كيف ما تانقولو عندنا ، الحاكم ما مربيش الكبدة على البلاد ، لأنه ليس من أحد العباد
التعليقات (3)