<strong>الى اين ؟</strong>
اصبحت السرقة و النهب فنا متطورا عبر الزمن في بلادنا وقريبا سيصبح لنا مجلدات وكتب تاريخية تحكي عنه
اما اللصوص اللذين لا يشبعون فقد سرقوا ماضي الجزائر و حاضرها والآن يخططون لسرقة مستقبلها...
حسبنا الله ونعم الوكيل
لمرابط لحريزي12 سنوات منذ
<strong>هناك سؤال مهم</strong>
السؤال هو:
هل من أضاع ثروة البيطرول سيستفيد من ثروة الغاز الصخري؟
و الجواب:
حكام الجزائر منذ الإستقلال فعلو كل شيئ لإستغلال الجزائر و الجزائريين و كأن المسألة تتعلق بمستعمرة و الإستعمار هو النظام السياسي الحالي
يقلدون الإستعمار الفرنسي في كل شيئ إلى درجة أنهم يفضلون القمار على الإستثمار
فإذن ، من سرق ثروة البيطرول و أضاعها على الرشوة و القمار و الزنى و كل أنواع الفساد الأخرى ، هي سيحسن إستخدام ثروة الغاز الصخري؟
و الجزء الثاني من الجواب هو أن الفرنسيين و البولونيين يخافون على مستقبل بلدانهم فيتخذون كل الإجراءات لحماية الطبيعة و حماية خزان الماء ، ما معناه أن الحياة ستستمر في فرنسا و بولونيا بعد إنتهاء الطاقة
أما حكام الجزائر الحاليين فهم يفتقدون الكفاءة و النية الحسنة على وضع الثقة فهم بخصوص إستخراج الغاز الصخري الذي يرشح المياه الجوفية للتلوث و الضياع المؤبد
فهل من صنع مأسات الخمسين سنة الأولى هو من سيحسن خلال الخمسين سنة القادمة؟
مستحيل ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
التعليقات (2)